آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

غضب شعبي احتجاجا على اتفاقية الغاز يوم 14 -10

Friday
{clean_title}

أعلنت الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني عن مسيرة شعبية حاشدة يوم الجمعة 14-10-2016 من أمام المسجد الحسيني تحت شعار " يوم الغضب الشعبي في مواجهة صفقة العار ".

واستنكرت الحملة منع الأجهزة الأمنية للحملة لإقامة مسيرتها المزمعة غدا في اربد .

وقالت في بيان صادر عنها  :"منذ صباح أمس، والأجهزة الأمنية في محافظة إربد تمارس ضغوطات شديدة على منظّمي مسيرة "غاز العدو احتلال" هناك، وصلت حدّ التهديد باستخدام القوة لفضّ المسيرة ومنع المشاركين من عمّان من الوصول إليها، الأمر الذي استدعى إعلان تأجيل المسيرة من قبل الجهات التنظيمية في إربد".

وأضافت :"إن الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني (غاز العدو احتلال) تستنكر وتدين بأشد العبارات هذا المنع الذي ينتهك حقوق المواطنين الأساسية بالتعبير الحرّ عن آرائهم، وحقّهم في التجمّع والتظاهر، وحقّهم في التنقل بحريّة داخل بلدهم، خصوصاً وأن موضوع صفقة العار يشكّل انتهاكاً فظيعاً لما تبقّى من السيادة الوطنيّة، ويضع رقاب المواطنين تحت بسطار العدو الصهيوني عبر إعطاء العدو اليد العليا في ملف استراتيجي أساسي هو الطاقة، ويجعل من المواطنين داعمين للإرهاب الصهيوني ومموّلين له غصباً عنهم".

وتاليا نص البيان كما وردنا :

بيان صادر عن الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني (غاز العدو احتلال)

منذ صباح أمس، والأجهزة الأمنية في محافظة إربد تمارس ضغوطات شديدة على منظّمي مسيرة "غاز العدو احتلال" هناك، وصلت حدّ التهديد باستخدام القوة لفضّ المسيرة ومنع المشاركين من عمّان من الوصول إليها، الأمر الذي استدعى إعلان تأجيل المسيرة من قبل الجهات التنظيمية في إربد.

إن الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني (غاز العدو احتلال) تستنكر وتدين بأشد العبارات هذا المنع الذي ينتهك حقوق المواطنين الأساسية بالتعبير الحرّ عن آرائهم، وحقّهم في التجمّع والتظاهر، وحقّهم في التنقل بحريّة داخل بلدهم، خصوصاً وأن موضوع صفقة العار يشكّل انتهاكاً فظيعاً لما تبقّى من السيادة الوطنيّة، ويضع رقاب المواطنين تحت بسطار العدو الصهيوني عبر إعطاء العدو اليد العليا في ملف استراتيجي أساسي هو الطاقة، ويجعل من المواطنين داعمين للإرهاب الصهيوني ومموّلين له غصباً عنهم.

وتشير الحملة إلى موضوع خطير يُستنتج من هذا المنع، يتمثّل في اشتغال الحكومة وأجهزتها الأمنية بتفريق المواطنين بعضهم عن بعض، بمنع التحرّك التضامني والتكاملي بين المحافظات، وعزل كل محافظة عن الأخرى بسياج التهديدات الأمنيّة والمنع والاعتقال، ومنع حركة المواطنين من محافظة إلى أخرى، وكأنها تُنشأ معازل بين الناس بعضهم عن بعض، وبينهم وبين قضاياهم الجامعة.

تعيد الحملة التأكيد على أن المحافظات الأردنية من شمال الأردن إلى جنوبه، شريك أساسي في حملة "غاز العدو احتلال"، وأن المحافظات (وليست عمّان فقط) تلعب دوراً شعبياً مركزياً في إثراء حراكنا الرافض لصفقة الغاز مع العدو الصهيوني.
وتدعو الحملة المواطنات والمواطنين جميعاً إلى المشاركة في نشاطها المركزيّ الموحّد القادم: يوم الغضب الشعبي في مواجهة صفقة العار والذي سيكون يوم الجمعة بعد القادم، 14 / 10 / 2016 الساعة 1:00 ظهراً، انطلاقاً من ساحة المسجد الحسيني، وسط البلد، عمّان.