آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

شيخا في الثمانين من عمره يعود للحياة بعد دفنه، ليعيش لحظات ثم يدفنوه مرة أخري

{clean_title}
بعد أن دفن مشيعو جنازة ثمانينيا من منطقة زحر بالاردن، وجد أحد أبنائه أن ثمة رمق حياة ينبعث من والده، فأخرجه من مقبرته بمساعدة المشيعين، وسط تهليل وتكبير، ثم نقلو الرجل في سيارة نقل الموتي الي احدي المستشفيات ( مستشفي الاميرة بسمة التعليمي)، مستبشرين بعودته للحياة مرة اخري، ولكن يبدو أن استبشارهم لم يدم كثيرا، ومالبث أن غادرها، خلال نقله الي الطريق.

ونقلت صحيفة الغد الاردنية، عن مشيعين رافقو الفقيد في مراسم التشييع، أنه ما أن وري جثمانه في الثري وبدا بوضع النصايب، وقبل انجازهم مهمتهم، اذا به يتحرك في كفنه، فبدأو بأزالتها من جديد، واخراجه من قبره، وسط التهليل والتكبير، وأضاف شهود عيان حضرو الجنازة، انه تم نقل هذا الرجل بواسطة سيارة نقل الموتي، التي نقلوه بها من منزله الي قبره، لينقلوه بعد اكتشافهم انه مازال علي قيد الحياة الي المستشفي، وهناك تمت محاولات لاسعافه عن طريق الصدمات الكهربائية، ويبدو انه مالبث الي ان فارق الحياة.

وأوضح مصدر طبي داخل المستشفي، انه تم ادخال الفقيد الي المستشفي، وأظهرت فحوصات قسم الطوارئ أنه متوفي، وربما ان حداثة وفاته والفارق الزمني البسيط من موعد دفنه، اوهم من أنزلوه الي القبر بأنه مازال حيا، وحسب المصدر الطبي الذي رفض ذكر اسمه، أنه بعد اعادة الفقيد الي المستشفي، أثبتت الفحوص وفاته، وأنه لم يستجب للصدمات الكهربائية.
وقال شاهد عيان حضر الدفن، أن عبارات التهليل والتكبير سادت أجواء المقبرة، عقب افادة أحد أبناء الفقيد أنه قد أمسك بساعد والده، فوجده حيا، لحظة اغلاق المقبرة عليه، فانقلب مشهد الحزن الي فرح، لكنه لم يدم طويلا، وانتهت قصة الفقيد، بعودة ذويه من المستشفي الي المقبرة مرة أخري، ولكن في غياب جزءا من مشيعين الجنازة السابقين، الذين قد صلوا عليه صلاة الجنازة عصرا، وحضرو مراسم دفنه السابقة، لتصبح قصته مدار حديث البلدة.