آخر الأخبار
  ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني

ما هو الاسم العربي الذي منعت فرنسا مواطنيها والمقيمين من تسميته ؟

{clean_title}
منعت السلطات الفرنسية أسرة من إطلاق اسم 'محمد مراح' على طفلها الجديد، وذلك بدعوى أنه يعيد إلى الأذهان ذكرى غير محببة، فاسم 'مراح' ارتبط لدى الفرنسيين باعتداءات تولوز ومونتوبان الإرهابية التي وقعت في عام 2012، والتي راح ضحيتها سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال.

وقد ولد الطفل في نوفمبر الجاري، وكان من المفترض أن يسمى بهذا الاسم بعد أن اختارته عائلته، لكن النظام وكالعادة يتطلب تسجيل الاسم رسميا، وهو ما اعترضت عليه سلطة بلدية مدينة نيس الفرنسية.

وصرح جان ميشال بريتر، المدعي العام في نيس: 'الجميع يعلمون أن محمد مراح هو اسم الشخص الذي وراء الأعمال الإرهابية في عام 2012 في تولوز ومونتوبان'.

ولا يعرف إن كانت أسرة الطفل قد اختارت الاسم وهي تعلم بالخلفيات أم لا، وقد أكد بهذا الخصوص المدعي بريتر أنهم يحققون في الأمر لمعرفة الدوافع.

ولا قيود على التسمية في فرنسا في العادة، لكن من حق المسجلين أن يعترضوا إذا ما رأوا في اسم الطفل ما يحيل إلى الإساءة له أو يعرضه للسخرية في المستقبل، أو يسبب مشاكل دائمة.

وقد شدد المدعى العام على أن 'ما يهم أولا هو مصلحة الطفل، فالوضع لم يعد كما في السابق، إذ كان يمكن منع أسماء، إلا إذا كان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالجمهورية الفرنسية'.