آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

شباب كتبوا على الأرض لفظ الجلالة «الله» بحبات القمح فشاهد ماذا فعل الحمام الجائع

{clean_title}
يعتقد البعض أن عصر المعجزات إنتهى بعد "القرأن الكريم” الذي نزل على سيدنا "محمد صلى الله عليه وسلم” وبدأ عصر العلم وثورة العقل وإنفجار المعلومات وهذا صحيح بالطبع ولكن تظل ما يسمى بالإشارة من الله وهي أشياء يراها الأنسان أو يشعر بها فيعلم ان الله موجود ويتأمل في قدرة الله سبحانه وتعالى.

فيمتلئ قلبه بالطمأنينة والسلام وإن كان مؤثر في عبادته وبعيد عن ذكر الله فيعود ويقترب مرة أخرى كما أنه تصدر أشياء من الحيوانات أو الطيور تدل على الخالق وتظهر أن الحيوان هم أيضا يعبدون الله وتداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لرجل تركي أراد أن يرى ماذا سيفعل الحمام إذا كتب "لفظ الجلالة” بحبات القمح على الأرض فهل سيأكله الحمام.

ولكن ما حدث هو أن الحمام رفض أن يأكل القمح وهو مكتوب بأسم الله ولم يلتقط الحمام ولا حبة واحدة من المكونة للفظ الجلالة "الله” وحين قاموا الشباب بنثر الحبوب ومسح الكلمة وأصبح القمح منثورا أقبل الحمام عليه وأكله وسط ذهول المارة فكلمة الله لها معنى كبير عند العباد ونراها الأن عند الطيور سبحان الله.