آخر الأخبار
  وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين   حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص   اللواء الدباس يوجه رسالة: أغادر وأنا أحمل ذاكرة الميدان   تسجيل 83 براءة اختراع حتى نهاية أيلول   وزير الاقتصاد الرقمي يبحث مع وفد أميركي فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا   وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا

ما هي قصة الحية والحسون " عشتروت" الذي اعترف بها الذنيبات.. وخبير نفسي : "تكوين فكري وجنسي للطلبة

Wednesday
{clean_title}

اثار درس في كتاب اللغة العربية للصف العاشر ردود فعل متفاوتة من قبل ناشطي الفيس بوك ، لوجود نصوص غير مفهمومة، والمغزى المراد منها .

الاستاذ عبدالرحمن محمد المختص بعلم التاريخ قال : ان الدرس المتداول ربما له دلائل ورموز تعود لعصور قديمة جداً، حيث من المعروف ان الحية ترمز في الديانات الوثنية والاخص الفرعونية واليهودية الى الحكمة والمعرفة.

وأضاف اما الديانات الاسلامية فالحية ترمز للشر وجلب الشيطان.

ولفت ان الحية لم تكن بيوم من الايام بتقاليدنا ، بينما تعود للعصور القديمة انها الحكمة والحكيمة.

وآشار ان اليهود قديماً سلط الله عليهم الثعابين ، فطلبوا من الله تعالى انقاذهم، فامر سيدنا موسى عليه السلام، ان يصنع لهم حية من نحاس ، واصبحوا يعبدون كل حية مشابهة لها بعد وفاة سيدنا موسى، وتعتبر' الحية النحاسية' بالنسبة لهم الكنز المفقود والثمين.

ولفت ان الحية ترمز في الديانات الوثنية وبالاخص الفرعونية واليهود الى الحكمة والمعرفة .


وأعترف وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات بسؤال وجهه له خلال المؤتمر الصحفي عن قصة الحية والحسون وعشتروت، بالقول ان القصة تتحدث عن الطهر والغدر، والقوة والضعف.

وأضاف ان كل من يشعر بالضيق يلجأ للحسون فهو ذو صوت جميل.

بدوره قال الخبير والطبيب النفسي عبد الرحمن مزهر ان المقصود بتغيير المناهج يأتي لتكوين فكري جديد لهم، بالإضافة ان قصة الحية والحسون التي ذكرت فيها كلمة 'عشتروت' تأتي كبداية للتكوين الفكري والجنسي لمتلقي المعلومة.

وأضاف؛ ان بعض الكلمات الواردة بالدرس تعطي دلالات لمراجعة الطلبة عن هذه الاسماء، ولإيصال رسالة لهم ، من خلال البحث عن مفاهيم تاريخية قديمة لا علاقة لهم بها.