آخر الأخبار
  الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل   تطوير المناهج يؤكد جاهزية الكتب المدرسية   الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات   اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه   منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة   المصري: نستهدف إجراء انتخابات الإدارة المحلية في نيسان 2027

وفاة طفلين بمخيم "الرقبان" بسبب البرد القارص

Tuesday
{clean_title}
توفي طفلان في مخيم 'الرقبان' الواقع على الحدود السورية الأردنية نتيجة سوء الأحوال الجوية والبرد القراص الذي شهدته المنطقة.

وافادت وسائل اعلام سورية أن الطفلين 'ريما سليمان العمر' وهي فتاة في السابعة من العمر حيث تعاني من إعاقة جسدية وتحتاج لرعاية صحية مفقودة في المخيم، ساهم البرد الشديد خلال الأيام القليلة الماضية في ازدياد سوء حالتها, وادى الى وفاتها أما الطفل الآخر هو 'عبد العزيز حسن العيادة العجيل' ويبلغ من العمر سنة ونصف توفي اليوم الأربعاء بسبب البرد والنقص الحاد في الرعاية الطبية.

واضافت ان 'الأوضاع المعيشية السيئة في المخيم ساهمت بشكل واضح في وفاة الطفلين، بالإضافة إلى شح في الغذاء والدواء, ولكن المشكلة الأساسية هنا في المخيم والتي كنا نحذر منها هي قدوم فصل الشتاء، إذ أن بيئة المخيم سريعة التأثر بتغير الأحوال الجوية، فالصيف حار والشتاء بارد قارس جدا, فلا يوجد في محيطنا ما يخفف آثار الهواء البارد من أشجار أو بناء, فلا يوجد شيء اسمه برد وإنما صقيع بمعنى الكلمة'.

وتابعت، 'ولا ننسى أن غالبية قاطني المخيم يعيشون في حالة من الفقر الشديد يعلمه الجميع، فطن الحطب يبلغ سعر 110 آلاف ليرة سوريا تقريبا, ولا يوجد أي وسائل تدفئة، فالناس لا تملك ثمن الطعام حتى تشتري وسائل التدفئة, وإذا ما استمر الوضع على حاله سيظهر في المخيم العديد من حالات الوفاة والمرض الشديد التي من الممكن أن ترفع درجات الوفاة لمستوى غير متوقع في المخيم، ولا ننسى طبعا أن الجانب الطبي في المخيم سيئ جدا فلا يوجد إلا نقطة طبية واحدة لا تضم أي طبيب ولا تحتوي إلا على عدد من الممرضين بخبرات عادية دون أي معدات طبية، فهنا نواجه كارثة صحية، فالشتاء الشديد لم يبدأ بعد هنا في الصحراء'.