آخر الأخبار
  انتخاب رئيس جامعة عمان الأهلية عضواً في مجلس إدارة اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED)   الأرصاد الجوية: الجفر تتصدر الهطولات المطرية بـ15.8 ملم خلال 72 ساعة   الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في السعودية   بني مصطفى: بدء استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة والاستمرار في استقبال الطلبات تنفيذاً للقرار الحكومي اعتباراً من صباح غد الأحد   الأمن: إشعار لمدة اسبوع في الحملة الشتوية على المركبات   المعايطة يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن   91% من الأردنيين متفائلون بنجاح الناقل الوطني للمياه   استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يرون الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي   ازدياد تأثير عدم الاستقرار الجوي الأحد وتحذيرات من السيول   الحكومة تطلق لكم خدمة (مسار للطرق المدفوعة)   إلقاء القبض على قاتل شخص بمشاجرة جماعية وسط العاصمة أمس   الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية ومركز زين للرياضات الإلكترونية يطلقان النسخة الثانية من بطولة ( زين ايسبورتس) للجامعات   الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد   مديرية الأمن العام تجدد تحذيراتها من حالة عدم الاستقرار المؤثرة على المملكة اليوم والايام القادمة   الطاقة النيابية تدعو الأردنيين للالتزام بإرشادات استخدام المدافئ   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.40 دينارا للغرام   موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار   أمطار رعدية في العقبة وتحذير من السيول   الأرصاد: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي خلال الأيام الثلاثة المقبلة   "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية

الحكومة توضح حقيقة تعيين وزيرين " للخارجية" .. تفاصيل

Sunday
{clean_title}

فسّر مصدر حكومي وجود وزيرين للخارجية وشؤونها في حكومة الدكتور هاني الملقي الثانية التي ادت اليمين الدستورية يوم الأربعاء.

فقد صدرت الارادة الملكية السامية بتعيين ناصر جودة وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، وتعيين الدكتور بشر الخصاونة وزير دولة للشؤون الخارجية.

وقال المصدر: إن وزارة الخارجية وزارة كبيرة وملفاتها واسعة جداً ومتشعبة، وهنالك مقتضيات سفر ومتناقضات لا يستطيع أن يقوم بها وزير واحد بمفرده.

ولفت إلى أن التحدي الاداري يفرض على المشهد العام وجود تعاون بين وزيرين وهي ليست المرة الأولى التي تحصل في عهد المملكة فقد بدأ تطبيق هذه الفكرة منذ عقود وعلى فترات متقطعة.

وبين أنه حصلت سابقاً في خمسينيات القرن الماضي حيث كان عبد الله الريماوي وزير دولة للشؤون الخارجية، بينما كانت وزارة الخارجية في عهدة رئيس الوزراء سليمان النابلسي بين عامي (56 – 57).

وفي حكومة الدكتور عبد السلام المجالي الأولى عام 1993 م كان رئيساً للوزراء وزيراً للخارجية فيما كان طلال الحسن وزير دولة للشؤون الخارجية، قبل أن يتخلى المجالي عن هذه التجربة ويترك وزارة الخارجية للدكتور فايز الطراونة في حكومته الثانية.


وفي عهد حكومة عبد الكريم الكباريتي سنة 1996 احتفظ الرئيس الكباريتي بحقيبة الخارجية، وسُلمت وزارة دولة للشؤون الخارجية لخالد المدادحة.
وتكررت التجربة مجدداً في حكومة المهندس علي أبو الراغب الثانية (العام 2002) فقد كان الدكتور مروان المعشر وزيراً للخارجية، بينما شاهر باك وزير دولة للشؤون الخارجية.
وبين المصدر أن الملفات الواسعة للسياسة الخارجية الاردنية تحتاج إلى التواجد الدائم في المناسبات الإقليمية والعالمية على مستوى وزاري، يرافقها ضرورة الاسناد الاداري وبقاء وزير دائم على سدة الوزارة.
ويهدف مثل هذا الحضور الاسهام والمشاركة في القرارات والـثأثير بها خلال المناسبات المختلفة وعلى المستوى الوزاري برغم امكانيات السفراء وعدم التقليل من جهدهم.

ولفت إلى أن الغاية من وجود وزيرين 'الاستجابة لغايات المقتضى الاداري لسد القضايا المتشعبة في وزارة بيروقراطية مثل (الخارجية) وأن يكون التنسيق على أعلى درجاته بين الوزير ووزير الدولة'.

وحول من يُحدد الصلاحيات يؤكد المصدر أن رئيس الوزراء هو الذي يمكنه القيام بهذا الدور لجعل الحركة أكثر تناغماً وتمازجاً، كما أن 'العملية كبيرة' تتطلب روح التعاون في خدمة الحكومة والوطن.

وحول القرارت الداخلية المتعلقة بالسفراء على سبيل المثال يبين المصدر أن الرئيس يحددها بالتشاور ولن يكون هنالك امر خلافي في القضايا المرتبطة بخيارات السفراء والتي لا تخضع دوماً لرأي وزير وسياسته بل تصل إلى رؤية مجلس الوزراء واجتهادات اخرى لأن السفراء هم ممثلو الدولة في الخارج.

وإن كان هنالك تقاطع في العمل بين الوزيرين يشير المصدر إلى أنه لا يوجد تقاطع فهنالك مصلحة واحدة وهي خدمة الصالح العام فيما يوكل من مهام محددة وهي تقتضي التنسيق.

ويوضح في ختام حديثه إلى أن هذا النموذج مطبق في دول عربية، مثل الإمارات التي يوجد فيها وزير خارجية (الشيخ عبد الله بن زايد) ووزير دولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش، وفي السعودية من خلال وجود وزير الخارجية عادل الجبير ووزير الدولة للشؤون الخارجية نزار عبيد مدني، وكان ذلك معتمداً إلى وقت قريب في البحرين.
كما أن هذه التجربة موجودة في الجزائر من خلال وزير الخارجية رمطان العمامرة ، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري عبد القادر مساهل وفي المغرب من خلال صلاح الدين مزوار وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون، والوزيرين المنتدبين مبارك بو عيدة وناصر بوريطة.