
كشف احد وزراء حكومة الملقي والذي يتسلم حقيبة سيادية ، انه ما عاد يطيق الضغط الذي يقع عليه نتيجة لتراكم المشكلات التي تواجه الحكومة من كافة النواحي ، سيما وان النواب يضغطون باتجاه كبح جماح قراراته التي قدمها كمقترحات و عرضها على مجلس الوزراء للخروج من عدة أزمات.
الوزير 'الجامح' خرج عن صمته في احدى الجلسات قبل عدة ايام ، اكد الى انه يُفضل العودة لوظيفته السابقة قائلاً ما حرفه :'لو ضليت بوظيفتي أقبض 800 ألف بالسنة أحسنلي' ، في إشارة الى انه لو استطاع الرجوع للعهد السابق عندما كان يتقاضى حوالي (800) ألف دينار ، بدل خدمات ترؤسه لتلك المؤسسة ، على الرغم من حبه لمنصبه كوزير من ناحية 'البريستيج' ، ولما حظي منه بعلاقات بارزة جعلته محط اهتمام.
تلك الكلمات كانت كفيلة بأن تبين الوضع المتأزم و غير المستقر لدى عدد من الفريق الوزاري لحكومة الدكتور هاني الملقي ، و من الواضح ان الوزير صاحب مئات الألوف بدى غير راضياً عن الأداء المتبع من الناحية الإدراية و المالية حيث ان راتبه اصبح الان لا يتجاوز الـ4 الاف كوزير ، إلا ان هذا المنصب يستحق التضحية بكل تلك الاموال التي كان يتقاضاها إبان توليه المنصب الكبير في مؤسستين عريقتين في المملكة.
نقابة الصيادلة: تداول الدواء وصرفه يجب أن يتم وفق التشريعات الناظمة للمهنة
الصفدي: ردود الفعل على خطاب الملك مؤشر أن المجتمع الدولي بدأ يرى حقيقة ما تقوم به "إسرائيل"
سوندرز يشكر الأردن ودولا أخرى لدعمها الاجتماع الوزاري السنوي لحشد الدعم لـ"الأونروا"
القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الحاصلين على "إساءة اختيار" السبت القادم
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات
إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية
الزاكي يستدعي العوضات
هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة