آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

القرضاوي في زيارة إلى تونس وسط احتجاجات

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - يبدأ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، اليوم زيارة إلى تونس، هي الأولى من نوعها بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011، وذلك بدعوة من حزب حركة النهضة الإسلامي الحاكم، وسط احتجاجات من البعض على الزيارة.

وحسب برنامج الزيارة، التي تتواصل حتى 6 مايو/أيار الحالي الجاري، سيشارك الشيخ القرضاوي، بصحبة رئيس حركة النهضة، الرجل الثاني في الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، راشد الغنوشي، في اجتماعات جماهيرية بتونس العاصمة والقيروان وقابس وسوسة.



وتعقيبا على الجدل الذي بدأت تحدثه زيارة القرضاوي، وفي تصريح خاص لـ "العربية.نت"، قال نجيب الغربي، عضو المكتب التنفيذي لحركة النهضة، المكلف بالمكتب الإعلامي، إن "على الفاعلين في الساحة السياسية عدم التسرع في إعطاء الزيارة أكثر من حجمها، وتحميلها ما لا تتحمل، فالقرضاوي شخصية عالمية وعلامة كبيرة، إضافة إلى دفاعه عن الحرية والديمقراطية، وكان أول من وقف إلى جانب الثورة التونسية".

وأضاف: "يعد القرضاوي من رموز التسامح والاعتدال، فهو شيخ الوسطية، الأمر الذي يجعل من زيارته لتونس بمثابة الحدث الداعم لقيم التعايش والحرية وقبول الآخر المخالف، والرجل ينأى بنفسه عن التدخل في الشأن التونسي".

ومن جهة أخرى، أوضح الصحفي والمحلل السياسي، محمد معالي، أنه "من منطلق أخلاقي لا يمكن الاعتراض على زيارة الشيخ القرضاوي وغيره من الدعاة والمفكرين إلى تونس، لكن في المقابل على الشيخ التقيد باحترام الثقافة السياسية والنمط المجتمعي الذي يميز تونس، وأن لا يتحول إلى طرف في الشأن التونسي، مثلما حصل في زيارات سابقة لبعض الدعاة".

وشدد معالي على "رفض التونسيين لكل ما من شأنه أن يساهم في تغذية الاختلاف والانقسام بين التونسيين، عبر تقسيم هذا الشعب إلى مؤمن وكافر، فكلنا تونسيون مسلمون، ولا يمكن توظيف مثل هذه الزيارات إلى حملة دعائية أو انتخابية لطرف سياسي بعينه".

وكانت زيارة الداعية المصري، وجدي غنيم، قد ساهمت في تعميق حالة الاستقطاب السياسي والإيديولوجي، التي تميز المشهد السياسي في تونس منذ قيام الثورة، والتي زادت حدتها أكثر بعد فوز حزب حركة النهضة بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي.

كما أعطت زيارة بعض الدعاة المشارقة ورقة إضافية لخصوم الإسلاميين، لـ "التنبيه" إلى خطورة هذا التيار على المكاسب الحداثية والنمط المجتمعي التونسي.

وفي المقابل، وبعيدا عما اعتبره البعض "تهويلا" إعلاميا و"مزايدات سياسية"، فإن دروس الدعاة، الذين زاروا تونس مؤخرا، قد حظيت بمتابعة جماهيرية غير متوقعة، وبينت أن لهؤلاء تلامذة ومريدين.