آخر الأخبار
  سعر الذهب عيار الــ 21 بالأردن الأربعاء   رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لبحث الخطط والإجراءات المتعلِّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي   إعلان هام من وزارة التربية والتعليم   أجواء باردة اليوم وغدًا ولطيفة الجمعة   حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه

قصة أب التقى ابنه بعد فراق دام 26 عاماً

{clean_title}
بعد مرور 26 عاما تمكن الكويتي بندر المطيري من ضم ابنه ماهر بين ذراعيه، طاويا بذلك صفحة فراق فرضته ظروف الغزو العراقي للكويت عام 1990.

في مشهد أقرب للخيال، التقى بندر ابنه الذي غادره في سنته الأولى، وحالت الظروف دون أن يكحل عينيه برؤيته ينمو ويترعرع في أحضانه.

قصة فراقهما تعود لعام 1990، إذ يقول المطيري، إن 'ابنه غادر مع أمه العراقية إلى مدينة البصرة'.

نعود للبدايات معه فيروي لنا أن 'ماهر كان يعيش مع أمه التي طلقها في الكويت آنذاك، وحين حصل الغزو غادرت حاملة الطفل معها إلى مدينة البصرة العراقية، لتنقطع الاتصالات بينهما'.

ويضيف الوالد الذي غمرته فرحة اللقاء بعد كل هذه السنوات، أنه بعد تحرير الكويت سجل ابنه لدى الهلال الأحمر بين المفقودين الكويتيين، واستمر بالبحث عنه بشكل شخصي عبر كل من يعرفه من المنطقة التي تنتمي إليها طليقته، لكنه فشل في العثور على أثر لابنه.

المطيري، وكما قال، لم ييأس وظل متمسكا بخيوط الأمل، في عودة ابنه، الذي غادره رضيعا، إلى أن جاءه اتصال قبل سنتين، يفيد بأن ابنه يعيش في كنف أخواله، وأنه راغب في العودة إلى الكويت للعيش مع والده.

وأضاف 'الاتصال الذي كان مصدره أحد أخوال ماهر، كان منطلق رحلة عودته، وبدأت التواصل مع لجان المفقودين والهلال الأحمر الكويتي والسفارة الكويتية في العراق، الذين ساعدوني وبذلوا جهودًا مضنية في رحلة استعادة ابني، التي توجت قبل يومين بدخوله الكويت عبر منفذ العبدلي (شمال)'.