آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي السلفيتي والملكاوي والعبيدات   إعلان أسماء المقبولين في الجامعات الأردنية   الزاكي يستدعي العوضات   هذا ما قاله محمود عباس في كلمته أمام الأمم المتحدة   ترامب يستقبل شي ويؤكد: فخورون بالعلاقات مع الصين   بمقدار 20 قرشا للغرام الواحد .. إنخفاض أسعار الذهب في الاردن   سفيران جديدان لليبيريا والسنغال في الأردن   الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة   تنظيم الاتصالات تشارك في المنتدى العربي للتنظيم البريدي بالدوحة   حراك سياحي أردني مكثف في طوكيو لفتح آفاق جديدة مع سوق اليابان   2.85 مليون جنيه إسترليني لصالح اليونيسف لدعم تعليم الأطفال بالأردن   المخادمة يقود طاقما تحكيميا أردنيا في كأس آسيا 2027   تنبيه أمني لـ تجّار ومستوردي غاز الهيليوم في الاردن   بعد التنقلات التي اجراها أمين عمان احمد الملكاوي .. ردود فعل متباينة .. وموجة من التساؤلات حول التنقلات وتوقيتها   جراءة نيوز تبارك للأستاذ رائد الدبوبي تعينه مستشاراً في مكتب مدير المدينة   العيسوي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة أكد ثبات الأردن وقوة مواقفه   جراءة نيوز ممثلة تبارك للمهندسة ميس عاطف النمراوي بمناسبة تعينها مديرة دائرة تراخيص الابنية والمشاريع الخاصة في امانة عمان   زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية   الزلازل الأردني يرصد زلزالا في تركيا بقوة 5.8 درجة   ضبط معمل غير مرخص لتصنيع أدوية ومنشطات داخل منزل في عمّان

زيدان وانريكي.. إنجازات كثيرة وتقدير قليل

Saturday
{clean_title}
رغم أنهما كانا لاعبي وسط متميزين في الفريقين اللذين يدربانهما حاليا فإن لويس انريكي مدرب برشلونة ونظيره في ريال مدريد زين الدين زيدان لم يحصلا على التقدير اللائق بهما كمدربين ناجحين لقطبي كرة القدم في اسبانيا.
والتقى اللاعبان السابقان في مواجهة شهيرة في قمة اسبانيا في 2003 عندما وقعت مشادة بينهما عقب التحام خشن بين كارليس بويول لاعب برشلونة السابق وزيدان واليوم ستفصل بينهما أمتاز قليلة فقط على خط التماس خلال المواجهة المرتقبة بين فريقيهما في الدوري الاسباني.
وخلال أقل من 11 شهرا منذ توليه تدريب ريال مدريد خلفا لرفاييل بينيتيز أعاد زيدان الحياة والنشاط إلى فريقه الذي كان في حالة ركود. وفاز معه بدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي كما قاد فريقه للتفوق في صدارة الترتيب بفارق ست نقاط عن برشلونة خلال الموسم الحالي.
وتحت قيادة زيدان وهو فرنسي في أيلول (سبتمبر) الماضي عادل ريال مدريد الرقم القياسي لعدد مرات الفوز المتتالية (16 فوزا) في الدوري المحلي والذي سجله برشلونة في 2011 وهو يتخلف بمباراتين فقط عن معادلة الرقم القياسي لأطول مسيرة بلا هزيمة للنادي وهي 34 مباراة والتي تعود لموسم 1989-1990.
ويحمل لويس انريكي الرقم القياسي لأطول مسيرة بلا هزيمة في تاريخ اسبانيا وهي 39 مباراة والتي سجلها برشلونة في وقت سابق من العام الحالي. كما أن زيدان حصد عددا أكبر من النقاط من أي مدرب آخر طوال تاريخ الدوري الاسباني خلال أول 33 مباراة في قيادة الفريق لكن الشكوك ما تزال تحيط بقدراته الحقيقية كمدرب.
وتعرض زيدان للكثير من الانتقادات بعد تعادل فريقه أربع مرات متتالية في وقت سابق من الموسم الحالي واتهم بالفشل في فرض شخصية على الفريق وبالفشل في إيجاد حلول خططية لمشكلات الفريق.
وجاءت الانتفاضة بأداء خططي رائع في الشهر الماضي عندما فاز ريال على جاره أتلتيكو مدريد 3-0 وهو أول انتصار في الدوري للفريق الملكي على جاره خلال أكثر من ثلاث سنوات.
وبسبب عدم اكتمال تعافي كريم بنزيمة أدخل زيدان تعديلات على فريقه وتخلى عن طريقة اللعب 4-3-3 وتبنى طريقة 4-2-3-1 ليكون كريستيانو رونالدو مهاجما صريحا وخلفه ايسكو حيث أحرز رونالدو ثلاثية في فوز مستحق بينما قاد ايسكو تحركات المجموعة.
ولكن سرعان ما توارى هذا الأداء بعد فوز ريال بصعوبة 2-1 على سبورتنغ لشبونة واقترابه من خسارة نقطتين في مواجهة سبورتنغ خيخون في أخر مباراة يخوضها في الدوري الاسباني عندما أنقذته ركلة جزاء أهدرها الضيوف من الإحراج.
ولم يسلم لويس انريكي هو الأخر من الانتقادات رغم حصيلته الكبيرة من الألقاب مع برشلونة.
فقد فاز النادي الكاتالوني بتسعة من 11 منافسة شارك فيها تحت قيادة لاعبه السابق وكان على رأس هذه البطولات دوري أبطال أوروبا في 2015.
ولم يحصل المدرب على الكثير من الإشادة بسبب هذه الألقاب بل حصل ثلاثي الهجوم المكون من ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز على الكثير من المديح بعد إحرازهم 131 هدفا في الموسم الماضي و122 هدفا في أول موسم لهم سويا.
ومع تراجع بريق ثلاثي هجوم برشلونة في الموسم الحالي بينما سجل برشلونة أسوأ حصيلة من النقاط خلال نفس المرحلة من الموسم منذ 2004 طالبت بعض وسائل الإعلام في كاتالونيا بتغيير في طريقة لعب برشلونة من أجل مزيد من السيطرة على خط الوسط.
وبالتأكيد ستكون مباراة اليوم بمثابة اختبار كبير لقدرات وأفكار كل من المدربين.. وآيا كان المنتصر فإنه لا يتوقع أن تكيل وسائل الإعلام المحلية المديح للمدرب الفائز في صباح اليوم التالي رغم ذلك.