آخر الأخبار
  تكية أم علي توزع لحوم الأضاحي على 6800 أسرة في المملكة   الأرصاد: طقس معتدل ورياح مثيرة للغبار في البادية   البرنامج الوطني للتشغيل يوفر 61 ألف فرصة عمل بالأردن والنساء تشكل النصف   الحجاج يرمون الجمرات في أول أيام التشريق   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد   336 ألف مراجع استفادوا من خدمات المستشفى الميداني في نابلس   الإدارة المحلية: شكرًا لكل مواطن يضع النفايات في أماكنها   لطفي الزعبي : ما يحدث في الفيصلي ليس قضية ناد بل ثورة رياضيه   استبعاد الجعيدي وعساف من قائمة "النشامى" قبل مغادرته إلى سويسرا   سياحة العقبة: نسبة إشغال فنادق الـ 5 نجوم ستصل 100%   أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن

الملقي يتسبب بإعادة الحراك للشارع الأردني.. وتوقعات بإسقاط حكومته إثر اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني

Thursday
{clean_title}

رغم كل التوقعات التي أكدت على ان حكومة الملقي استطاعت السيطرة على الامور ، وضبطها، خلال الفترة السابقة الا ان القرارات الاخيرة التي اتخذتها الحكومة، عملت على توتر الامور، وخاصة بعد اقرار مناهج مدرسية جديدة، اعتبرها البعض انها مخالفة للشريعة الاسلامية ، بالاضافة الى تصريحات نائب رئيس الوزراء ان المناهج القديمة تحثعلى الارهاب.

الملقي الذي اتى الى الدوار الرابع ، وكان قريباً من المواطنين ، من حيث التعامل ، والتركيز على خدمتهم، لم يستمر طويلاً ليعود للسيرعلى نهج رؤساء وزارء سابقين ، بعد اقدامه على رفع جمركة المركبات ما دفع التجار بشن الحرب عليه ، لينتقل بعدها الى توقيع اتفاقية الغاز مع الكيان الصهويني بقيمة 10 مليارات الامر الذي دفع بالحراك الاردني العودة مرة اخرى للشارع بعد انقطاع لمدة عامين كاملين، واعلانه عن سلسلة من المسيرات والوقفات الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة.

ويرى مراقبون ان الملقي ، لن يستطيع ان يواجه مجلس النواب القادم ، وخاصة انه ذو نكهة جديدة، مع توقعات بحجب الثقة عنه ، واسقاط حكومته التي لن تتمكن من العودة عن قراراتها بما يخص المناهج واتفاقية الغاز.

الحراك الاردني الذي اختفى فجأة، وعاد اليوم في اول مسيرة له في الحسيني للمطالبة بالغاء اتفاقية الغاز دليل على انها اول الفعاليات حسب ما اكده الناشط علاء ملكاوي ان الحراك سيستمر لالغاء هذه الاتفاقية ، والعودة عن قرار تغيير المناهج.

وأضاف ان الحراك سيعود اقوى من السابق، حيث عمل على لملمة اوراقه، وبيده ملفات خطيرة لن يسكت عنها.

لكن ما يشير ايضا الى عدم بقاء الحكومة ، ان اكثر من اربع نواب شاركوا بفعالية اليوم ، من ضمنهم نقيب المحامين الاسبق صالح العرموطي، الذي اعلن ان هذه الاتفاقية باطلة حسب الدستور الاردني.

مؤشرات خطيرة جميعها تدل على ان مواجهة النواب والحراك مع الحكومة ، ستفضي الى ثبات طرف على اخر ، مع توقعات بعدم بقاء الحكومة بحال اصرارها على قراراتها.