آخر الأخبار
  بنك الإسكان يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 "جوائز الإسكان بكل مكان"   الأمانة توضح: لا مخالفات طعام وشراب اثناء القيادة   العدل: 163 عقوبة بديلة عن الحبس في آذار   نائب رئيسة البنك الأوروبي للتنمية يزور الأردن ويوقع اتفاقيتين للطاقة والمياه   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأردن يوقع الاتفاقية الفنية القانونية النهائية للناقل الوطني .. وبدء التفيذ الصيف المقبل   توقع بدء ضخ مياه الناقل الوطني عام 2030   الناقل الوطني للمياه يعادل سعة سدود المملكة ويضخ 3 أضعاف "الديسي"   حكومة جعفر حسان تعلن اليوم عن مشاريع استراتيجية كبرى   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة   وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   "الأحوال المدنية": 74 ألف حالة زواج مقابل 23,705 حالات طلاق في 2025   امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة   الأردن يدين مخططًا إرهابيًا استهدف المساس بوحدة واستقرار الإمارات   الرئيس الفنلندي وصل عالملكية وغادر على متنها للقاهرة   ترامب: مستعد للقاء كبار قادة إيران إذا حدثت انفراجة   ‏الحباشنة يكتب: استيقظوا أيها الأردنيون هناك من يحاول العبث بوحدتكم   "شركة البريد الأردني" تصدر تحذيراً هاماً للأردنيين   إطلاق نار يطال رادار سرعة في طريق سحاب بعد ساعات من تركيبه   الخرابشة: فلس الريف يزوّد 278 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء

شاهد ما هو سبب خوف نتنياهو من الأردنيين !

{clean_title}
اعترف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن طلقات القناصة الأردنيين في القدس كانت سببا في خوفه خلال طفولته في المدينة المحتلة، وقال إنها كلفت إسرائيل أرواحا كثيرة.

وقال نتنياهو في تصريحات صحفية، أدلى بها في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأحد ' دَعُوني أعيد إلى أذهانكم ما لا أزال أذكره من طفولتي، حيث كنا نحن، سكان (أورشليم القدس)، نعيش في فترة ما قبل حرب الأيام الستة [عام 1967] في ظل الخوف من طلقات القناصة الأردنيين'.


وأضاف ' كانت كانت هناك حرب تدور في قلب المدينة التي كانت مقسَّمة وكانت تتوسّطها الأسلاك الشائكة والقناصة، مما كان يكلف ثمناً بالأرواح من سكان المدينة بين حين وآخر'. على حد زعمه.

وفي 30 أيار 1967 فقد وضع الجيش العربي الأردني في حالة تأهب قصوى، وجرت معارك على طول الجبهة وحارب الجيش العربي الأردني من جديد في القدس واللطرون وباب الواد وجبل المكبر وتل الرادار وتل الشيخ عبد العزيز وتل النبي صموئيل والشيخ جراح والمطلع.

وبذل أبناء الجيش العربي روح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وآخر رجل ما أجبر العدو قبل الصديق على أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف والتفاني.