آخر الأخبار
  زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. الإمارات تواصل جهودها الإغاثية والتنموية لدعم القطاعات في غزة   بالصور ... د. الحوراني يرعى يوم الابتكار في جامعة عمّان الأهلية بمشاركة شركات ريادية وتقنية   ارتفاع أسعار الذهب 10 قروش للغرام في الأردن   مؤسسة الضمان الاجتماعي: صرف رواتب المتقاعدين الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الغذاء والدواء: حظر بيع منتجات التبغ والنيكوتين لمن هم دون 19 عاماً   الأردن يدين استهداف السعودية بمسيّرات ويؤكد تضامنه الكامل معها   الكواليت: أسعار الأضاحي بين 220 و300 دينار .. تفاصيل   وفاة وإصابة خطيرة بحادث تصادم على طريق معان   أجواء مغبرة ورياح قوية اليوم وغدًا .. وتحذيرات من تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية   التعمري يبلغ تصفيات المؤتمر الاوروبي مع ستاد رين   اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني   نظام لمنح إجازات المهن في تقديم خدمات السكك الحديدية   إلزام بلدية بدفع 8 آلاف دينار لطفلة تعرّضت للعقر من كلب ضال في عمّان   خبراء: مخزونات المخدرات في سوريا ما تزال تغذي عمليات التهريب نحو الأردن   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   "الافتاء": غدا الاثنين أول أيام شهر ذي الحجة

أبرز الإنجازات الخالدة للرئيس الراحل صدام حسين

Monday
{clean_title}

على الرغم من مرور ما يقارب العشر سنوات على إعدامه من قبل الاحتلال الأميركي وزبانيته العراقيين الذي جاءوا إلى العراق على فوهات الدبابات، لا يزال الرئيس العراقي السابق، الشهيد صدام حسين حاضرا في قلوب ووجدان الكثير من الناس على المستوى العربي من المحيط إلى الخليج، لما زرعه في نفوسهم من كرامة وعزة نفس، حيث ظل حتى آخر نفس في حياته رافعا رأسه عاليا، لم يطأطئه إلا لله عز وجل.

والحديث عن الرئيس الشهيد صدام حسين، وانجازاته يطول ويطول، إلا أننا في هذا التقرير الخاص بـ"وطن” سنحاول التركيز سيرته الشخصية، وأهم الإنجازات التي حققها على جميع الأصعدة، سواء السياسية او الاقتصادية أو الاجتماعية.

من هو صدام حسين؟

ولد صدام حسين عبد المجيد التكريتي في العام 1937م، وشغل منصب رئيس جمهورية العراق في العام 1979م، وبقي في هذا المنصب حتى الغزو الأميركي للعراق عام 2003م،

سطع نجمه إبان الانقلاب الذي قام به حزب البعث – ثورة 17 تموز/يوليو 1968 – والذي دعى لتبني الأفكار القومية العربية والتحضر الإقتصادي والإشتراكية، حيث لعب صدام دوراً رئيسياً فيه، وهو الأمر الذي وضعه في هرم السلطة كنائب للرئيس اللواء أحمد حسن البكر.

وعلى الرغم من أن صدام كان نائباً للرئيس أحمد حسن بكر، إلا أنه كان الطرف الأقوى في الحزب. وكان أحمد حسن البكر الأكبر سناً ومقاماً ولكن وبحلول عام 1968م كان لصدام القوة الأكبر في الحزب. في عام 1979م بدأ الرئيس أحمد حسن البكر بعقد معاهدات مع سوريا التي يتواجد بها حزب البعث كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الأسد نائباً للرئيس في ذلك الإتحاد ولكن قبل حدوث ذلك استقال أحمد حسن البكر في 16 يوليو عام 1979م وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق.

وبالبحث عن أهم انجازات الرئيس الراحل صدام حسين، فإن أهم ما قام به لتحقيق رفاهية الشعب العراقي واستقراره، التي لن يستطيع أحد إنكارها على مر التاريخ، كالآتي:

*تعزيز السيادة الوطنية وإلغاء أي أثر وتأثير للتدخل الأجنبي في الشأن الداخلي للعراق وكانت من أولى المهمات القضاء على شبكات التجسس، وقد بلغت شبكات التجسس بمختلف جنسياتها حتى عام 1973، نحو 550 شبكه تجسس ومنها الصهيونية.

*إصدار بيان11 آذار/مارس 1970 الذي منح الأكراد جميع حقوقهم القومية والسياسية والثقافية، وتلاه إصدار قانون الحكم الذاتي الذي أتاح الفرصة للأكراد ان يديروا شؤون كردستان العراق بانتخاب برلمان خاص يتولى الشؤون التشريعية في المنطقة كما يشكل مجلس حكم لإدارة الشؤون التنفيذية في كردستان وكذلك تشكيل مجلس قضاء يتولى السلطة القضائية فيها.

*تأميم الثروة النفطية بالكامل، وهو ما وصف بالإستقلال الإقتصادي، بالإضافة إلى تحقيق نمو اقتصادي كبير، وصف في نهاية السبعينات بأفضل اقتصاد في المنطقة حيث وصل احتياطي الميزانية في العراق إلى أكثر من 35 مليار دولار ووصل سعر الدينار العراقي لأكثر من 3 دولارات.

*إصدار قانون مجانية التعليم من الروضة (الحضانة) حتى الدكتوراه، وألزام الكبار بالإنخراط في برامج محو الأمية حتى نال العراق جائزة اليونسكو في الثمانينات لخلوه من الأمية.

*إنشاء 12 جامعة في مختلف التخصصات من شمال العراق إلى جنوبه، بالإضافة إلى كليتين عسكريتين إضافة إلى كليتين للأركان وكليتين للشرطة وكليتين للقوة الجوية وكلية بحرية وجامعة البكر للدراسات العسكرية العليا واحتضان الطلاب العرب للدراسه فيها على أسس علمية متطورة.

*تعزيز قدرات جيش العراق الفنية والعلمية والتسليحية، حيث كان صدام يرى أن (العراق غني بثرواته واقتداره) وهذا يحتاج إلى جيش قوي يحميه، وبالتالي عمل على استحداث هيئة، ثم وزارة، للتصنيع العسكري.

*شق نهر ثالث بين دجلة والفرات بهدف امتصاص الملوحة من المناطق المزروعة على طرفي نهري دجلة والفرات، وبالتالي إنعاش النشاط الزراعي الذي ينهض به القطاعان الخاص والعام وصولا إلى هدف تطوير وتنويع الحاصلات الزراعية، بالإضافة إلى إنشاء السدود الحديثة والعملاقة على نهر دجلة.

*استطاع صدام حسين ونظامه توفير 75% من السلة الغذائية الأساسية للشعب العراقي خلال الحصار الجائر وتوزيعها عليهم ضمن بطاقة الحصة التموينية لقاء مبالغ رمزية ثم إعادتها إليهم مع رواتبهم.

*بناء 5500 مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية في جميع أنحاء العراق، كما تم إرسال آلاف من العراقيين للدراسة خارج العراق على نفقة الدولة حيث تحصلوا على أعلى نسبة من شهادات الماجستير والدكتوراه في العالم حسب النسبة السكانية.

*تقديم الدعم المادي والخبرات العراقية للأقطار العربية مثل الصومال والسودان واليمن وموريتانيا وبدون فوائد أو شروط، كما فرض أولوية التعامل ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء مع الأقطار العربية مثل مصر والأردن ولبنان وسوريا والمغرب وغيرها.

*دعم القضية الفلسطينية وانتفاضتها وساندها ماديا ورفض الإعتراف بإسرائيل أو التفاوض معهم، وعدم التخلي عن شعار تحرير فلسطين من البحر الى إلنهر، ودعم المقاومة الفلسطينية جهارا نهاراً، حتى في أحلك أيام العراق في ظل الحصار حيث خصص لعائلة كل شهيد فلسطيني مبلغ 10,000 دولار، وأرسل كوادر طبية إلى الأردن لعلاج الجرحى الفلسطينيين.

*أول بلد عربي ضرب عمق الكيان الصهيوني بالصواريخ، 43 صاروخاً وأسقط نظرية الأمن الاسرائيلي، فقد كان الرئيس صدام حسين أول رئيس عربي يأمر بمعاقبة الكيان الصهيوني وضربه بمجموعة من الصواريخ المطورة عراقيا.

*رفع شعار نفط العرب للعرب وتطبيقه عمليا من جانب العراق بوقف تزويد العدوانيين بالنفط في حرب عام 1973 وعام 2000 ودعم منظمة الأوبك وجعلها قوة يحسب حسابها.