آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

طفلة في مرحلة حياتها الأخيرة بسبب السرطان تشرح ما هو الموت… والطبيب يبكي!

{clean_title}

كطبيب عملت في هذا الحقل لأكثر من 29 عاماً، أعترف بأنني تعلمت الكثير الكثير من مرضاي. نحن لا نعرف معنى حياتنا إلا عندما نجد أنفسنا في مقارنة مع الآخر.

أذكر بتأثر كبير مستشفى السرطان Pernambuco Cancer Hospital ، حيث بدأت بممارسة مهنتي كطبيب. بدأت في قسم الأطفال وهناك أردت أن أستمر. اختبرت الكثير من الألم لدى الأطفال مرضى السرطان، تلك الأرواح البريئة، وعندما ولد ابني، بدأت اكثر فأكثر أشعر بهذا الألم وبألم الأهل.

ولكن ذات يوم، التقيت الملاك! هذا الملاك جاءني في طفلة عمرها 11 سنة، عانت الكثير في السنتين الأخيرتين من السرطان ومن المحاولة للقضاء عليه. من الأدوية والإبر والعذاب… ومن العلاج الكيميائي. ولكني لم أرى في حياتي طفلاً لا يتعب أمام كل ذلك. رأيتها تبكي…نعم. رأيت الخوف في عينيها الصغيرتين…نعم! ولكن هذا إنساني وطبيعي.

وصلت الى المستشفى باكرا، وكانت بمفردها في الغرفة. ولا انكر أنني بكيت يومها، بعد حديثي معها. كان شعورا عميقا لا يمكن التعبير عنه سوى بالبكاء..
قالت لي… أعرف أن أمي تخرج من الغرفة لتبكي خارجاً في الخفاء… عندما أموت أخشى انها ستكون ضائعة… ولكن أنا لست خائفة من الموت… أنا لم اولد لهذه الحياة!

فسألتها: يا عزيزتي… ما هو الموت بالنسبة لك؟

قالت لي: " أنظر، عندما نكون أطفالاً نذهب للنوم في سرير والدينا ونستيقظ في سريرنا، صحيح؟

فتذكرت أولادي، وتذكرت أن هذا ما حصل فقلت لها نعم، هذا ما يحصل حقيقة…

هكذا الأمر معي. وذات يوم سأذهب لأنام عند أبي (الله الآب)… وسأستيقظ في بيته، في الحياة الحقيقية!
توقف دماغي عن التفكير، لم أكن أعرف ماذا أقول، لشدة ما صدمني عمق روحانية هذه الفتاة التي عانت وتعاني الكثير بسبب المرض المميت.

وتابعت: إنها الرغبة القوية، الحنين والتوق الى الحب…

أجبتها والدموع في عيني: وما هو الحنين يا صغيرتي؟

فقالت إنه الحب، إنه التوق الى المحبة الكبرى

اليوم، عن عمر 53 سنة، أتحدى ان يجد أحدهم هكذا تعريف لهذه الكلمة

ملاكي الصغير رحل! ولكنها علمتني درسا للحياة، كان لها التأثير الكبير على حياتي، علمتني الكثير في التعاطي مع مرضاي، وعلمتني الكثير عن إعادة النظر في القيم. عندما يأتي الليل وأرى السماء صافية، انظر الى فوق وأرى النجمة اللامعة… ملاكي!

إنها نجمة ساطعة في المنزل السماوي الأزلي.

شكرا لك أيها الملاك، شكرا على الدرس الذي علمتني إياه! شكراً على المساعدة! شكراً على الحنين!!!

ملاحظة: للتوضيح…الصورة عن الموقع باللغة البرتغالية وهي بالفعل ليست للفتاة التي توفيت لأنه لم تكن هناك صورة متوفرة للنشر. وبما أن الكاتب، الطبيب يتحدث عن الفتاة كأنها ملاك، ارتأينا أن نجسد الملاك في صورة هذه الطفلة . .