آخر الأخبار
  مشاجرة في جبل الجوفة واصابة حدثين بعيارات نارية .. تفاصيل   الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء   ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران   أستاذ علم اجتماع سياسي:التحالف الصيني لن يكون بديلا عن الأميركي   الملك: اللقاءات في الصين شكلت فرصًا مهمة لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية   التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم   "الغذاء والدواء" تطلق تحذيراً هاماً للأردنيين بشأن مستحضرات الميزوثيرابي   الدكتور عمار السكجي يكشف موعد ظهور "نجم سهيل" في سماء المملكة   تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني   وزير المياه والري رائد أبو السعود يوضح حول خفض الفاقد المائي في الاردن   مأمون عكروش: زيارة الملك إلى الصين فتحت أبوابًا لم نكن نحلم بها .. وعلينا الاستفادة من "العقلية الصينية" في التنمية والاقتصاد   الصفدي للصين: نعوّل عليكم في السلام   أبو عاقولة: الأزمات العالمية قد تمنح الأردن فرصة لتعزيز دوره التجاري   الأمن يحذّر المواطنين من الاحتفاظ بـ"اللقطة"   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل المنسق الأمني الأمريكي   المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يباشر أعماله   مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة   التربية: توزيع طلبة الصف 12 على الحقول وفق الرغبة دون تحديد نسب   الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين   ما حكم استخدام حليب الحمار في تصنيع مادة الصابون؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب

شاهد ما هو سبب خوف نتنياهو من الأردنيين !

Monday
{clean_title}
اعترف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن طلقات القناصة الأردنيين في القدس كانت سببا في خوفه خلال طفولته في المدينة المحتلة، وقال إنها كلفت إسرائيل أرواحا كثيرة.

وقال نتنياهو في تصريحات صحفية، أدلى بها في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأحد ' دَعُوني أعيد إلى أذهانكم ما لا أزال أذكره من طفولتي، حيث كنا نحن، سكان (أورشليم القدس)، نعيش في فترة ما قبل حرب الأيام الستة [عام 1967] في ظل الخوف من طلقات القناصة الأردنيين'.


وأضاف ' كانت كانت هناك حرب تدور في قلب المدينة التي كانت مقسَّمة وكانت تتوسّطها الأسلاك الشائكة والقناصة، مما كان يكلف ثمناً بالأرواح من سكان المدينة بين حين وآخر'. على حد زعمه.

وفي 30 أيار 1967 فقد وضع الجيش العربي الأردني في حالة تأهب قصوى، وجرت معارك على طول الجبهة وحارب الجيش العربي الأردني من جديد في القدس واللطرون وباب الواد وجبل المكبر وتل الرادار وتل الشيخ عبد العزيز وتل النبي صموئيل والشيخ جراح والمطلع.

وبذل أبناء الجيش العربي روح التضحية والشجاعة والإصرار على القتال حتى آخر طلقة وآخر رجل ما أجبر العدو قبل الصديق على أن يشهد لهذا الجيش بالشجاعة والاحتراف والتفاني.