آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي

ستعتقدون انها تصطحب طفلها للمدرسة لكن عندما تمعنون النظر ستكتشفون أنها..!

Wednesday
{clean_title}
تمنح الأم أفضل ما لديها لطفلها وتضحي من أجله بالكثير، وجميع الأمهات يرغبن بوقت راحة ينسون به مشاكل الحياة اليومية، لكن في الوقت ذاته لا يريدون لأي شيء أن يؤثر على حياة أطفالهم؛ وهذه الأم التي تصطحب ابنها للمدرسة في الصورة تفكر في الأمر ذاته.

تفكر هذه الأم كيف أنها منحت كل شيء لطفلها، حتى أنها تنازلت عن الكثير في حياتها من أجل تحقيق احتياجات طفلها، ولهذه الأم طفل آخر لا يتوقف عن البكاء ليلاً، الأمر الذي يجعلها لا تنام ليلاً، إلا أن هناك ما يعطيها القوة، إليكم هذه الرسالة التي شاركتها مع العالم.

هذه الرسالة اسمها "المرة الأخيرة"، وهي مخصصة لجميع الأمهات اللواتي يضحين بالكثير من أجل أطفالهم، فهذه الأم وصفت كل ما تشعر به بكلماتها، كما ستأخذكم هذه الرسالة إلى عالم الأمومة وستظهر لكم أن شعور الأمومة يستحق كل هذا العناء.

كتبت الأم: "في المرة الأولى التي ستحضنون بها طفلكم ستتغيرون تماماً ولن تعودوا كما أنتم، ربما سترغبون في العودة كما كنتم سابقاً كأفراد يمتلكون الحرية لديهم وقت فراغ ولا يعرفون معنى الإرهاق والتعب وكل يوم كان ملك لكم.. الآن الوضع اختلف، فقد استبدلتم كل ما كنتم عليه من حرية بحفاضات الأطفال، بكاءهم، شكواهم الدائمة، شجارهم. قد يبدو الأمر وكأنكم بدوامة لا تنتهي، لكن لا تنسوا.."

وأضافت: "هناك مرة أخيرة في كل شيء، سيأتي اليوم الذي ستطعمون به طفلكم لآخر مرة، النوم على اللابتوب بعد يوم طويل، والكرة الأخيرة التي ستحضنونهم بهاوهم نائمين، ستغسلون شعرهم لآخر مرة، وعندما ستمسكون يدهم في الشارع.. وبعدها هم لن يحتاجو الأمور ذاتها منكم بعد الآن، ستتوقفون عن الاستيقاظ في منتصف الليل لتحتضنوهم، ستتوقفون عن الغناء لهم واللعب معهم، فهناك دائماً المرة الأخيرة".

وتابعت: "عندما ستصطحبونهم إلى المدرسة ستقبلونهم قبلة الوداع، وفي اليوم التالي لن يطلبوا منكم أن تصطحبوهم إلى أي مكان مجدداً، سيكون هناك آخر مرة تقرأون لهم فيها قصة ما قبل النوم، تنظفون وجههم المليء بالأوساخ، كما ستكون هناك آخر مرة يقفزون بها بين ذراعيكم".

وختمت قائلة: "وفي الحقيقة أنتم لن تعرفوا متى ستكون آخر مرة حتى تحدث بالفعل، وحتى عندما يحدث الأمر فأنتم ستحتاجون إلى الوقت لتستوعبوا الأمر. لذا وأنتم تعيشون هذه اللحظات تذكروا أنها ستنتهي ولن تبقى للأبد وعندما تنتهي فأنتم لن تختبروها مجدداً".