آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

ما هو الاسم العربي الذي منعت فرنسا مواطنيها والمقيمين من تسميته ؟

Sunday
{clean_title}
منعت السلطات الفرنسية أسرة من إطلاق اسم 'محمد مراح' على طفلها الجديد، وذلك بدعوى أنه يعيد إلى الأذهان ذكرى غير محببة، فاسم 'مراح' ارتبط لدى الفرنسيين باعتداءات تولوز ومونتوبان الإرهابية التي وقعت في عام 2012، والتي راح ضحيتها سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة أطفال.

وقد ولد الطفل في نوفمبر الجاري، وكان من المفترض أن يسمى بهذا الاسم بعد أن اختارته عائلته، لكن النظام وكالعادة يتطلب تسجيل الاسم رسميا، وهو ما اعترضت عليه سلطة بلدية مدينة نيس الفرنسية.

وصرح جان ميشال بريتر، المدعي العام في نيس: 'الجميع يعلمون أن محمد مراح هو اسم الشخص الذي وراء الأعمال الإرهابية في عام 2012 في تولوز ومونتوبان'.

ولا يعرف إن كانت أسرة الطفل قد اختارت الاسم وهي تعلم بالخلفيات أم لا، وقد أكد بهذا الخصوص المدعي بريتر أنهم يحققون في الأمر لمعرفة الدوافع.

ولا قيود على التسمية في فرنسا في العادة، لكن من حق المسجلين أن يعترضوا إذا ما رأوا في اسم الطفل ما يحيل إلى الإساءة له أو يعرضه للسخرية في المستقبل، أو يسبب مشاكل دائمة.

وقد شدد المدعى العام على أن 'ما يهم أولا هو مصلحة الطفل، فالوضع لم يعد كما في السابق، إذ كان يمكن منع أسماء، إلا إذا كان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالجمهورية الفرنسية'.