آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

القرضاوي في زيارة إلى تونس وسط احتجاجات

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - يبدأ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، اليوم زيارة إلى تونس، هي الأولى من نوعها بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011، وذلك بدعوة من حزب حركة النهضة الإسلامي الحاكم، وسط احتجاجات من البعض على الزيارة.

وحسب برنامج الزيارة، التي تتواصل حتى 6 مايو/أيار الحالي الجاري، سيشارك الشيخ القرضاوي، بصحبة رئيس حركة النهضة، الرجل الثاني في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، راشد الغنوشي، في اجتماعات جماهيرية بتونس العاصمة والقيروان وقابس وسوسة.



وتعقيبا على الجدل الذي بدأت تحدثه زيارة القرضاوي، وفي تصريح خاص لـ "العربية.نت"، قال نجيب الغربي، عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة، المكلف بالمكتب الإعلامي، إن "على الفاعلين في الساحة السياسية عدم التسرع في إعطاء الزيارة أكثر من حجمها، وتحميلها ما لا تتحمل، فالقرضاوي شخصية عالمية وعلامة كبيرة، إضافة إلى دفاعه عن الحرية والديمقراطية، وكان أول من وقف إلى جانب الثورة التونسية".

وأضاف: "يعد القرضاوي من رموز التسامح والاعتدال، فهو شيخ الوسطية، الأمر الذي يجعل من زيارته لتونس بمثابة الحدث الداعم لقيم التعايش والحرية وقبول الآخر المخالف، والرجل ينأى بنفسه عن التدخل في الشأن التونسي".

ومن جهة أخرى، أوضح الصحفي والمحلل السياسي، محمد معالي، أنه "من منطلق أخلاقي لا يمكن الاعتراض على زيارة الشيخ القرضاوي وغيره من الدعاة والمفكرين إلى تونس، لكن في المقابل على الشيخ التقيد باحترام الثقافة السياسية والنمط المجتمعي الذي يميز تونس، وأن لا يتحول إلى طرف في الشأن التونسي، مثلما حصل في زيارات سابقة لبعض الدعاة".

وشدد معالي على "رفض التونسيين لكل ما من شأنه أن يساهم في تغذية الاختلاف والانقسام بين التونسيين، عبر تقسيم هذا الشعب إلى مؤمن وكافر، فكلنا تونسيون مسلمون، ولا يمكن توظيف مثل هذه الزيارات إلى حملة دعائية أو انتخابية لطرف سياسي بعينه".

وكانت زيارة الداعية المصري، وجدي غنيم، قد ساهمت في تعميق حالة الاستقطاب السياسي والإيديولوجي، التي تميز المشهد السياسي في تونس منذ قيام الثورة، والتي زادت حدتها أكثر بعد فوز حزب حركة النهضة بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي.

كما أعطت زيارة بعض الدعاة المشارقة ورقة إضافية لخصوم الإسلاميين، لـ "التنبيه" إلى خطورة هذا التيار على المكاسب الحداثية والنمط المجتمعي التونسي.

وفي المقابل، وبعيدا عما اعتبره البعض "تهويلا" إعلاميا و"مزايدات سياسية"، فإن دروس الدعاة، الذين زاروا تونس مؤخرا، قد حظيت بمتابعة جماهيرية غير متوقعة، وبينت أن لهؤلاء تلامذة ومريدين.