آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

خطاب قديم للرئيس الراحل حافظ الأسد يروي به ما يحصل الآن في سوريا

{clean_title}
قال الرئيس الراحل حافظ الأسد عام 1982 في خطابه المشهور و كأنه يتحدث إلينا الآن: " خسئتم أيها الرجعيون نحن لن نضل الطريق لأن لنا قضية نمسك بها لأن لنا وطن نحبه ونمسك به.أما أنتم فلا وطن لكم أما أنتم فلا وطن لكم لأن وطنكم هو حيث مصالحكم الانتهازية حيث جشعكم حيث انتهازيتكم.وطنكم حيث الظلم والقهر حيث الحقد والاستغلال.الرجعية أيها الأبناء وطنها وطن الرجعية وطن متحرك لا حدود له ولا ثبات. يسبح فوق الناس على طول الأرض يسحق الجماجم يقتل القيم يفسد المناخ الإنساني حيثما استطاع ذلك.هذا هو وطن الرجعية.

ومن سوء حظهم وحظ أساتذتهم في واشنطن وتل أبيب أننا نعرف أنهم أفراد وأنهم قلة قليلة وحتى من تسلل منهم إلى هذا المكان أو ذاك فهو لا يمثل إلا أفراداً قلائل أودعوا وإياه زمامهم وضمائرهم خارج حدود الوطن.

على كل حال رأوا وسيرون أكثر في المستقبل كما رأوا في الماضي أن الشعب أقوى منهم. أقوى من معلميهم ومن مموليهم وأن الشعب هو أولاً الكادحون والعمال والفلاحون والمثقفون الثوريون والجنود العقائديون المؤمنون بالوحدة والحرية والاشتراكية.

أيها الأبناء إن وعي شعبنا كبير. إن وعي شعبنا هو الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها أحلام العدو وهو الصخرة الصلبة التي تتحطم أمامها أحلام المستعمرين.كان وعي شعبنا دائماً كبيراً وكان الضمانة لكل مسيرة ناجحة في تاريخ هذا البلد. لم ينجح الاستعمار سابقاً ولن ينجح لاحقاً في تضليل شعبنا, في تضليل جماهيرنا.لاحظوا هذه الحملة المسعورة التي تشنها بعض الأطراف الأجنبية .لاحظوا هذه الحملة النفسية المسعورة التي تستهدف زعزعة ثقة شعبنا بنفسه. تستهدف زعزعة ثقة الشعب بقيادته ولكن شعبنا كبير ونبيل ,كبير بطموحه,كبير بفهمه,كبير بنضاليته.شعبنا هذا لن تستطيع أن تنال منه إذاعات التضليل وجرائد التضليل وأية وسائل تضليلية أخرى. لن تستطيع أن تنال من عزمه وجديته كل وسائل المستعمرين".