
كشف احد وزراء حكومة الملقي والذي يتسلم حقيبة سيادية ، انه ما عاد يطيق الضغط الذي يقع عليه نتيجة لتراكم المشكلات التي تواجه الحكومة من كافة النواحي ، سيما وان النواب يضغطون باتجاه كبح جماح قراراته التي قدمها كمقترحات و عرضها على مجلس الوزراء للخروج من عدة أزمات.
الوزير 'الجامح' خرج عن صمته في احدى الجلسات قبل عدة ايام ، اكد الى انه يُفضل العودة لوظيفته السابقة قائلاً ما حرفه :'لو ضليت بوظيفتي أقبض 800 ألف بالسنة أحسنلي' ، في إشارة الى انه لو استطاع الرجوع للعهد السابق عندما كان يتقاضى حوالي (800) ألف دينار ، بدل خدمات ترؤسه لتلك المؤسسة ، على الرغم من حبه لمنصبه كوزير من ناحية 'البريستيج' ، ولما حظي منه بعلاقات بارزة جعلته محط اهتمام.
تلك الكلمات كانت كفيلة بأن تبين الوضع المتأزم و غير المستقر لدى عدد من الفريق الوزاري لحكومة الدكتور هاني الملقي ، و من الواضح ان الوزير صاحب مئات الألوف بدى غير راضياً عن الأداء المتبع من الناحية الإدراية و المالية حيث ان راتبه اصبح الان لا يتجاوز الـ4 الاف كوزير ، إلا ان هذا المنصب يستحق التضحية بكل تلك الاموال التي كان يتقاضاها إبان توليه المنصب الكبير في مؤسستين عريقتين في المملكة.
استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق
الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند
إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد
هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟
الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة
الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر
إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار
تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين