آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

أتذكرون الصحافية صاحبة العرقلة الشهيرة.. شاهد ماذا حلّ بها ؟

{clean_title}
قدمت النيابة العامة الهنغارية دعوى قضائية ضد المصورة التي اتهمت بعرقلة لاجئين سوريين كانوا يهربون من قوات الأمن قرب الحدود الجنوبية مع صربيا العام الماضي.

وكانت بيترا لازلو قد فصلت من عملها من المحطة التلفزيونية "ن1 تي في" بعد أن انتشر مقطع الفيديو وهي تعرقل فتاة صغيرة ورجلا.

وتأتي مقاضاتها لسلوكها غير اللائق في الوقت الذي يتزايد التوتر السياسي حول أزمة الهجرة إلى أوروبا في المنطقة.

وتقوم هنغاريا باستفتاء لمعرفة إن كانت سوف تقبل بحصتها من المهاجرين التي حددها لها الاتحاد الأوروبي في الثاني من أكتوبر، وهو اليوم ذاته الذي يقف فيه حزب الحرية اليميني المتطرف في الانتخابات الرئاسية في جارتها النمسا.

ووصف القضاة كيف أن المئات من المهاجرين اندفعوا عبر حواجز الشرطة وخارج منطقة الاحتجاز واتجهوا فورا إلى مدينة زيغيد القريبة في سبتمبر العام الماضي. وكانت لازلو خلف ضباط الشرطة مباشرة والتقطت صورا للمهاجرين وهم يركضون.

" أثناء تصويرها المشهد، ضربت شابا على ساقه ضربة سريعة بباطن قدمها اليمنى، وضربت فتاة صغيرة على ركبتها بقدمها اليمنى" صرح المدعون العامون. وأضافوا " لكن ليس هناك من دليل على أي جريمة كراهية ذات دافع عرقي."

وكانت لازلو قد عبرت لصحيفة ماغيار نيمزيت اليومية العام الماضي عن قرفها من الحادثة:" أعيش حالة من الصدمة مما فعلت، ومما جرى لي. لست مجردة من العواطف، كما أني لست "عنصرية". فأنا امرأة، وأم لأطفال صغار، فقدت عملها مذاك الحين واتخذت قرارا سيئا في ذعر."

وقال القضاة بأنها لم تركل رجلا يحمل طفلا صغيرا، وهذا أحد الاتهامات التي واجهتها خلال فضيحة العام الماضي التي انتشرت على الإنترنت.

"لازلو ركلت باتجاه رجل كان يحمل طفلا في يديه، لكن الركلة لم تصله. لكن الرجل الذي كان لا يزال يحمل الطفل سقط. وحاول أحد رجال الشرطة أن يمسكه ويمنعه من السقوط. لكن الرجل فقد توازنه."