آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

الاعجاز العلمي في القرآن للطواف حول الكعبة المشرفة

{clean_title}
عندما ننظر إلى الكعبة المشرفة في هذه الأيام المباركة ويرى الآلاف يطوفون حولها، يتساءل الناس: لماذا نطوف حول الكعبة وباتجاه مغاير لاتجاه عقارب الساعة؟ ولماذا سبعة أشواط في كل مرة نطوف فيها حول الكعبة سواء في أداء مناسك العمرة أو مناسك الحج أو في السنة حيث أن تحية المسجد في الحرم هي الطواف إذا أمكن ذلك؟ فهل هنالك حكمة إلهيه من الطواف حول الكعبة؟

طبعا نحن نؤمن بالله عز وجل ونؤدي العبادات دون نقاش، ولكن ليس هنالك من مانع في أن نسعى للكشف عن أسرار بعض هذه العبادات لأنها تقربنا من الله عز وجل وتزيدنا إيمانا وتعظيما بالإسلام.

إن كل شيء في هذا الكون يدور منذ أن خلق الله الكون، ولولا هذا الدوران أو الحركة أو الجريان لما عمر هذا الكون، وهذه الحركة والدوران دليل على عظمة الخالق تبارك وتعالى، فكما هو معروف أن الإلكترون صاحب الشحنة السالبة في الذرة يدور حول نواة الذرة، ولولا حركة الالكترونات لما عرفنا المادة الكونية بل كل الوجود، فنحن والماء والشجر والنار والهواء والأرض والشمس والقمر والنجوم تتكون من ذرات، وكل ذرة من الذرات فيها الكترونات تدور حول النواة ، وتدور الالكترونات حول النواة بعكس اتجاه عقارب الساعة أي مثل اتجاه الطواف حول الكعبة الشريفة.

إن كل شيء في هذا الكون يتحرك أيضا، فالأرض تدور حول نفسها بعكس اتجاه عقارب الساعة، والقمر أيضا يدور بنفس الاتجاه سواء حول نفسه أو حول الأرض، كما تدور الكواكب السيارة حول الشمس ومن ضمنها الأرض بعكس اتجاه عقارب الساعة، كما تدور الكويكبات حول الشمس بنفس الاتجاه، كذلك فان الشمس وباقي النجوم تدور حول نفسها بعكس اتجاه عقارب الساعة، وتدور النجوم حول مركز مجرتنا بعكس عقارب الساعة أيضا، كما تدور المجرات وهي اكبر الوحدات الكونية باتجاه معاكس لعقارب الساعة، أي أن كل ما في الوجود من اصغر ما في الكون وهي الذرات وحتى اكبر ما في الكون وهي المجرات يدور ويتحرك في فلك واتجاه معاكس لاتجاه عقارب الساعة، لذلك وصف الله تعالى حركة هذه الأجرام السماوية بالآية الكريمة «وكل في فلك يسبحون».

إذا فان طواف المسلمين حول الكعبة الشريفة هو قانون إلهي يخص كل المادة ألكونيه، وارى أن حركة الأجرام ألكونيه هو تسبيح لله عز وجل» ولا تفقهون تسبيحهم» وخضوع لخالق الكون جلت قدرته، ونحن في طوافنا حول الكعبة لهو بلا شك أعظم تعبير عن إيماننا وخضوعنا لله تعالى، ولكن الأعظم في طوافنا أننا نطوف بإرادتنا وبإيماننا بالله عز وجل وليس بقوانين تحكمنا، أي أننا مخيرون في الطواف ولسنا مسيرين كما المادة الكونيه، وهو برأيي أعظم تعبير عن الإيمان بالله عز وجل.

أما بالنسبة لعدد أشواط الطواف حول الكعبة الشريفة وهي سبعة، فلها بلا شك أسرار ومعاني ودلالات كثيرة، فالسماوات التي ذكرها الله تعالى سبعا، وذكرت سبع مرات في سبع آيات، وعدد آيات فاتحة الكتاب سبع، وخلق الإنسان يمر بسبع مراحل، وألوان الطيف المرئي سبعة، وغير المرئي سبعة، وأسباب رزق الإنسان تمر بسبع مراحل كما وردت في القرآن، والقمر يمر بسبع مراحل، وعلى الأرض سبع قارات وسبعة محيطات، والأنواع الرئيسة من النجوم عددها سبعة، والإلكترون الذي يدور حول النواة له سبعة مستويات، وموضع السجود في القران سبعة، وتكبيرة صلاة العيدين سبع، وعدد أيام الأسبوع سبعة.