آخر الأخبار
  بعد زيارات ميدانية مفاجئة .. توجيه صادر عن وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور   الحكومة الاردنية تطالب السلطات الروسية بالتوقّف عن تجنيد الأردنيين وإنهاء تجنيد أيّ مواطن أردني جُنِّد سابقًا   جمعية اهالي رامين تقيم حفل افطارها الرمضاني في الصالة الدمشقية بعمان ... شاهد الصور   الأمن العام: تجمهر المواطنين حول الأجسام المتساقطة يعيق عمل الأجهزة الأمنية   تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة   تجارة الأردن: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية   سلطة البترا تمدد فترة تجديد تراخيص الأنشطة الاقتصادية واللوحات الإعلانية   فصل الكهرباء من 10 صباحًا حتى 4 عصرا عن مناطق في المملكة غدا   استثمارات صندوق الضمان تشكل 43% من الناتج المحلي الإجمالي   ارتفاع قيمة شهادات المنشأ الصادرة عن تجارة عمان خلال شهرين   الجيش يفعل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاع المشترك مع دول شقيقة وصديقة   اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة   عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط   ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن السبت   أزمة طرود قبل العيد؟ نقابة الألبسة الأردنية تكشف ما يحدث   "تجارة الأردن": السلع متوافرة في السوق المحلي ولا مبرر لارتفاع الأسعار   وزير الإدارة المحلية يطلب تثبيت 7 آلاف عامل مياومة   البدور يوجه بتغيير أماكن 41 مركزا صحيا مُستأجرا غير ملائم   السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية   الأرصاد الجوية" تحذر من طقس اليوم .. تفاصيل

هذا الطلب الأخير من عائلة الطفل عبيدة

{clean_title}
طالب عبيد المازمي المحامي المكلف بالترافع في قضية الطفل الأردني عبيدة إبراهيم صدقي العقرباوي بتفعيل قانون الردع العام والقصاص في مكان عام للمتهم نضال أبو علي قاتل الطفل بعد الاعتداء عليه، وذلك في أولى جلسات محاكمته أمام دائرة الاستئناف الأولى في محاكم دبي اليوم الأحد.

وكانت محكمة جنايات دبي قضت في 15 أغسطس الماضي بإجماع آراء هيئتها القضائية المكونة من 3 قضاة برئاسة القاضي عرفان عمر عطية وعضوية القاضيين علي عبد الوهاب غنيم وسعيد مالك الشحي، بمعاقبة الجاني نضال أبو علي 49 عاماً بالإعدام، عقب إدانتها له بخطف الطفل عبيدة من أمام كراج والده في إمارة الشارقة واغتصابه وقتل المجني عليه خنقاً عمداً مع سبق الإصرار والترصد واحتساء المشروبات الكحولية وقيادة مركبته تحت تأثير الكحول.

وقال عبيد المازمي محامي عائلة الطفل المجني عليه إنه يأمل أن تستجيب محكمة الاستئناف إلى مطلب أولياء الدم بإعدام الجاني شنقاً في مكان عام والذي سوف يقوم اليوم بطرحه خلال الجلسة الأولى للمحاكمة، مبيناً أن الموافقة على الطلب أو رفضه من سلطة المحكمة وحدها، ومن جهة أخرى يوضح أن تفعيل قانون الردع العام وعقوبته تنذر تقليد المجرمين بسوء العاقبة في حال إقدامهم على سلوكهم.

فالعقوبة هي المضاد الحيوي الذي يكبت نوازع الشر الطبيعية في كل نفس بشرية. فالعقوبة تمارس أثراً نفسياً تهديدياً، يقوي بواعث الخير تجاه بواعث الشر أو بواعث الجريمة، بما يحقق المواءمة بين السلوك الجماعي وبين قواعد قانون العقوبات.

وهي التي تمنع من تحول الإجرام الكامن إلى إجرام فعلي، كما أن مهمة تحقيق الردع العام تقع بحسب الأصل على المشرع، وإليه يسعى دون الأهداف الأخرى للعقوبة، وذلك من خلال خلق القواعد التجريمية وتقرير الأجزية المناسبة لكل جرم. فهو بهذا الخلق يوجه التحذير للكل بتوقيع العقاب في حالة انتهاك القاعدة التجريمية.

كما يأمل المازمي أن تتم إجراءات تعيين محامي دفاع بالطريقة ذاتها التي تمت في محكمة أول درجة وعن طريق المحامي الذي عليه الدور في جدول المحامين لدى المحكمة دون رفض المحامي المكلف بالدفاع القيام بدوره المهني والإجرائي، وذلك لتسريع الأمور وحجز القضية للحكم، وأعرب عن اعتقاده بأن تستغرق محاكمة الجاني أمام محكمة الاستئناف فترة أقصر من تلك التي استغرقتها محاكمته أمام محكمة الجنايات التي امتدت لـ55 يوماً.