آخر الأخبار
  شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026   شخص يضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية   البكار يفجرها على الملأ: ما زلت وزيراً للعمل   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية   تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمان التنموي   وزير العدل: كاميرات لتوثيق إجراءات الحجز والإخلاء   الأردن يصدر 211 مليون بيضة مائدة وتفريخ في 6 اشهر

جريمة الطيبة ... عطوة امنية لثلاثة ايام ودفن الضحايا غدا

Sunday
{clean_title}
وافق ذوا الضحايا الذين قتلوا على يد رب الاسرة في مدينة الطيبة باربد فجر اليوم السبت على منح عطوة امنية لثلاثة ايام لتمكين الجهات الامنية من مواصلة التحقيق بالواقعة التي ذهب ضحيتها زوجة الجاني وابنه وابنته.

واوضح قائد امن اقليم الشمال العميد زياد باكير، انه تم اخذ عطوة امنية من عائلة الضحايا مشيرا الى انه من المرجح ان يجري دفن الجثث ظهر او عصر غد الاحد.

واشار الى ان مدعي عام الجنايات باشرالتحقيق بالجريمة وامر بتوقيف المتهم 14 يوما على ذمة التحقيق في مركز اصلاح وتاهيل باب الهوى لافتا الى ان جثة الابن والابنة يتم التحرز عليها في مركزالطب الشرعي لاقليم الشمال بينما نقلت جثة الزوجة الى مستشفى الاميرة بديعة للنسائية.

واكد ان الوضع الامني في البلدة التي خيم عليها الحزن الشديد والذهول مستقر وان جهودا كبيرة يبذلها ابناء العشيرة لتطويق تداعياتها ضمن البيت الداخلي كون الجاني والضحايا من نفس العائلة.

من جانبه اكد النائب السابق باسل العلاونة "خال الزوجة الضحية" ان هول الصدمة لم يثن اصحاب الحكمة من ممارسة كافة الوسائل لتهدئة النفوس ومنع اي ارتدادات او تداعيات للجريمة والتوجه لحلها في اطار البيت الداخلي للعشيرة واتاحة المجال امام القضاء للقيام بدوره العادل في دولة المؤسسات والقانون.

وروى العلاونة ان العائلة مكونة من ثمانية افراد من بينهم الجاني وزوجته الضحية وابنه وابنته اللذين قضيا بالجريمة وتبقى اربعة افراد: طفل 6 سنوات وثلاث بنات 13و14 سنة واخرى متزوجة خارج البلاد.