
تراوح أعمار المشاركين في البرنامج بين العشرين والخمسين سنة، وهم يتحدثون بطلاقة، لكنّ أياً منهم لا يقبل الإفصاح عن اسمه الحقيقي، ويقول ميخائيل لارسوف: "لا أكشف عن وضعي للجميع، على رغم أن بوحي لأصدقائي بمرضي النفسي لم يجعل أحداً منهم يبتعد عني"، وعمل ميخائيل في مجال الصحافة، وتحديداً في محطة إذاعية، وغاب عن عمله مدة كان يتلقى خلالها العلاج النفسي، ولما عاد أبلغه المسؤولون بأنه طرد من وظيفته. ويقول إن "هذه الإذاعة أنقذتني. أنا قادر الآن على مواصلة عملي الصحافي"، ويضيف: "حين بدأت العمل هنا، كنت في حال متردّية جداً. كنت عاطلاً من العمل وتحت تأثير عدد كبير من الأدوية"، حتى أن الانتحار لم يكن بعيداً من أفكاره.
لدى انتهاء الحلقة، يقترح أحد المشاركين على المستمعين سماع أغنية «إفريبودي هورتس» لفرقة الروك الأميركية «آر أي أم». ثم تهنئ معدة البرنامج داريا بلاغوفا الفريق على "الحلقة الحيوية"، وتعمل داريا، وهي صحافية متمرسة، مع زوجها فيتالي على مساعدة المرضى في تقديم البرنامج. وتبقى داريا على اتصال مع المرضى في شكل دائم، سواء عبر الهاتف أو عبر الإنترنت.
تشييع علي مبارك الهاجري بعيداً عن الإعلام وصورة وتعليق مؤثر من شقيقه
3 سنوات سجن .. انتصار هيفاء وهبي على مدير أعمالها السابق محمد وزيري
نوبل الاقتصاد للأميركيين هال ووودفورد عن أبحاثهما في استقرار الاقتصاد
بعد وفاة زوجها .. امرأة تتحدى قمة ايفرست في عمر الـ63
فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات
الرئيس البرازيلي يتهم "ميتا" بالتدخل في الانتخابات
البنك الدولي يجري محادثات مع عشرات الدول بشأن مساعدات الأزمات
البنك المركزي العراقي يتخذ قراراً بشأن سعر الصرف الرسمي للدينار العراقي