آخر الأخبار
  "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية   أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران مساء الخميس   حظر الرحلات المدرسية إلى الملاهي وأماكن السيول والسباحة والأحراج   إرادة ملكية بتعيين القاضي الضمور رئيسًا للنيابة العامة   الملك ينعم على طاقم التحكيم المونديالي بوسام التميز   من الخميس حتى الاحد .. إيقاف الانظمة والخدمات المرتبطة بدائرة الأراضي والمساحة   قرار صادر عن الطيب بشأن دوام 6 مكاتب تابعة لمديرية أحوال وجوازات العاصمة يوم السبت   مطالبات بإعادة النظر في "الملكية العقارية"   تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس

قصة أب التقى ابنه بعد فراق دام 26 عاماً

Friday
{clean_title}
بعد مرور 26 عاما تمكن الكويتي بندر المطيري من ضم ابنه ماهر بين ذراعيه، طاويا بذلك صفحة فراق فرضته ظروف الغزو العراقي للكويت عام 1990.

في مشهد أقرب للخيال، التقى بندر ابنه الذي غادره في سنته الأولى، وحالت الظروف دون أن يكحل عينيه برؤيته ينمو ويترعرع في أحضانه.

قصة فراقهما تعود لعام 1990، إذ يقول المطيري، إن 'ابنه غادر مع أمه العراقية إلى مدينة البصرة'.

نعود للبدايات معه فيروي لنا أن 'ماهر كان يعيش مع أمه التي طلقها في الكويت آنذاك، وحين حصل الغزو غادرت حاملة الطفل معها إلى مدينة البصرة العراقية، لتنقطع الاتصالات بينهما'.

ويضيف الوالد الذي غمرته فرحة اللقاء بعد كل هذه السنوات، أنه بعد تحرير الكويت سجل ابنه لدى الهلال الأحمر بين المفقودين الكويتيين، واستمر بالبحث عنه بشكل شخصي عبر كل من يعرفه من المنطقة التي تنتمي إليها طليقته، لكنه فشل في العثور على أثر لابنه.

المطيري، وكما قال، لم ييأس وظل متمسكا بخيوط الأمل، في عودة ابنه، الذي غادره رضيعا، إلى أن جاءه اتصال قبل سنتين، يفيد بأن ابنه يعيش في كنف أخواله، وأنه راغب في العودة إلى الكويت للعيش مع والده.

وأضاف 'الاتصال الذي كان مصدره أحد أخوال ماهر، كان منطلق رحلة عودته، وبدأت التواصل مع لجان المفقودين والهلال الأحمر الكويتي والسفارة الكويتية في العراق، الذين ساعدوني وبذلوا جهودًا مضنية في رحلة استعادة ابني، التي توجت قبل يومين بدخوله الكويت عبر منفذ العبدلي (شمال)'.