آخر الأخبار
  حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة   أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين   تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل   القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل   الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان   هل يوزع الفاقد الكهربائي على فواتير المشتركين؟ هيئة الطاقة تجيب ..   العجارمة: "فك الارتباط" حُسم منذ 1988   الخبير النفطي هاشم عقل : القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في الأردن حققت استفادة فعلية من تطبيق التعرفة الكهربائية   مطالبة نيابية باستقالة وزير الادارة المحلية   300 كاميرا لرصد مخالفات القاء النفايات   الحكومة سنضمن عدم انهيار سور قلعة الكرك قبل نهاية العام   الضمان يطلق حملة للتحقق من شمول عاملي خدمات الأمن والحماية   6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان

هذا ما فعله 'التربي' الذي جهز قبر محمود عبد العزير قبل الدفن!

Sunday
{clean_title}

حالة من الحزن والكآبة سادت الشارع الذي شهد مولد الفنان "الساحر" محمود عبدالعزيز، حيث بكى بعض الجيران فيما غلب الصمت على البعض الآخر، على الرغم من أن معظم أهالي المنطقة لا يعرفونه شخصياً إلا من خلال أفلامه والتي شعروا في معظمها أنه ابن "حتتهم" أي "اسكندراني مجدع".

ويقع منزل الساحر في أول الشارع في حي الورديان بالإسكندرية، ويكاد يخلو من الزائرين، إلا أن الأمر كان مختلفاً على بعد أمتار قليلة حيث كان العمال يتحركون في نشاط لتجهيز قبر عائلة "عبدالعزيز" لاستقبال جثمان "الساحر" حيث أراد أن يدفن عند والده ووالدته.

وتلقى عم حبشي "التربي" بمقابر "أم كبيبة" بمنطقة المكس اتصالاً يفيد بأن "الحاج محمود مات.. جهز المدفن"، وبدروه بدأ بتنفيذ آخر وصايا "ابن حتته".

ووضع عم حبشي لافتة صغيرة كتب عليها "محمود محمد عبدالعزيز 11 جماد أول سنة 1369 وعبدالعزيز محمود محمد 22 شعبان سنة 1404"، قبل أن يشرع في حفر القبر وتجهيزه انتظاراً لوصول جثمان الساحر، ليرقد في القبر الذي دفن به والده وعمه وبالقرب من قبر ترقد فيه والدته وشقيقته، وبذلك يجتمع شمل الأسرة في عالم أكثر رحابة بعيداً عن ضجيج الحياة ومعانتها.