آخر الأخبار
  الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان

شيخا في الثمانين من عمره يعود للحياة بعد دفنه، ليعيش لحظات ثم يدفنوه مرة أخري

{clean_title}
بعد أن دفن مشيعو جنازة ثمانينيا من منطقة زحر بالاردن، وجد أحد أبنائه أن ثمة رمق حياة ينبعث من والده، فأخرجه من مقبرته بمساعدة المشيعين، وسط تهليل وتكبير، ثم نقلو الرجل في سيارة نقل الموتي الي احدي المستشفيات ( مستشفي الاميرة بسمة التعليمي)، مستبشرين بعودته للحياة مرة اخري، ولكن يبدو أن استبشارهم لم يدم كثيرا، ومالبث أن غادرها، خلال نقله الي الطريق.

ونقلت صحيفة الغد الاردنية، عن مشيعين رافقو الفقيد في مراسم التشييع، أنه ما أن وري جثمانه في الثري وبدا بوضع النصايب، وقبل انجازهم مهمتهم، اذا به يتحرك في كفنه، فبدأو بأزالتها من جديد، واخراجه من قبره، وسط التهليل والتكبير، وأضاف شهود عيان حضرو الجنازة، انه تم نقل هذا الرجل بواسطة سيارة نقل الموتي، التي نقلوه بها من منزله الي قبره، لينقلوه بعد اكتشافهم انه مازال علي قيد الحياة الي المستشفي، وهناك تمت محاولات لاسعافه عن طريق الصدمات الكهربائية، ويبدو انه مالبث الي ان فارق الحياة.

وأوضح مصدر طبي داخل المستشفي، انه تم ادخال الفقيد الي المستشفي، وأظهرت فحوصات قسم الطوارئ أنه متوفي، وربما ان حداثة وفاته والفارق الزمني البسيط من موعد دفنه، اوهم من أنزلوه الي القبر بأنه مازال حيا، وحسب المصدر الطبي الذي رفض ذكر اسمه، أنه بعد اعادة الفقيد الي المستشفي، أثبتت الفحوص وفاته، وأنه لم يستجب للصدمات الكهربائية.
وقال شاهد عيان حضر الدفن، أن عبارات التهليل والتكبير سادت أجواء المقبرة، عقب افادة أحد أبناء الفقيد أنه قد أمسك بساعد والده، فوجده حيا، لحظة اغلاق المقبرة عليه، فانقلب مشهد الحزن الي فرح، لكنه لم يدم طويلا، وانتهت قصة الفقيد، بعودة ذويه من المستشفي الي المقبرة مرة أخري، ولكن في غياب جزءا من مشيعين الجنازة السابقين، الذين قد صلوا عليه صلاة الجنازة عصرا، وحضرو مراسم دفنه السابقة، لتصبح قصته مدار حديث البلدة.