آخر الأخبار
  الأمن العام : نجدّد التأكيد مرة أخرى لا قضايا خطف أطفال في الأردن   حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة   ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين   المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين   أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء   "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

الملقي يتسبب بإعادة الحراك للشارع الأردني.. وتوقعات بإسقاط حكومته إثر اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني

{clean_title}

رغم كل التوقعات التي أكدت على ان حكومة الملقي استطاعت السيطرة على الامور ، وضبطها، خلال الفترة السابقة الا ان القرارات الاخيرة التي اتخذتها الحكومة، عملت على توتر الامور، وخاصة بعد اقرار مناهج مدرسية جديدة، اعتبرها البعض انها مخالفة للشريعة الاسلامية ، بالاضافة الى تصريحات نائب رئيس الوزراء ان المناهج القديمة تحثعلى الارهاب.

الملقي الذي اتى الى الدوار الرابع ، وكان قريباً من المواطنين ، من حيث التعامل ، والتركيز على خدمتهم، لم يستمر طويلاً ليعود للسيرعلى نهج رؤساء وزارء سابقين ، بعد اقدامه على رفع جمركة المركبات ما دفع التجار بشن الحرب عليه ، لينتقل بعدها الى توقيع اتفاقية الغاز مع الكيان الصهويني بقيمة 10 مليارات الامر الذي دفع بالحراك الاردني العودة مرة اخرى للشارع بعد انقطاع لمدة عامين كاملين، واعلانه عن سلسلة من المسيرات والوقفات الاحتجاجية خلال الفترة المقبلة.

ويرى مراقبون ان الملقي ، لن يستطيع ان يواجه مجلس النواب القادم ، وخاصة انه ذو نكهة جديدة، مع توقعات بحجب الثقة عنه ، واسقاط حكومته التي لن تتمكن من العودة عن قراراتها بما يخص المناهج واتفاقية الغاز.

الحراك الاردني الذي اختفى فجأة، وعاد اليوم في اول مسيرة له في الحسيني للمطالبة بالغاء اتفاقية الغاز دليل على انها اول الفعاليات حسب ما اكده الناشط علاء ملكاوي ان الحراك سيستمر لالغاء هذه الاتفاقية ، والعودة عن قرار تغيير المناهج.

وأضاف ان الحراك سيعود اقوى من السابق، حيث عمل على لملمة اوراقه، وبيده ملفات خطيرة لن يسكت عنها.

لكن ما يشير ايضا الى عدم بقاء الحكومة ، ان اكثر من اربع نواب شاركوا بفعالية اليوم ، من ضمنهم نقيب المحامين الاسبق صالح العرموطي، الذي اعلن ان هذه الاتفاقية باطلة حسب الدستور الاردني.

مؤشرات خطيرة جميعها تدل على ان مواجهة النواب والحراك مع الحكومة ، ستفضي الى ثبات طرف على اخر ، مع توقعات بعدم بقاء الحكومة بحال اصرارها على قراراتها.