آخر الأخبار
  بيان "مكاشفة" من نادي الوحدات : لن نسمح بتسريب وثائق النادي ومصلحتنا فوق الجميع   واشنطن تعلن عن اتفاق عراقي-سوري لإصلاح خط أنابيب نفط يربط البلدين   "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء

ما هو الاسم العربي الذي منعت فرنسا مواطنيها والمقيمين من تسميته ؟

Saturday
{clean_title}
منعت السلطات الفرنسية أسرة من إطلاق اسم 'محمد مراح' على طفلها الجديد، وذلك بدعوى أنه يعيد إلى الأذهان ذكرى غير محببة، فاسم 'مراح' ارتبط لدى الفرنسيين باعتداءات تولوز ومونتوبان الإرهابية التي وقعت في عام 2012، والتي راح ضحيتها سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال.

وقد ولد الطفل في نوفمبر الجاري، وكان من المفترض أن يسمى بهذا الاسم بعد أن اختارته عائلته، لكن النظام وكالعادة يتطلب تسجيل الاسم رسميا، وهو ما اعترضت عليه سلطة بلدية مدينة نيس الفرنسية.

وصرح جان ميشال بريتر، المدعي العام في نيس: 'الجميع يعلمون أن محمد مراح هو اسم الشخص الذي وراء الأعمال الإرهابية في عام 2012 في تولوز ومونتوبان'.

ولا يعرف إن كانت أسرة الطفل قد اختارت الاسم وهي تعلم بالخلفيات أم لا، وقد أكد بهذا الخصوص المدعي بريتر أنهم يحققون في الأمر لمعرفة الدوافع.

ولا قيود على التسمية في فرنسا في العادة، لكن من حق المسجلين أن يعترضوا إذا ما رأوا في اسم الطفل ما يحيل إلى الإساءة له أو يعرضه للسخرية في المستقبل، أو يسبب مشاكل دائمة.

وقد شدد المدعى العام على أن 'ما يهم أولا هو مصلحة الطفل، فالوضع لم يعد كما في السابق، إذ كان يمكن منع أسماء، إلا إذا كان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالجمهورية الفرنسية'.