آخر الأخبار
  أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته   ترامب محذراً إيران: أمامكم 48 ساعة وإلا ..   الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261   الصبيحي: إستقلالية الضمان خطوة استراتيجية تعزز كفاءة الاستثمار   اجتماع لبحث تطوير القطاع السياحي في البترا   الأمن: 585 بلاغا لسقوط صواريخ او شظايا نتج عنها 28 إصابة   الأردن يدرس مواقع مقترحة لإنشاء سدود جديدة في الجنوب   رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات   الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية   الحكومة: السلع الأساسية متوفرة والمحروقات تتدفق بشكل مستمر   هذا ما ضبطته دائرة الجمارك خلال 48 ساعة   ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن منذ بداية العام   مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية

قصة أب التقى ابنه بعد فراق دام 26 عاماً

{clean_title}
بعد مرور 26 عاما تمكن الكويتي بندر المطيري من ضم ابنه ماهر بين ذراعيه، طاويا بذلك صفحة فراق فرضته ظروف الغزو العراقي للكويت عام 1990.

في مشهد أقرب للخيال، التقى بندر ابنه الذي غادره في سنته الأولى، وحالت الظروف دون أن يكحل عينيه برؤيته ينمو ويترعرع في أحضانه.

قصة فراقهما تعود لعام 1990، إذ يقول المطيري، إن 'ابنه غادر مع أمه العراقية إلى مدينة البصرة'.

نعود للبدايات معه فيروي لنا أن 'ماهر كان يعيش مع أمه التي طلقها في الكويت آنذاك، وحين حصل الغزو غادرت حاملة الطفل معها إلى مدينة البصرة العراقية، لتنقطع الاتصالات بينهما'.

ويضيف الوالد الذي غمرته فرحة اللقاء بعد كل هذه السنوات، أنه بعد تحرير الكويت سجل ابنه لدى الهلال الأحمر بين المفقودين الكويتيين، واستمر بالبحث عنه بشكل شخصي عبر كل من يعرفه من المنطقة التي تنتمي إليها طليقته، لكنه فشل في العثور على أثر لابنه.

المطيري، وكما قال، لم ييأس وظل متمسكا بخيوط الأمل، في عودة ابنه، الذي غادره رضيعا، إلى أن جاءه اتصال قبل سنتين، يفيد بأن ابنه يعيش في كنف أخواله، وأنه راغب في العودة إلى الكويت للعيش مع والده.

وأضاف 'الاتصال الذي كان مصدره أحد أخوال ماهر، كان منطلق رحلة عودته، وبدأت التواصل مع لجان المفقودين والهلال الأحمر الكويتي والسفارة الكويتية في العراق، الذين ساعدوني وبذلوا جهودًا مضنية في رحلة استعادة ابني، التي توجت قبل يومين بدخوله الكويت عبر منفذ العبدلي (شمال)'.