آخر الأخبار
  المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط

شهرين محددين من السنة تحدث فيهما أكبر نسب للطلاق وهذا هو السبب

{clean_title}
الكثير من الضغوطات في الحياة، والكثير من المشاكل العاطفية و الجسدية، و الجنسية بالإضافة لعدم التوافق قد تكون سببا وراء قرار الأزواج الإنفصال.

لكن دراسة جديدة تقترح أن بعض المواسم تشهد إرتفاعا لطلبات الطلاق في المحاكم، قامت دراسة لجامعة واشنطن بتحليل بيانات حالات الطلاق، ما بين سنتي 2001 إلى سنة 2005،

وأشارت الدراسة إلى أن طلبات الطلاق، ترتفع في شهر مارس و شهر غشت، وهو يصادف أيضا موسم الأعراس، مما دفع البعض إلى الإعتقاد أن الأمر يتعلق بإرتفاع درجة الحرارة السنوية، لكن الدراسة تجيب بالنفي، يقول الباحثون أن الأمر له علاقة بموسم العطل، و المناسبات المرتبطة به، خلال الربيع، وفصل الصيف.

يشير الباحثون إلى أن ملء إستمرات الطلاق بشكل رسمي، وسط العطلة، قد يبدو غير لائق، وغير صحي للاطفال، بالإضافة لكون الازواج يحاولون إعطاء علاقاتهم فرصة جديدة، ربما بأخذ عطلة جميلة، أو الإستمتاع بأجواء الشواطيء والصيف، خصوصا مع إقتراب الأعياد مما يمنحهم أمل تصحيح العلاقة.

لكن لماذا لا ينجح الأمر وترتفع حالات الطلاق في شهري غشت ومارس ؟

تقترح الدراسة أنه رغم كون أن العطل و الأعياد شيء رائع وقد تشكل فرصة للتقرب العائلي، إلا أنها ايضا قد تكون باعثة على التوتر، خصوصا عندما لا تكون على توافق مع شريكك في الحياة.

ركزت الأبحاث في البداية على ولاية واشنطن الأمريكية، إلا أنه توسعت لتشمل عدة ولايات في أمريكا، وعثرو على تشابه في الإحصائيات و المعطيات.