آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين

شاهد بالصور .. 5 دقائق فصلت أسماء ووالدها عن الموت في عمان

Saturday
{clean_title}
كتبت فتاة عشرينية عبر صفحتها على فيسبوك قصة مؤثرة عن نجاتها ووالدها من الموت بأعجوبة في أقل من 5 دقائق خلال حادثة سقوط جسر مشاة مقابل ديوان الخدمة المدنية بشارع الأقصى شمال العاصمة عمان الاثنين الماضي.

وقالت الفتاة 'أسماء' إنها توجهت مع والدها ظهر ذلك اليوم إلى ديوان الخدمة لتقديم أوراقها بهدف التوظيف، وأشارت إلى أن والدها أراد أن يوقف السيارة في كراج الديوان، إلا أنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة وقرر التوقف أسفل الجسر ليحجب السيارة عن ضوء الشمس.

وأضافت أن والدها أخبرها أنه سوف ينزل لأداء صلاة الظهر وطلب منها الدخول إلى الديوان ثم سيلحق بها، مشيرة إلى أنها أصرت على البقاء في السيارة لحين انتهائه من الصلاة والذهاب سويا.

وقالت إن والدها أصر في هذه اللحظة على عدم بقائها داخل السيارة وأنه طلب منها بشكل غريب وبإصرار الخروح من السيارة، حينها حيث توجهت هي إلى الديوان ووالدها إلى الصلاة في مسجد قريب.

وبينت أسماء أنها كانت في الديوان عندما وقع الحادث وكان الناس يهرعون إلى الخارج، ولكن حينها لم تلق للموضوع أي اهتمام، حتى كان الديوان شبه فارغ.

وأشارت إلى أنها مع ذهب مع الناس لترى ماذا حدثت وفتحت كاميرا هاتفها وبدأت بالتصوير وأنها كانت تسير وبدأت تشاهد السيارات المتضررة، وصراخ الموجودين حتى وصلت إلى مكان اصطفاف سيارة والدها ورأتها مدمرة تحت أنقاض الجسر، وحينها شرعت بالصراخ لأن والدها أخبرها أنه سوف يغير مكان اصطفاف السيارة بعد الصلاة وحينها أصيبت بحالة شديدة من الخوف والقلق بأن لا يكون والدها داخل السيارة، حتى شاهدته واقفا بقربها ولم يصب بأي أذى.

وقالت إن 5 دقائق فصلتها عن الموت هي ووالدها.