آخر الأخبار
  الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى

بعد 20عام .. الجنايات تعيد التحقيق بقضية مقتل وافد مصري في الاردن

Monday
{clean_title}
فتح مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى  ملف قضية مقتل مصري في الاردن ارتكبت قبل 20عاما في منطقة تلاع العلي، ولم يتوصل خلالها التحقيق الى هوية القاتل، ليعاد التحقيق فيها من جديد.

وقال مصدر مقرب من التحقيق ان القضية قد مضى عليها عشرين عاما، حيث أصبحت من القضايا المجهولة الا ان اخبارا وردت للنائب العام لاعادة فتح القضية والتحقيق بها من جديد لكون القاتل مجهولا في هذه القضية.

وبين المصدر ان القضية كانت قد وقعت في منطقة تلاع العلي خلف احد الفنادق في تلك المنطقة، حيث عثر على جثة لرجل مجهول الهوية في حالة تعفن، وملقاة في جرف ترابي ومغطاة بقطع من الكرتون وتم التحرك انذاك من قبل فريق التحقيق وللمختبر الجنائي.

واضاف المصدر ان الجثة بعد الكشف الاولي عليها من قبل الطبيب الشرعي تبين وجود هيكل عظمي يعود لذكر والجثة في وادي مغطى بالاعشاب وحولها قطع كبيرة وصغيرة من الحجارة، وانسجة لحمية متاكله من الديدان بفعل التحلل.

وتابع المصدر ان جثة المغدور بملابسها وعليها مظاهر التحلل والتعفن الرمي مشيرا الى ان اوصاف المتوفى كان قد اعلن عنها في وسائل الاعلام انذاك من اجل التعرف على هويته الا انه ظل مجهول الهوية.

وقال المصدر ان لجنة للتحقيق بالحادث شكلت ليتبين لها ان حارس من الجنسية المصرية كان يعمل في عمارة لمدة اسبوع ليختفي وبعد البحث والتحري تبين ان الحارس معين من قبل احدى المؤسسات.

واضاف المصدر الى ان التحقيق انذاك اجري مع احد العاملين بالمؤسسة والذي افاد بان عامل مصري حضر اليه ويعمل بالمؤسسة يدعى "م . ك . م . ه" وطلب منه تشغيل احد اقاربه حيث قام بتعيين ذلك الرجل في العمارة وانه لا يذكر أسمه علما بانه لم يكن يحمل اي اثبات شخصية، وبعد حوالي اسبوع حضر اليه المدعو محمد وقام بابلاغ صاحب المؤسسه بان قريبه سافر الى لبنان.

واكد المصدر الى ان التحقيق ما يزال جاريا في القضية لمعرفة القاتل