آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية

قصة أب التقى ابنه بعد فراق دام 26 عاماً

Tuesday
{clean_title}
بعد مرور 26 عاما تمكن الكويتي بندر المطيري من ضم ابنه ماهر بين ذراعيه، طاويا بذلك صفحة فراق فرضته ظروف الغزو العراقي للكويت عام 1990.

في مشهد أقرب للخيال، التقى بندر ابنه الذي غادره في سنته الأولى، وحالت الظروف دون أن يكحل عينيه برؤيته ينمو ويترعرع في أحضانه.

قصة فراقهما تعود لعام 1990، إذ يقول المطيري، إن 'ابنه غادر مع أمه العراقية إلى مدينة البصرة'.

نعود للبدايات معه فيروي لنا أن 'ماهر كان يعيش مع أمه التي طلقها في الكويت آنذاك، وحين حصل الغزو غادرت حاملة الطفل معها إلى مدينة البصرة العراقية، لتنقطع الاتصالات بينهما'.

ويضيف الوالد الذي غمرته فرحة اللقاء بعد كل هذه السنوات، أنه بعد تحرير الكويت سجل ابنه لدى الهلال الأحمر بين المفقودين الكويتيين، واستمر بالبحث عنه بشكل شخصي عبر كل من يعرفه من المنطقة التي تنتمي إليها طليقته، لكنه فشل في العثور على أثر لابنه.

المطيري، وكما قال، لم ييأس وظل متمسكا بخيوط الأمل، في عودة ابنه، الذي غادره رضيعا، إلى أن جاءه اتصال قبل سنتين، يفيد بأن ابنه يعيش في كنف أخواله، وأنه راغب في العودة إلى الكويت للعيش مع والده.

وأضاف 'الاتصال الذي كان مصدره أحد أخوال ماهر، كان منطلق رحلة عودته، وبدأت التواصل مع لجان المفقودين والهلال الأحمر الكويتي والسفارة الكويتية في العراق، الذين ساعدوني وبذلوا جهودًا مضنية في رحلة استعادة ابني، التي توجت قبل يومين بدخوله الكويت عبر منفذ العبدلي (شمال)'.