آخر الأخبار
  دعوة ملكية لرئيس الوزراء العراقي لزيارة الأردن   تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار   الغذاء والدواء تضبط 5 أطنان من مستحضرات تجميل مقلدة وتغلق 3 منشآت   اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي

طفلة في مرحلة حياتها الأخيرة بسبب السرطان تشرح ما هو الموت… والطبيب يبكي!

Wednesday
{clean_title}

كطبيب عملت في هذا الحقل لأكثر من 29 عاماً، أعترف بأنني تعلمت الكثير الكثير من مرضاي. نحن لا نعرف معنى حياتنا إلا عندما نجد أنفسنا في مقارنة مع الآخر.

أذكر بتأثر كبير مستشفى السرطان Pernambuco Cancer Hospital ، حيث بدأت بممارسة مهنتي كطبيب. بدأت في قسم الأطفال وهناك أردت أن أستمر. اختبرت الكثير من الألم لدى الأطفال مرضى السرطان، تلك الأرواح البريئة، وعندما ولد ابني، بدأت اكثر فأكثر أشعر بهذا الألم وبألم الأهل.

ولكن ذات يوم، التقيت الملاك! هذا الملاك جاءني في طفلة عمرها 11 سنة، عانت الكثير في السنتين الأخيرتين من السرطان ومن المحاولة للقضاء عليه. من الأدوية والإبر والعذاب… ومن العلاج الكيميائي. ولكني لم أرى في حياتي طفلاً لا يتعب أمام كل ذلك. رأيتها تبكي…نعم. رأيت الخوف في عينيها الصغيرتين…نعم! ولكن هذا إنساني وطبيعي.

وصلت الى المستشفى باكرا، وكانت بمفردها في الغرفة. ولا انكر أنني بكيت يومها، بعد حديثي معها. كان شعورا عميقا لا يمكن التعبير عنه سوى بالبكاء..
قالت لي… أعرف أن أمي تخرج من الغرفة لتبكي خارجاً في الخفاء… عندما أموت أخشى انها ستكون ضائعة… ولكن أنا لست خائفة من الموت… أنا لم اولد لهذه الحياة!

فسألتها: يا عزيزتي… ما هو الموت بالنسبة لك؟

قالت لي: " أنظر، عندما نكون أطفالاً نذهب للنوم في سرير والدينا ونستيقظ في سريرنا، صحيح؟

فتذكرت أولادي، وتذكرت أن هذا ما حصل فقلت لها نعم، هذا ما يحصل حقيقة…

هكذا الأمر معي. وذات يوم سأذهب لأنام عند أبي (الله الآب)… وسأستيقظ في بيته، في الحياة الحقيقية!
توقف دماغي عن التفكير، لم أكن أعرف ماذا أقول، لشدة ما صدمني عمق روحانية هذه الفتاة التي عانت وتعاني الكثير بسبب المرض المميت.

وتابعت: إنها الرغبة القوية، الحنين والتوق الى الحب…

أجبتها والدموع في عيني: وما هو الحنين يا صغيرتي؟

فقالت إنه الحب، إنه التوق الى المحبة الكبرى

اليوم، عن عمر 53 سنة، أتحدى ان يجد أحدهم هكذا تعريف لهذه الكلمة

ملاكي الصغير رحل! ولكنها علمتني درسا للحياة، كان لها التأثير الكبير على حياتي، علمتني الكثير في التعاطي مع مرضاي، وعلمتني الكثير عن إعادة النظر في القيم. عندما يأتي الليل وأرى السماء صافية، انظر الى فوق وأرى النجمة اللامعة… ملاكي!

إنها نجمة ساطعة في المنزل السماوي الأزلي.

شكرا لك أيها الملاك، شكرا على الدرس الذي علمتني إياه! شكراً على المساعدة! شكراً على الحنين!!!

ملاحظة: للتوضيح…الصورة عن الموقع باللغة البرتغالية وهي بالفعل ليست للفتاة التي توفيت لأنه لم تكن هناك صورة متوفرة للنشر. وبما أن الكاتب، الطبيب يتحدث عن الفتاة كأنها ملاك، ارتأينا أن نجسد الملاك في صورة هذه الطفلة . .