آخر الأخبار
  الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان

زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري يطلّ في ذكرى "11 سبتمبر".. ماذا قال؟

{clean_title}
أطل زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري مجدّدا، بمناسبة مرور 15 سنة على هجمات أيلول/ سبتمبر، التي وصفها الظواهري بـ"المباركة".

الظواهري وفي كلمة تحت عنوان "أباة الضيم"، قال إن "تلك الغزوات أصابت القيادة العسكرية لهبل العصر في مقتل، ودكت رمزا من أكبر رموزه الاقتصادية، وأعاد المجاهدون بها التوازن بين الأمة المسلمة المجاهدة وبين عدوها العلماني المادي الصليبي".

وبين الظواهري أن "سرية النسور الاستشهادية الرابعة كانت متوجهة لأكابر المجرمين في البيت الأبيض أو الكونجرس".

واعتبر الظواهري أن هجمات "سبتمبر" كان وقعها على أمريكا كبيرا، وصفعة ذكرتهم بأن "الأمة المسلمة تصحو صحوة جهادية عارمة، وزمن الذل قد ولى، وكل جريمة لا بد أن يكون لها ثمن".

وفي تهديد للولايات المتحدة، قال الظواهري: "رسالتنا للأمريكان واضحة كالشمس قاطعة كحد السيف؛ إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي نتيجة مباشرة لجرائمكم ضدنا، جرائمكم في فلسطين وأفغانستان والعراق والشام ومالي والصومال واليمن ومغرب الإسلام ومصر، هي نتيجة لاحتلالكم لديار المسلمين وسرقتكم لثرواتهم ودعمكم للمجرمين الفاسدين القتلة، الذين يتسلطون عليهم".

وأضاف: "طالما استمرت جرائمكم فستتكرر أحداث الحادي عشر من سبتمبر آلاف المرات بإذن الله، وسنتتبعكم -إن لم تكفوا عن عدوانكم- حتى يوم القيامة إن شاء الله".

كما أثنى الظواهري مجددا على إقدام عنصرين مواليين للتنظيم على قتل موظفين في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، التي أساءت للإسلام، وللرسول عليه الصلاة والسلام.

الظواهري وبعد نصائح للشعوب المسلمة بعدم التصالح مع أنظمتها، وأن أي تصالح معهم سيكون مصيرهم السجون والمذلّة، بعث برسالة تهديد للأنظمة العربية، حيث قال: "أما أنتم يا وكلاء أمريكا وجنودها وتابعيها، فإن معركتنا معكم طويلة، وتركيزنا على رأس الأفعى، لن يصرفنا عنكم، ولكن الحرب لا يصلحها إلا الرجل المكيث، وقد تعلمنا من فقهائنا أن المرتد أعظم جرما من الكافر الأصلي".