آخر الأخبار
  الصحة: منتفعو مركز إيواء العيص مصابون بالفيروس المخلوي   سائق مركبة يدهس رجل أمن خلال محاولة ضبطه في جرش   العجارمة: الضرورة تقتضي إبعاد الدين عن التجاذبات السياسية   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية

شاهد ما هو سبب خوف نتنياهو من الأردنيين !

{clean_title}
اعترف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن طلقات القناصة الأردنيين في القدس كانت سببا في خوفه خلال طفولته في المدينة المحتلة، وقال إنها كلفت إسرائيل أرواحا كثيرة.

وقال نتنياهو في تصريحات صحفية، أدلى بها في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأحد ' دَعُوني أعيد إلى أذهانكم ما لا أزال أذكره من طفولتي، حيث كنا نحن، سكان (أورشليم القدس)، نعيش في فترة ما قبل حرب الأيام الستة [عام 1967] في ظل الخوف من طلقات القناصة الأردنيين'.


وأضاف ' كانت كانت هناك حرب تدور في قلب المدينة التي كانت مقسَّمة وكانت تتوسّطها الأسلاك الشائكة والقناصة، مما كان يكلف ثمناً بالأرواح من سكان المدينة بين حين وآخر'. على حد زعمه.

وفي 30 أيار 1967 فقد وضع الجيش العربي الأردني في حالة تأهب قصوى، وجرت معارك على طول الجبهة وحارب الجيش العربي الأردني من جديد في القدس واللطرون وباب الواد وجبل المكبر وتل الرادار وتل الشيخ عبد العزيز وتل النبي صموئيل والشيخ جراح والمطلع.

وبذل أبناء الجيش العربي روح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وآخر رجل ما أجبر العدو قبل الصديق على أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف والتفاني.