آخر الأخبار
  تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب   الاردن .. تحذيرات من السيول والصواعق   (مجلس التربية) يقرر التنسيب بتعيين مجالس أمناء الجامعات   الصحة : لا تسمم غذائي في حدود جابر   العمل تبدأ أتمتة خدمات العمالة غير الأردنية خلال شهرين   الحنيطي وقائد الجيش اللبناني يبحثان تعزيز التعاون العسكري والتطورات الإقليمية   مصدر امني: ضبط 8 اشخاص القوا الحجارة على مركبات مواطنين في دير غبار

ما هي قصة الحية والحسون " عشتروت" الذي اعترف بها الذنيبات.. وخبير نفسي : "تكوين فكري وجنسي للطلبة

Sunday
{clean_title}

اثار درس في كتاب اللغة العربية للصف العاشر ردود فعل متفاوتة من قبل ناشطي الفيس بوك ، لوجود نصوص غير مفهمومة، والمغزى المراد منها .

الاستاذ عبدالرحمن محمد المختص بعلم التاريخ قال : ان الدرس المتداول ربما له دلائل ورموز تعود لعصور قديمة جداً، حيث من المعروف ان الحية ترمز في الديانات الوثنية والاخص الفرعونية واليهودية الى الحكمة والمعرفة.

وأضاف اما الديانات الاسلامية فالحية ترمز للشر وجلب الشيطان.

ولفت ان الحية لم تكن بيوم من الايام بتقاليدنا ، بينما تعود للعصور القديمة انها الحكمة والحكيمة.

وآشار ان اليهود قديماً سلط الله عليهم الثعابين ، فطلبوا من الله تعالى انقاذهم، فامر سيدنا موسى عليه السلام، ان يصنع لهم حية من نحاس ، واصبحوا يعبدون كل حية مشابهة لها بعد وفاة سيدنا موسى، وتعتبر' الحية النحاسية' بالنسبة لهم الكنز المفقود والثمين.

ولفت ان الحية ترمز في الديانات الوثنية وبالاخص الفرعونية واليهود الى الحكمة والمعرفة .


وأعترف وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات بسؤال وجهه له خلال المؤتمر الصحفي عن قصة الحية والحسون وعشتروت، بالقول ان القصة تتحدث عن الطهر والغدر، والقوة والضعف.

وأضاف ان كل من يشعر بالضيق يلجأ للحسون فهو ذو صوت جميل.

بدوره قال الخبير والطبيب النفسي عبد الرحمن مزهر ان المقصود بتغيير المناهج يأتي لتكوين فكري جديد لهم، بالإضافة ان قصة الحية والحسون التي ذكرت فيها كلمة 'عشتروت' تأتي كبداية للتكوين الفكري والجنسي لمتلقي المعلومة.

وأضاف؛ ان بعض الكلمات الواردة بالدرس تعطي دلالات لمراجعة الطلبة عن هذه الاسماء، ولإيصال رسالة لهم ، من خلال البحث عن مفاهيم تاريخية قديمة لا علاقة لهم بها.