آخر الأخبار
  تفاصيل ضبط موظف بوزارة الزراعة خلال تلقيه "رشوة" من أحد مراجعي الوزارة   العيسوي يلتقي فعاليات شعبية   مساعدات اللاجئين السوريين خارج المخيمات في الأردن معلقة منذ نيسان   ترامب يراهن على إفلاس إيران .. "يملك العديد من أدوات الضغط "   ضبط 5 اعتداءات كبيرة على المياه في ام الرصاص   ترفيعات قضائية واسعة (اسماء)   امام مدير الشرطة السياحية .. مطعم (لبناني) يتحول لنادي ليلي ويحرم اهالي خلدا النوم   607 تخصصات متاحة في القبول الموحد للبكالوريوس و206 للدبلوم   الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس   الجيش يفتح باب التجنيد للذكور الناجحين بالتوجيهي   الديات يكشف أبرز تعديلات الإدارة المحلية .. كف يد الحكومة عن حل مجالس البلديات   إدارية النواب تقر "الإدارة المحلية" .. تعيين مدير البلدية عبر هيئة الخدمة   %19 نسبة البطالة بين المهندسين .. والنقابة توصي الطلبة بالذكاء الاصطناعي   2.34 مليار دينار قيمة حوالات كليك في الأردن خلال تموز الماضي   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور   التربية: استلام جميع الكتب المدرسية وتوزيعها على المديريات .. ولا كتب متبقية في المطابع   تحرك نيابي لحجب الثقة عن حكومة حسان .. والقبلان يقود مشاورات تحت القبة   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد   بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات   البدور: آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان عدم نقصها
عـاجـل :

الأردن ليس مكانكم .. هناك مستنقعات تليق بكم

Thursday
{clean_title}

كتب - د. عصام الغزاوي -

 يا 'زين كرزون' الأردن أجل وأسمى من أن يصبح مكباً للنفايات البشرية من الشواذ والمثليين !!!


هذا الوطن وضع دعائمه هاشميون ينحدرون من آلِ بيت النبوة وضحى أردنيون شرفاء بدمائهم وأرواحهم لأجل الدفاع عنه وتم إعلاء بنيانه بعرق وجهود المخلصين من أبنائه ويسهر على حماية ثغوره نشامى الجيش العربي، أرضه مقدسة وطاهرة وهي أرض الحشد والرباط ، كانت ممراً للأنبياء وتتشرف بإحتضان مقامات لهم وللصحابة الأبرار ويكاد لا يخلوا شبرًا منها لم ترويه دماء الشهداء.

من حقي أن أتساءل من الذي صرح وسمح لهذه ( الفنانة ) أن تستضيف على ثرى الأردن الطاهر هذا المسخ الشاذ !

إتقوا الله بِنَا وبوطننا ولا تطيحوا بِنَا إلى النار والتهلكة فنحن الأردنيون نرضى بالفقر والعوز والجوع على أن يستفزنا أحد بكرامتنا تحت مسمى الحرية الشخصية أو حقوق الإنسان، نظامنا العشائري كفل للإنسان حقوقه وكرامته قبل أن تصل هذه الحقوق للغرب .