آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد

لماذا غاب حسين المجالي عن تشكيلة الحكومة والاعيان !!

{clean_title}
لفت المراقبين ان تشكيلة الاعيان الأخيرة شملت شخصيتين عسكريتين غادرا موقيعهما ثم عادا الى مجلس الملك ضمن التشكيلة الأخيرة للاعيان دون ان يلحق بهما شخصية كان متوقعاً ان تحتل موقعا بارزاً في الدولة الأردنية .

الشخصية المذكورة هي وزير الداخلية الاسبق حسين المجالي الذي لم يعد لا عيناً ولا وزيراً منذ اقصائه في عهد حكومة النسور هو وزميلاه توفيق الطوالبة واحمد السويلمين .

ويقول المراقبون بان استمرار غياب المجالي ، وهو شخصية أمنية بارزة تمكنت من الامساك بعدة مفاصل ابان ثورة الربيع العربي سببه استمرار الغضب الملكي الذي ما كان للمجالي ان يخرج من موقعه في الداخلية لولاه ، بغض النظر عن علاقته السيئة مع رئيس الوزراء الاسبق الذي بات الآن عيناً من الاعيان .

البعض يقول ان دور المجالي قادم لا محالة خاصة وان الشخصيتين العسكريتين اللتين غادتا موقعيهما وهما الطوالبة والسويلمين عادا معززين مكرمين من خلال اختيارهما لمجلس الملك ، وبالفعل فان غياب المجالي عن تشكيلة الاعيان كزميليه اللذين خرجا ذات غضب ملكي اثار توقعات بان يعود الرجل بنفس جديد بعد ان يكون قد تعلم من اخطاء سابقة كان لا بد له من ان يتم توقيفه عندها على اعتبار ان خدمات المجالي الكبيرة للدولة الأردنية وامنها واستقرارها لا يمكن ان تنسى ومن هنا تؤكد المعطيات بان الرجل قادم بقوة ولو بعد حين .