آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

زيدان وانريكي.. إنجازات كثيرة وتقدير قليل

Monday
{clean_title}
رغم أنهما كانا لاعبي وسط متميزين في الفريقين اللذين يدربانهما حاليا فإن لويس انريكي مدرب برشلونة ونظيره في ريال مدريد زين الدين زيدان لم يحصلا على التقدير اللائق بهما كمدربين ناجحين لقطبي كرة القدم في اسبانيا.
والتقى اللاعبان السابقان في مواجهة شهيرة في قمة اسبانيا في 2003 عندما وقعت مشادة بينهما عقب التحام خشن بين كارليس بويول لاعب برشلونة السابق وزيدان واليوم ستفصل بينهما أمتاز قليلة فقط على خط التماس خلال المواجهة المرتقبة بين فريقيهما في الدوري الاسباني.
وخلال أقل من 11 شهرا منذ توليه تدريب ريال مدريد خلفا لرفاييل بينيتيز أعاد زيدان الحياة والنشاط إلى فريقه الذي كان في حالة ركود. وفاز معه بدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي كما قاد فريقه للتفوق في صدارة الترتيب بفارق ست نقاط عن برشلونة خلال الموسم الحالي.
وتحت قيادة زيدان وهو فرنسي في أيلول (سبتمبر) الماضي عادل ريال مدريد الرقم القياسي لعدد مرات الفوز المتتالية (16 فوزا) في الدوري المحلي والذي سجله برشلونة في 2011 وهو يتخلف بمباراتين فقط عن معادلة الرقم القياسي لأطول مسيرة بلا هزيمة للنادي وهي 34 مباراة والتي تعود لموسم 1989-1990.
ويحمل لويس انريكي الرقم القياسي لأطول مسيرة بلا هزيمة في تاريخ اسبانيا وهي 39 مباراة والتي سجلها برشلونة في وقت سابق من العام الحالي. كما أن زيدان حصد عددا أكبر من النقاط من أي مدرب آخر طوال تاريخ الدوري الاسباني خلال أول 33 مباراة في قيادة الفريق لكن الشكوك ما تزال تحيط بقدراته الحقيقية كمدرب.
وتعرض زيدان للكثير من الانتقادات بعد تعادل فريقه أربع مرات متتالية في وقت سابق من الموسم الحالي واتهم بالفشل في فرض شخصية على الفريق وبالفشل في إيجاد حلول خططية لمشكلات الفريق.
وجاءت الانتفاضة بأداء خططي رائع في الشهر الماضي عندما فاز ريال على جاره أتلتيكو مدريد 3-0 وهو أول انتصار في الدوري للفريق الملكي على جاره خلال أكثر من ثلاث سنوات.
وبسبب عدم اكتمال تعافي كريم بنزيمة أدخل زيدان تعديلات على فريقه وتخلى عن طريقة اللعب 4-3-3 وتبنى طريقة 4-2-3-1 ليكون كريستيانو رونالدو مهاجما صريحا وخلفه ايسكو حيث أحرز رونالدو ثلاثية في فوز مستحق بينما قاد ايسكو تحركات المجموعة.
ولكن سرعان ما توارى هذا الأداء بعد فوز ريال بصعوبة 2-1 على سبورتنغ لشبونة واقترابه من خسارة نقطتين في مواجهة سبورتنغ خيخون في أخر مباراة يخوضها في الدوري الاسباني عندما أنقذته ركلة جزاء أهدرها الضيوف من الإحراج.
ولم يسلم لويس انريكي هو الأخر من الانتقادات رغم حصيلته الكبيرة من الألقاب مع برشلونة.
فقد فاز النادي الكاتالوني بتسعة من 11 منافسة شارك فيها تحت قيادة لاعبه السابق وكان على رأس هذه البطولات دوري أبطال أوروبا في 2015.
ولم يحصل المدرب على الكثير من الإشادة بسبب هذه الألقاب بل حصل ثلاثي الهجوم المكون من ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز على الكثير من المديح بعد إحرازهم 131 هدفا في الموسم الماضي و122 هدفا في أول موسم لهم سويا.
ومع تراجع بريق ثلاثي هجوم برشلونة في الموسم الحالي بينما سجل برشلونة أسوأ حصيلة من النقاط خلال نفس المرحلة من الموسم منذ 2004 طالبت بعض وسائل الإعلام في كاتالونيا بتغيير في طريقة لعب برشلونة من أجل مزيد من السيطرة على خط الوسط.
وبالتأكيد ستكون مباراة اليوم بمثابة اختبار كبير لقدرات وأفكار كل من المدربين.. وآيا كان المنتصر فإنه لا يتوقع أن تكيل وسائل الإعلام المحلية المديح للمدرب الفائز في صباح اليوم التالي رغم ذلك.