آخر الأخبار
  الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول   هل أُخذت صحة الأردنيين بعين الاعتبار؟ .. طهبوب تسأل الحكومة حول تعديلات الضمان   العيسوي يلتقي وفدا من مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز – فرع السلط   الأردن والكويت يؤكدان ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء التصعيد   الملك يشارك في اجتماع مع قادة من الاتحاد الأوروبي والمنطقة   البنك المركزي: 4% من الأردنيين يتمتعون بصحة مالية سليمة   القاضي: قانون الضمان حساس .. وحريصون على حضور الإعلام جميع المناقشات   رسميا .. مركز الفلك الدولي يحدد موعد عيد الفطر في الأردن   الخارجية تتابع إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات   عمّان الأهلية تُكرّم " في شهر رمضان " عمّال الوطن في بلدية السلط الكبرى ... صور   أسرة عمان الاهلية تهنىء بيوم المرأة العالمي   الحكومة: اتخاذ خطوات لحماية الأطفال من مخاطر اسخدام منصات التواصل   إلغاء 100% من الحجوزات السياحية في البترا لشهر آذار   الأردن .. 28 إجراء عسكريا وأمنيا خلال 10 أيام من اعتداءات إيران

وفاة طفلين بمخيم "الرقبان" بسبب البرد القارص

{clean_title}
توفي طفلان في مخيم 'الرقبان' الواقع على الحدود السورية الأردنية نتيجة سوء الأحوال الجوية والبرد القراص الذي شهدته المنطقة.

وافادت وسائل اعلام سورية أن الطفلين 'ريما سليمان العمر' وهي فتاة في السابعة من العمر حيث تعاني من إعاقة جسدية وتحتاج لرعاية صحية مفقودة في المخيم، ساهم البرد الشديد خلال الأيام القليلة الماضية في ازدياد سوء حالتها, وادى الى وفاتها أما الطفل الآخر هو 'عبد العزيز حسن العيادة العجيل' ويبلغ من العمر سنة ونصف توفي اليوم الأربعاء بسبب البرد والنقص الحاد في الرعاية الطبية.

واضافت ان 'الأوضاع المعيشية السيئة في المخيم ساهمت بشكل واضح في وفاة الطفلين، بالإضافة إلى شح في الغذاء والدواء, ولكن المشكلة الأساسية هنا في المخيم والتي كنا نحذر منها هي قدوم فصل الشتاء، إذ أن بيئة المخيم سريعة التأثر بتغير الأحوال الجوية، فالصيف حار والشتاء بارد قارس جدا, فلا يوجد في محيطنا ما يخفف آثار الهواء البارد من أشجار أو بناء, فلا يوجد شيء اسمه برد وإنما صقيع بمعنى الكلمة'.

وتابعت، 'ولا ننسى أن غالبية قاطني المخيم يعيشون في حالة من الفقر الشديد يعلمه الجميع، فطن الحطب يبلغ سعر 110 آلاف ليرة سوريا تقريبا, ولا يوجد أي وسائل تدفئة، فالناس لا تملك ثمن الطعام حتى تشتري وسائل التدفئة, وإذا ما استمر الوضع على حاله سيظهر في المخيم العديد من حالات الوفاة والمرض الشديد التي من الممكن أن ترفع درجات الوفاة لمستوى غير متوقع في المخيم، ولا ننسى طبعا أن الجانب الطبي في المخيم سيئ جدا فلا يوجد إلا نقطة طبية واحدة لا تضم أي طبيب ولا تحتوي إلا على عدد من الممرضين بخبرات عادية دون أي معدات طبية، فهنا نواجه كارثة صحية، فالشتاء الشديد لم يبدأ بعد هنا في الصحراء'.