آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

ستعتقدون انها تصطحب طفلها للمدرسة لكن عندما تمعنون النظر ستكتشفون أنها..!

Sunday
{clean_title}
تمنح الأم أفضل ما لديها لطفلها وتضحي من أجله بالكثير، وجميع الأمهات يرغبن بوقت راحة ينسون به مشاكل الحياة اليومية، لكن في الوقت ذاته لا يريدون لأي شيء أن يؤثر على حياة أطفالهم؛ وهذه الأم التي تصطحب ابنها للمدرسة في الصورة تفكر في الأمر ذاته.

تفكر هذه الأم كيف أنها منحت كل شيء لطفلها، حتى أنها تنازلت عن الكثير في حياتها من أجل تحقيق احتياجات طفلها، ولهذه الأم طفل آخر لا يتوقف عن البكاء ليلاً، الأمر الذي يجعلها لا تنام ليلاً، إلا أن هناك ما يعطيها القوة، إليكم هذه الرسالة التي شاركتها مع العالم.

هذه الرسالة اسمها "المرة الأخيرة"، وهي مخصصة لجميع الأمهات اللواتي يضحين بالكثير من أجل أطفالهم، فهذه الأم وصفت كل ما تشعر به بكلماتها، كما ستأخذكم هذه الرسالة إلى عالم الأمومة وستظهر لكم أن شعور الأمومة يستحق كل هذا العناء.

كتبت الأم: "في المرة الأولى التي ستحضنون بها طفلكم ستتغيرون تماماً ولن تعودوا كما أنتم، ربما سترغبون في العودة كما كنتم سابقاً كأفراد يمتلكون الحرية لديهم وقت فراغ ولا يعرفون معنى الإرهاق والتعب وكل يوم كان ملك لكم.. الآن الوضع اختلف، فقد استبدلتم كل ما كنتم عليه من حرية بحفاضات الأطفال، بكاءهم، شكواهم الدائمة، شجارهم. قد يبدو الأمر وكأنكم بدوامة لا تنتهي، لكن لا تنسوا.."

وأضافت: "هناك مرة أخيرة في كل شيء، سيأتي اليوم الذي ستطعمون به طفلكم لآخر مرة، النوم على اللابتوب بعد يوم طويل، والكرة الأخيرة التي ستحضنونهم بهاوهم نائمين، ستغسلون شعرهم لآخر مرة، وعندما ستمسكون يدهم في الشارع.. وبعدها هم لن يحتاجو الأمور ذاتها منكم بعد الآن، ستتوقفون عن الاستيقاظ في منتصف الليل لتحتضنوهم، ستتوقفون عن الغناء لهم واللعب معهم، فهناك دائماً المرة الأخيرة".

وتابعت: "عندما ستصطحبونهم إلى المدرسة ستقبلونهم قبلة الوداع، وفي اليوم التالي لن يطلبوا منكم أن تصطحبوهم إلى أي مكان مجدداً، سيكون هناك آخر مرة تقرأون لهم فيها قصة ما قبل النوم، تنظفون وجههم المليء بالأوساخ، كما ستكون هناك آخر مرة يقفزون بها بين ذراعيكم".

وختمت قائلة: "وفي الحقيقة أنتم لن تعرفوا متى ستكون آخر مرة حتى تحدث بالفعل، وحتى عندما يحدث الأمر فأنتم ستحتاجون إلى الوقت لتستوعبوا الأمر. لذا وأنتم تعيشون هذه اللحظات تذكروا أنها ستنتهي ولن تبقى للأبد وعندما تنتهي فأنتم لن تختبروها مجدداً".