آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

هذا ما فعله 'التربي' الذي جهز قبر محمود عبد العزير قبل الدفن!

Friday
{clean_title}

حالة من الحزن والكآبة سادت الشارع الذي شهد مولد الفنان "الساحر" محمود عبدالعزيز، حيث بكى بعض الجيران فيما غلب الصمت على البعض الآخر، على الرغم من أن معظم أهالي المنطقة لا يعرفونه شخصياً إلا من خلال أفلامه والتي شعروا في معظمها أنه ابن "حتتهم" أي "اسكندراني مجدع".

ويقع منزل الساحر في أول الشارع في حي الورديان بالإسكندرية، ويكاد يخلو من الزائرين، إلا أن الأمر كان مختلفاً على بعد أمتار قليلة حيث كان العمال يتحركون في نشاط لتجهيز قبر عائلة "عبدالعزيز" لاستقبال جثمان "الساحر" حيث أراد أن يدفن عند والده ووالدته.

وتلقى عم حبشي "التربي" بمقابر "أم كبيبة" بمنطقة المكس اتصالاً يفيد بأن "الحاج محمود مات.. جهز المدفن"، وبدروه بدأ بتنفيذ آخر وصايا "ابن حتته".

ووضع عم حبشي لافتة صغيرة كتب عليها "محمود محمد عبدالعزيز 11 جماد أول سنة 1369 وعبدالعزيز محمود محمد 22 شعبان سنة 1404"، قبل أن يشرع في حفر القبر وتجهيزه انتظاراً لوصول جثمان الساحر، ليرقد في القبر الذي دفن به والده وعمه وبالقرب من قبر ترقد فيه والدته وشقيقته، وبذلك يجتمع شمل الأسرة في عالم أكثر رحابة بعيداً عن ضجيج الحياة ومعانتها.