
تورطت خريجة كلية تجارة، فى علاقة آثمة مع زميلها بالجامعة، بحجة الحب، واستمرت من أجله ترفض الزواج يومًا بعد الآخر، إلا أن إلحاح أهلها زاد عليها للزواج أسوة بباقى بنات العائلة، تماشيًا مع عادات الأهالى من المناطق ذات الطابع الريفى، ومنها محل سكنهم بمركز أوسيم بالجيزة.
وكانت الشابة تتحجج بإتمام دراستها، وهو ما تفهمته أسرتها، لكنها واصلت رفض "الخطّاب" حتى بعد التخرج، مما زاد من ضغوط أهلها، فلجأت إلى زميلها تطالبه بسرعة الزواج، حتى لا يفتضح أمرها بين أهلها، بكونها ليست بكرًا، لكنه رفض التقدم لخطبتها، بحجة أنه لم يؤسس حياة عملية ويمتلك القدرة المادية التى تمكنه من الزواج، ورغم رفضه ترك لنفسه مجالًا فى وصالها، واستمر يعدها بالتقدم لخطبتها بشرط أن تنتظره حتى يؤسس نفسه.
وأمام تساؤلات الأسرة عن مبرر مقنع لرفض الزواج، اعترفت لهم الفتاة بعلاقتها الآثمة، وهنا تدخل ابن عمها الذىيعمل محاسبا فى شركة تجارية كبرى، وعرض الزواج منها إكرامًا لعمه، حتى لا يفضح الغريب أمرهم، واستمر الزواج عامين، دون المساس بسمعة الفتاة، إلا أن الحديث بدأ يزيد مؤخرًا، عن مشاهدة الزوجة فى سيارة رجل غريب، وإنزالها فى أماكن على
تشييع علي مبارك الهاجري بعيداً عن الإعلام وصورة وتعليق مؤثر من شقيقه
3 سنوات سجن .. انتصار هيفاء وهبي على مدير أعمالها السابق محمد وزيري
نوبل الاقتصاد للأميركيين هال ووودفورد عن أبحاثهما في استقرار الاقتصاد
بعد وفاة زوجها .. امرأة تتحدى قمة ايفرست في عمر الـ63
فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات
الرئيس البرازيلي يتهم "ميتا" بالتدخل في الانتخابات
البنك الدولي يجري محادثات مع عشرات الدول بشأن مساعدات الأزمات
البنك المركزي العراقي يتخذ قراراً بشأن سعر الصرف الرسمي للدينار العراقي