
حالة من الحزن والكآبة سادت الشارع الذي شهد مولد الفنان "الساحر" محمود عبدالعزيز، حيث بكى بعض الجيران فيما غلب الصمت على البعض الآخر، على الرغم من أن معظم أهالي المنطقة لا يعرفونه شخصياً إلا من خلال أفلامه والتي شعروا في معظمها أنه ابن "حتتهم" أي "اسكندراني مجدع".
ويقع منزل الساحر في أول الشارع في حي الورديان بالإسكندرية، ويكاد يخلو من الزائرين، إلا أن الأمر كان مختلفاً على بعد أمتار قليلة حيث كان العمال يتحركون في نشاط لتجهيز قبر عائلة "عبدالعزيز" لاستقبال جثمان "الساحر" حيث أراد أن يدفن عند والده ووالدته.
وتلقى عم حبشي "التربي" بمقابر "أم كبيبة" بمنطقة المكس اتصالاً يفيد بأن "الحاج محمود مات.. جهز المدفن"، وبدروه بدأ بتنفيذ آخر وصايا "ابن حتته".
ووضع عم حبشي لافتة صغيرة كتب عليها "محمود محمد عبدالعزيز 11 جماد أول سنة 1369 وعبدالعزيز محمود محمد 22 شعبان سنة 1404"، قبل أن يشرع في حفر القبر وتجهيزه انتظاراً لوصول جثمان الساحر، ليرقد في القبر الذي دفن به والده وعمه وبالقرب من قبر ترقد فيه والدته وشقيقته، وبذلك يجتمع شمل الأسرة في عالم أكثر رحابة بعيداً عن ضجيج الحياة ومعانتها.
مسؤول روسي كبير: خطاب ترمب للأمة قد يحمل أخباراً سيئة لأوباما وبايدن
ترامب يكشف عن الخيار الوحيد أمام إيران لإيقاف الضربات الامريكية عليها
ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز .. ويجب تعويضنا عن ذلك
الكشف عما تحتويه وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق يحيي السنوار
فارس الحباري عن "ميرا صدام حسين" : مصيرها هو الحبس حتى تأكلها الديدان في معتقلها
فرنسا تكشف شروطها لرفع العقوبات عن إيران
بعد مقتل وسيم هاني الجعبري .. محافظ الخليل وقادة الأجهزة الأمنية ووجهاء عشائر الخليل يصدرون بياناً
خلال الأيام القادمة .. موجة حارة يُعتقد أنها الأقوى والأطول ستؤثر على 8 دول عربية