آخر الأخبار
  رغم دعم ترامب له .. أمريكا توجه لإنفانتينو ضربة موجعة رسميا   مكافحة المخدرات تحذر: متعاطي "الكريستال" قد يتحول إلى خطر على نفسه ومحيطه   تشكيلات بين رؤساء محاكم ومساعدي النيابة العامة - أسماء   أمانة عمّان: مشكلات جمع النفايات محصورة ونعالجها فورًا عبر نظام الإدارة الذكية   تقدير مثير للجدل .. فوضى ترامب تكلف الاقتصاد الأمريكي 100 مليار دولار   المتنبئ الجوي طارق الشرعان يكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   وزير العدل الدكتور بسام التلهوني : المؤشرات التشغيلية لوزارة العدل خلال الأشهر الماضية تعكس استمرار التطور في كفاءة الخدمات وسرعة إنجازها   الاردن يتضامن مع مصر   استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع ايراداتها للنمو بنسبة 28% خلال النصف الأول   الزمانان سفيرا للكويت في الأردن   سفيران جديدان لـ غينيا والبرتغال في الأردن   تفاصيل جديدة بشأن "الموجة الحارة" القادمة للمنطقة   موظفون حكوميون إلى التقاعد .. اسماء   تعليمات جديدة لتقديم المشروبات الكحولية في الفنادق والمنشآت السياحية   إطلاق مشروع إصلاح "الحكومة الرقمية" بدعم إيطالي   تحذيرات للمواطنين خلال عطلة نهاية الأسبوع   الملكية الأردنية تُسجل تحسنًا في الأداء التشغيلي خلال النصف الأول من العام   بيان صادر شركة الكهرباء الوطنية   الدفعة الأولى من خريجي معهد تدريب المحامين تؤدي اليمين القانونية أمام وزير العدل   العيسوي: الأردن يواصل ترسيخ حضوره العالمي برؤية ملكية تستشرف المستقبل

هذا الطلب الأخير من عائلة الطفل عبيدة

Friday
{clean_title}
طالب عبيد المازمي المحامي المكلف بالترافع في قضية الطفل الأردني عبيدة إبراهيم صدقي العقرباوي بتفعيل قانون الردع العام والقصاص في مكان عام للمتهم نضال أبو علي قاتل الطفل بعد الاعتداء عليه، وذلك في أولى جلسات محاكمته أمام دائرة الاستئناف الأولى في محاكم دبي اليوم الأحد.

وكانت محكمة جنايات دبي قضت في 15 أغسطس الماضي بإجماع آراء هيئتها القضائية المكونة من 3 قضاة برئاسة القاضي عرفان عمر عطية وعضوية القاضيين علي عبد الوهاب غنيم وسعيد مالك الشحي، بمعاقبة الجاني نضال أبو علي 49 عاماً بالإعدام، عقب إدانتها له بخطف الطفل عبيدة من أمام كراج والده في إمارة الشارقة واغتصابه وقتل المجني عليه خنقاً عمداً مع سبق الإصرار والترصد واحتساء المشروبات الكحولية وقيادة مركبته تحت تأثير الكحول.

وقال عبيد المازمي محامي عائلة الطفل المجني عليه إنه يأمل أن تستجيب محكمة الاستئناف إلى مطلب أولياء الدم بإعدام الجاني شنقاً في مكان عام والذي سوف يقوم اليوم بطرحه خلال الجلسة الأولى للمحاكمة، مبيناً أن الموافقة على الطلب أو رفضه من سلطة المحكمة وحدها، ومن جهة أخرى يوضح أن تفعيل قانون الردع العام وعقوبته تنذر تقليد المجرمين بسوء العاقبة في حال إقدامهم على سلوكهم.

فالعقوبة هي المضاد الحيوي الذي يكبت نوازع الشر الطبيعية في كل نفس بشرية. فالعقوبة تمارس أثراً نفسياً تهديدياً، يقوي بواعث الخير تجاه بواعث الشر أو بواعث الجريمة، بما يحقق المواءمة بين السلوك الجماعي وبين قواعد قانون العقوبات.

وهي التي تمنع من تحول الإجرام الكامن إلى إجرام فعلي، كما أن مهمة تحقيق الردع العام تقع بحسب الأصل على المشرع، وإليه يسعى دون الأهداف الأخرى للعقوبة، وذلك من خلال خلق القواعد التجريمية وتقرير الأجزية المناسبة لكل جرم. فهو بهذا الخلق يوجه التحذير للكل بتوقيع العقاب في حالة انتهاك القاعدة التجريمية.

كما يأمل المازمي أن تتم إجراءات تعيين محامي دفاع بالطريقة ذاتها التي تمت في محكمة أول درجة وعن طريق المحامي الذي عليه الدور في جدول المحامين لدى المحكمة دون رفض المحامي المكلف بالدفاع القيام بدوره المهني والإجرائي، وذلك لتسريع الأمور وحجز القضية للحكم، وأعرب عن اعتقاده بأن تستغرق محاكمة الجاني أمام محكمة الاستئناف فترة أقصر من تلك التي استغرقتها محاكمته أمام محكمة الجنايات التي امتدت لـ55 يوماً.