آخر الأخبار
  الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الأمانة تبدأ استقبال طلبات تصاريح بيع البطيخ والشمام   المحامي حسام الخصاونة يوضح حول تعميم هيئة الاعلام   الحكومة: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن   الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية   اعتماد عمان الأهلية المحاضرات وجاهياً لطلبتها في الأردن وعلى منصة " مايكروسوفت تيمز" لمن هم بالخارج   سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان

"داعش" يكفّر 15 عالماً وداعية بينهم أردنيان (أسماء)

{clean_title}
دعا تنظيم داعش المتطرف، إلى عدم الالتزام بتوجيهات وفتاوى 15 عالما وداعية إسلاميا، بينهم أردنيان هما أبو محمد المقدسي وابو قتادة.

التنظيم وضع على رأس قائمة العلماء والدعاة، الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد بن عثيمين، والدكتور يوسف القرضاوي.

فيما ضمت بقية القائمة الدعاة: صالح الفوزان، وعبد العزيز آل الشيخ، ومحمد حسان، وأبا إسحاق الحويني، ومحمد حسين يعقوب، ومحمد سعيد البوطي، ومحمد راتب النابلسي، والصادق الغرياني، وأبا محمد المقدسي، وأبا قتادة، وعمر الحدوشي، وماهر الفحل.

وقال التنظيم إن أصحاب الأسماء المذكورة آنفا لم يترجموا علمهم إلى جهاد على الأرض، مشيرا إلى أن العلماء الصادقين هم من يشاركون في الرباط ويذهبون إلى الثغور.

وضرب أمثلة على ذلك، بكل من 'الأوزاعي، وعبد الله بن المبارك، وابن القاسم، وأبي إسحاق الفزاري، ومخلد بن الحسين، وإبراهيم بن أدهم، وحذيفة المرعشي، ويوسف بن أسباط'.

واستدّل التنظيم الارهابي على ما وصفه بصدق منهجه وبطلان منهج العلماء والدعاة المذكورين، بأقوال للإمامين ابن المبارك وأحمد بن حنبل، جاء فيها أنه 'إذا اختلف الناس في شيء فانظروا ما عليه أهل الثغر، فإن الحق معهم؛ لأن الله تعالى يقول: (وَالذَِّينَ جَاهَدُوا فِيناَ لنَهَْدِينَهَُّمْ سُبلُنَاَ)'.

وزعم التنظيم أن من العلماء الصادقين المعاصرين 'أبا مصعب الزرقاوي، وأبا أنس الشامي، وعبد الله الرشود، وأبا الحسن الفلسطيني، وأبا ميسرة'. وجميعهم قُتلوا في وقت سابق.

وقال التنظيم إن 'علماء السوء لم يعملوا بعلمهم، من الصدع بالحق والجهاد'، وأضاف أن 'من كتمه وألْبَس الحق بالباطل فليس بعالم، بل هو إما شيطان أخرس أو شيطان ناطق'.

وقال: 'ضللوا عباد الله، وعلموا آيات القتال والغزو، ثم أعرضوا عن القيام بواجب العمل فيها مخالفين بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان عليه الصحابة والتابعون، وتجدهم درسوا النصوص في الولاء والبراء وحادوا عنها، وعلموا الآيات في وجوب البلاغ وبيان الحق ثم كتموا وداهنوا، فهل هؤلاء هم الذين سماهم الله بأولي العلم؟! حاشا وكلّا'.

وأكمل قائلا: 'بل هم أهل ضلال، وهم متوعدون بالعذاب لتركهم العمل وكتمهم للحق'.

وألمح تنظيم داعش إلى كفر العلماء والدعاة الذين ذكرهم، قائلا: 'فلا يغرنّك هؤلاء ولا حملهم العلم، فعلمهم حجة عليهم، بل إنّ حمْل هؤلاء العلمَ الشرعيَّ شبيه بحمل المستشرقين العلم، بل قد برع بعض النصارى المستشرقين في علم الحديث مثل المدعو (أرِند جان فِنسِنك)، وهو مستشرق هولندي، صاحب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)، وكذا قام المستشرق (جوستا فتستام) بتحقيق كتاب (الرد على الجهمية) للدارمي، فهل دخل أولئك المستشرقون في مسمى (أولي العلم)، وهل يصح وسمهم بالعلماء؟'.