آخر الأخبار
  الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير

الاحتلال يرد على الانتقادات الدولية بمزيد من الاستيطان

Friday
{clean_title}
رفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلي "الانتقادات" الدولية التي وجهت لها بسبب قرارها الاستيطاني الأخير بإقامة 300 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن "الاستيطان ليس عقبة أمام تحقيق السلام".
وأكدت "مضيها" في تنفيذ الأنشطة الاستيطانية، مبينة أن الوحدات الاستيطانية المنوي إقامتها "لا تعد مستوطنة جديدة".
وقال رئيس اللجنة العامة للدفاع عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبدالهادي هنطش، إن "سلطات الاحتلال تستهدف الفصل الكامل بين رام الله ونابلس، من خلال إقامة 300 وحدة إستيطانية جديدة بينهما".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الاحتلال يعمل على تقسيم الضفة الغربية، بالاستيطان، بهدف محاصرة التجمعات السكانية الفلسطينية وعزلها عن محيطها الفلسطيني، ومصادرة المزيد من الأراضي المحتلة".
وأوضح هنطش بأن "الاحتلال يسعى إلى تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية من أجل فرض الأمر الواقع على الأرض، ومنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمنشودة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة".
واعتبر أن "الإدانات والانتقادات الدولية لن تذهب أبعد من ذلك، بينما لم تشكل، يوماً، ضغطاً على الاحتلال لجهة وقف جرائمه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني".
إلى ذلك؛ زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن "الوحدات الاستيطانية التي تمت المصادقة عليها في مستوطنة "شيلو"، لا تعتبر مستوطنة جديدة، بل وحدات ستبنى على "أراضٍ أميرية" في تجمع سكني قائم ولن تغير من منطقة نفوذه"، بحسبها.
وأكدت، وفق الصحف الإسرائيلية أمس، الالتزام الإسرائيلي "بحل الدولتين"، معتبرة أن "العقبة الحقيقية أمام تحقيق السلام ليست المستوطنات، وإنما إصرار الفلسطينيين على عدم الاعتراف "بيهودية الدولة" بغض النظر عن حدودها"، وفق مزاعمها.
من جانبها؛ نددت وزيرة العدل الإسرائيلية، إيليت شاكيد، "بالانتقاد اللاذع الذي وجهته واشنطن إلى حكومتها بسبب قرار التصديق على إقامة 300 وحدة استيطانية"، جديدة للمستوطنين في بؤرة "عمونا" الذين سيتم إجلاؤهم.
وكانت الولايات المتحدة قد انتقدت بشدة موافقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة الوحدات الاستيطانية الجديدة، حيث قال المتحدث باسم البيت الأبيض إن "قرار المصاقة على إقامة وحدات استيطانية جديدة يتناقض مع تعهدات قطعتها الحكومة الإسرائيلية على نفسها بهذا الشأن".
واعتبر أن "طريقة تعامل الأصدقاء مع بعضهم البعض (في الإشارة إلى الجانبين الأميركي والإسرائيلي) تثير القلق".
في حين أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، مارك تونر، أن القرار الاستيطاني الأخير "سيقوض مبدأ حل الدولتين"، مضيفاً إن "موقع المستوطنة الذي يقع في عمق الضفة الغربية وبشكل أقرب إلى الأردن من "إسرائيل" سوف يربط سلسلة من البؤر الاستيطانية التي تقسم الضفة الغربية فعلياً وتجعل إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أكثر بعداً".
بدورها، أعربت وزارة الخارجية الايطالية عن "قلقها المتنامي تجاه موافقة الحكومة الاسرائيلية على إقامة مستوطنات جديدة بالضفة الغربية".
وقالت الوزارة، في بيان لها أمس، إن هذه الخطوة تعد "تطوراً سلبياً" يضاف إلى الخطوات الشبيهة في الأشهر الماضية والتي تقوض اتفاق حل الدولتين للسلام.
في غضون ذلك، أعربت حكومة اليابان، في بيان للسكرتير الإعلامي لوزارة الخارجية ياسوهيسا كاوامورا، عن "بالغ أسفها على إقرار الحكومة الإسرائيلية خططاً لبناء مستوطنات في الضفة الغربية".
وقالت، وفق البيان، أن "الأنشطة الاستيطانية تشكل انتهاكاً للقانون الدولي"، مضيفة إن "حكومة اليابان تدعو الحكومة الإسرائيلية لتجميد الاستيطان بشكل كامل، كما تحثها بقوة على الامتناع عن تنفيذ خطط البناء التي تقوض إمكانية التوصل إلى حل الدولتين".
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد قررت، مطلع الأسبوع الحالي، إقامة 300 وحدة استيطانية جديدة بين رام الله ونابلس كتعويض للمستوطنين في بؤرة مستوطنة "عمونا"، والمقامة بالقرب من مستوطنة "عوفرا" على الأراضي الفلسطينية الخاصة شرقي رام الله، ويقيم فيها 2500 مستوطن، حيث أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية سابقاً بهدمها.