
كشف احد وزراء حكومة الملقي والذي يتسلم حقيبة سيادية ، انه ما عاد يطيق الضغط الذي يقع عليه نتيجة لتراكم المشكلات التي تواجه الحكومة من كافة النواحي ، سيما وان النواب يضغطون باتجاه كبح جماح قراراته التي قدمها كمقترحات و عرضها على مجلس الوزراء للخروج من عدة أزمات.
الوزير 'الجامح' خرج عن صمته في احدى الجلسات قبل عدة ايام ، اكد الى انه يُفضل العودة لوظيفته السابقة قائلاً ما حرفه :'لو ضليت بوظيفتي أقبض 800 ألف بالسنة أحسنلي' ، في إشارة الى انه لو استطاع الرجوع للعهد السابق عندما كان يتقاضى حوالي (800) ألف دينار ، بدل خدمات ترؤسه لتلك المؤسسة ، على الرغم من حبه لمنصبه كوزير من ناحية 'البريستيج' ، ولما حظي منه بعلاقات بارزة جعلته محط اهتمام.
تلك الكلمات كانت كفيلة بأن تبين الوضع المتأزم و غير المستقر لدى عدد من الفريق الوزاري لحكومة الدكتور هاني الملقي ، و من الواضح ان الوزير صاحب مئات الألوف بدى غير راضياً عن الأداء المتبع من الناحية الإدراية و المالية حيث ان راتبه اصبح الان لا يتجاوز الـ4 الاف كوزير ، إلا ان هذا المنصب يستحق التضحية بكل تلك الاموال التي كان يتقاضاها إبان توليه المنصب الكبير في مؤسستين عريقتين في المملكة.
وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف
وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك
منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع
مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص
بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك
تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى
هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك
الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك