آخر الأخبار
  الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان

إذا كنت فوق السابعة والعشرين وغير متزوجة.. فهذا لك!

{clean_title}
هل بلغت السابعة والعشرين ولم تتزوجي بعد أو تعثري على الحب الحقيقي أو الشريك المناسب لك؟
لا تقلقي، فالحياة لا تدور في فلك الحبيب أو الزواج، بل في الأساس تدور من حولك أنت، خصوصاً أن فترة العشرينات يجب أن تكون منقسمة الى مرحلتين، الأولى التي يجب أن تعيشي فيها أجمل أيام حياتك وأكثرها جنوناً بالتزامن مع حصولك على تعليمك الجامعي، إذ يجب أن تكتشفي نفسك أكثر خلال هذه المرحلة وتبلوري شخصيتك وخصالك فتجمعين مجموعة من الخبرات.

ثم تأتي المرحلة الثانية التي تلي فترة الخامسة والعشرين، التي يجب أن تبدئي بالشعور بالهدوء شيئاً فشيئاً في خلالها، فتكونين وصلت الى مرحلة من النضوج الفكري والثقافي والجسدي الذي يخوّلك الحصول على وظيفة مناسبة لك تسمح لك بالتطور فالنجاح والتفوق والوصول الى مرحلة من الاستقرار المادي التي تسمح لك بدورها بأن تقومي بكل ما ترغبين القيام به.

ومع هاتين المرحلتين، تختبر المرأة شعوراً بالنضوج الفكري الذي يمكّنها من تكوين صورة واضحة وكاملة متكاملة عن الشريك المناسب لها، فلا تعود تتّكل على الشكل الخارجي والانجذاب الجسدي الذي يتبلور الى حال من الولع والحب بل تبدأ بالبحث عن حبيب يكملها ويتلاءم مع شخصيتها فيكون سنداً عاطفياً ومادياً على السواء في حياتها وبالتالي لا تعود مضطرة الى التخلي عن أحلامها في الحياة بهدف الحصول على أسرة وعائلة. (اكتشفي مع ياسمينة ماذا سيحصل معك إذا كنت امرأة أربعينية)
ففي عصرنا هذا، باتت المرأة قادرة على تحقيق توازن بين حياتها العاطفية والمهنية وهذا ما يتطلّب وقتاً من هنا، باتت هذه الفتاة تتأخّر كثيراً للوقوع في الحب أو العثور على شريكها، خصوصاً أن تركيزها بات منصباً على حياتها المهنية والاجتماعية، لبناء شخصيتها وإبراز صورتها في المجتمع كامرأة قوية وناجحة ومستقلة تتمتّع بثقة عالية بالنفس.

ومع إعلاء شأنها، تبدأ المرأة بالبحث عن شريك يناسب هذه المعايير العالية فيكون قيمة مضافة على حياتها بدلا من أن تتحول هي إلى سلعة يستعرضها أمام الآخرين.

وبالتالي، يا عزيزتي، إن تأخرت في العثور على الشريك، لا تقلقي، فالحياة كلّها أمامك وما مرور الوقت سوى عامل مساعد لك للحصول على الأفضل، فكلّما تطورت كان الشريك الذي سيجذب عقلك وقلبك في آن على صورتك وقريباً أكثر من تطلعاتك وكلما زادت حظوظ نجاح العلاقة وكانت السعادة الحقيقة وراحة البال من نصيبك.