آخر الأخبار
  بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق

الملكة رانيا:"خطر يتزايد بصورة مقلقة"

Sunday
{clean_title}
استثمرت جلالة الملكة رانيا العبدالله اختيارها متحدثا رئيسا في يوم الصناعة الالمانية الذي يشارك فيه عدد كبير من رجالات الصناعة والاستثمار هناك لتقدم لهم الامكانات التي يتمتع بها الاردن ليكون قاعدة لاستثمارات جديدة لهم في المنطقة العربية، وفتح مجالات التعاون التي يتطلع اليها المانيا والاردن خاصة في الظروف التي تعمل فيها تيارات على زرع التفرقة والكراهية بين شعوب الانسانية باسم الدين للقتل والدمار والتهجير.

وقالت جلالتها، الخميس، ان 'خطر تحولنا الواحد ضد الاخر يتزايد بصورة مقلقة وذلك نابع من الشعور بالريبة وعدم الثقة'، مشيرة الى انه 'كلما زادت سهولة صعود الديماغوجيين يبدأ الاهتمام بالأشخاص الذين يقدمون إجابات مبسطة للأسئلة المعقدة وهؤلاء الاشخاص هم من يلهبون ويعززون المخاوف، بدلا من حشد الجهود وتوحيدها والوقوف بقوة'.

ونبهت جلالتها الى ان الازمة الحالية ليست ازمة لاجئين فقط ولكنها تتعلق بمستقبلنا المشترك، مشيرة الى ان ما يقوم به الارهابيون في اماكن مختلفة من العالم ليس لزرع الخوف بيننا فقط ولكن من اجل بث بذور التفرقة بين الشعوب لنقوم بالحرب نيابة عنهم.

وقالت جلالتها ان هذا الوقت هو المناسب لنا جميعا للتعاون والوقوف معاً وتذكر قيمنا، ومبادئنا، ومُثلنا، وعلينا ايجاد طريقة للتعامل بفعالية مع هذه الحقيقة العالمية الجديدة وانجاحها لمصلحة الجميع.

واشادت جلالتها بمواقف الشعب والحكومة الالمانية بالتعامل مع انعكاسات تلك الازمة وبالقدرات التي يمتلكها قطاع الصناعة والاستثمار الالماني الذي يمثل الثورة الصناعية الرابعة لما اطلقت عليه جلالتها 'التعاطف الرابع' الذي يترجم الرغبة في العمل الى نهج استراتيجي يقدم حلولا طويلة الاجل للجميع.

وقالت مخاطبة الحضور 'مع الموارد البشرية المنتجة وبنية الأعمال المناسبة، يمكن للأردن ان يكون مكانا مثاليا لنمو وتطور عملكم - كقاعدة تصنيع ومركزا للاستعانة بمصادر خارجية .. منصة توزيع وتجميع .. او مكاتب ومراكز استشارات'.

واضافت 'الفرص ناضجة وجاهزة لاغتنامها في الوصول للتجارة الحرة في التصنيع .. والبناء .. والخدمات الهندسية والمهنية .. وتكنولوجيا المعلومات .. والرعاية الصحية والأدوية .. وغيرها الكثير الكثير'.

واشارت جلالتها الى انه رغم التحديات الا ان الامكانات ضخمة، وليس لدينا دقيقة لإضاعتها داعية الجميع لاستثمار هذه اللحظة من اجل الوصول الى حل يؤدي الى تغيير جذري، ليس للقطاع الخاص فقط ولكن للبشرية بأكملها.

ودعت الحضور الى اثبات ان 'التعاطف الرابع' يعني العمل والابتكار والنتائج، ولجعل 'يوم الصناعة الالمانية' مساهما في قيادة فجر جديد من الأمل.

وخلال الجلسة الافتتاحية أشاد كل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس اتحاد الصناعة الألماني أولريش غريلو بدور الاردن في استضافة اللاجئين رغم الاعباء التي ارهقته.

واكدت ميركل ان الدول المستضيفة ومنها الأردن ولبنان لا يمكنها تحمل هذا العبء وحدها، وعلى المجتمع الدولي ان يشارك في تحمل هذا العبء.

وتتضمن مواضيع النقاش خلال جلسات اليوم: الريادة للتحديات العالمية وعلوم الصحة والحياة، والتعاون الرقمي، وتكنولوجيا الطاقة، والصناعات الناشئة.

يذكر ان يوم الصناعة الالماني يعتبر من أهم المؤتمرات السنوية في المانيا لمناقشة السياسات الاقتصادية، ويتم تنظيمه من قبل اتحاد الصناعات الالمانية.

وفي كل عام يجمع يوم الصناعة الالمانية حوالي 1200 شخص من المانيا وعدد من المشاركين من دول الاتحاد الأوروبي ممن يمثلون مستويات رفيعة في القطاع الصناعي الالماني ومؤسسات الأبحاث والمؤسسات المجتمعية والإعلام.