
تراوح أعمار المشاركين في البرنامج بين العشرين والخمسين سنة، وهم يتحدثون بطلاقة، لكنّ أياً منهم لا يقبل الإفصاح عن اسمه الحقيقي، ويقول ميخائيل لارسوف: "لا أكشف عن وضعي للجميع، على رغم أن بوحي لأصدقائي بمرضي النفسي لم يجعل أحداً منهم يبتعد عني"، وعمل ميخائيل في مجال الصحافة، وتحديداً في محطة إذاعية، وغاب عن عمله مدة كان يتلقى خلالها العلاج النفسي، ولما عاد أبلغه المسؤولون بأنه طرد من وظيفته. ويقول إن "هذه الإذاعة أنقذتني. أنا قادر الآن على مواصلة عملي الصحافي"، ويضيف: "حين بدأت العمل هنا، كنت في حال متردّية جداً. كنت عاطلاً من العمل وتحت تأثير عدد كبير من الأدوية"، حتى أن الانتحار لم يكن بعيداً من أفكاره.
لدى انتهاء الحلقة، يقترح أحد المشاركين على المستمعين سماع أغنية «إفريبودي هورتس» لفرقة الروك الأميركية «آر أي أم». ثم تهنئ معدة البرنامج داريا بلاغوفا الفريق على "الحلقة الحيوية"، وتعمل داريا، وهي صحافية متمرسة، مع زوجها فيتالي على مساعدة المرضى في تقديم البرنامج. وتبقى داريا على اتصال مع المرضى في شكل دائم، سواء عبر الهاتف أو عبر الإنترنت.
رويترز: قادة لبنان يعتزمون تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار
الخارجية الأمريكية: 9 آلاف أمريكي عادوا من المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية
الإمارات: لم نسمح باستخدام أراضينا أو مياهنا الإقليمية أو مجالنا الجوي في أي هجوم على إيران
روبيو: نواصل جهود إجلاء الرعايا الأميركيين من الشرق الأوسط
ترامب: لا أهتم بشأن مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026
هل دخل الجيش الاسرائيلي للأراضي اللبنانية؟ مصدر امني لبناني يجيب ..
عباس يؤكد دعمه لأي خطوات يتخذها لبنان لحماية أمنه
الاتحاد الآسيوي يؤجل كافة مباريات منطقة الغرب