آخر الأخبار
  180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تعميم من رئيس الوزراء جعفر حسان إلى جميع المؤسسات الحكومية   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية   أجواء صيفية عادية حتى السبت   وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية

شيخا في الثمانين من عمره يعود للحياة بعد دفنه، ليعيش لحظات ثم يدفنوه مرة أخري

Wednesday
{clean_title}
بعد أن دفن مشيعو جنازة ثمانينيا من منطقة زحر بالاردن، وجد أحد أبنائه أن ثمة رمق حياة ينبعث من والده، فأخرجه من مقبرته بمساعدة المشيعين، وسط تهليل وتكبير، ثم نقلو الرجل في سيارة نقل الموتي الي احدي المستشفيات ( مستشفي الاميرة بسمة التعليمي)، مستبشرين بعودته للحياة مرة اخري، ولكن يبدو أن استبشارهم لم يدم كثيرا، ومالبث أن غادرها، خلال نقله الي الطريق.

ونقلت صحيفة الغد الاردنية، عن مشيعين رافقو الفقيد في مراسم التشييع، أنه ما أن وري جثمانه في الثري وبدا بوضع النصايب، وقبل انجازهم مهمتهم، اذا به يتحرك في كفنه، فبدأو بأزالتها من جديد، واخراجه من قبره، وسط التهليل والتكبير، وأضاف شهود عيان حضرو الجنازة، انه تم نقل هذا الرجل بواسطة سيارة نقل الموتي، التي نقلوه بها من منزله الي قبره، لينقلوه بعد اكتشافهم انه مازال علي قيد الحياة الي المستشفي، وهناك تمت محاولات لاسعافه عن طريق الصدمات الكهربائية، ويبدو انه مالبث الي ان فارق الحياة.

وأوضح مصدر طبي داخل المستشفي، انه تم ادخال الفقيد الي المستشفي، وأظهرت فحوصات قسم الطوارئ أنه متوفي، وربما ان حداثة وفاته والفارق الزمني البسيط من موعد دفنه، اوهم من أنزلوه الي القبر بأنه مازال حيا، وحسب المصدر الطبي الذي رفض ذكر اسمه، أنه بعد اعادة الفقيد الي المستشفي، أثبتت الفحوص وفاته، وأنه لم يستجب للصدمات الكهربائية.
وقال شاهد عيان حضر الدفن، أن عبارات التهليل والتكبير سادت أجواء المقبرة، عقب افادة أحد أبناء الفقيد أنه قد أمسك بساعد والده، فوجده حيا، لحظة اغلاق المقبرة عليه، فانقلب مشهد الحزن الي فرح، لكنه لم يدم طويلا، وانتهت قصة الفقيد، بعودة ذويه من المستشفي الي المقبرة مرة أخري، ولكن في غياب جزءا من مشيعين الجنازة السابقين، الذين قد صلوا عليه صلاة الجنازة عصرا، وحضرو مراسم دفنه السابقة، لتصبح قصته مدار حديث البلدة.