آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

السر وراء بكاء عالم آثار عندما رأى وشما على جسد مومياء مصرية

{clean_title}

احتفل باحثٌ في كيبيك بكندا باكتشاف مجموعةٍ معقدةٍ من الوشوم على جثةٍ محنطةٍ لامرأة مصرية عاشت قبل نحو 3 آلاف و300 عام.

وذكرت مجلة Nature العلمية أن تلك العلامات، هي الأولى من نوعها على المومياوات المصرية الفرعونية التي تظهر أشياء، بما في ذلك وشوم لأزهار اللوتس على أرداف المومياء، والأبقار على أذرعها.

يقود سيدريك جوبيل فريق الخبراء في مصر منذ العام 2013، والذين وأعلنوا عن هذا الاكتشاف في أبريل/نيسان 2016.


صدمة الاكتشاف

عندما نظر جوبيل إلى البقع السوداء على المومياء، شعر بالصدمة لما رآه.

يقول العالم لموقع قناة CBC كيبيك، "كنت متحمساً حتى أنني بكيت. الأمر يمثل مفاجأة؛ أنت لا تبحث عن ذلك، لكن عندما تجده لا يمكن تخيل ذلك الشعور".

ووفقاً لجوبيل، فقد تم العثور على حوالي 12 مومياء تحمل وشوماً لأشكال بسيطة، عادةً حول البطن وهو ما يعتقد أنه لتوفير الحماية السحرية أثناء الحمل.

تلك الوشوم الشائعة لم تظهر على المومياء محل البحث، إلا أن أكثر من 30 صورة لحيوانات ظهرت على جذعها وذراعيها.


إلهة الموت

ويعتقد الباحثون أن المومياء تعود لامرأة بين 24 و35 عاماً التي قد تكون كاهنة للإلهة المصرية حتحور.

على الرغم من أن حتحور إلهة لأشياء كثيرة، فإن جوبيل قال إن اتصالها بالموتى هو الرابط لتلك المومياء.

الرسومات السوداء على جسم المومياء كانت غير واضحة بسبب بقايا عملية التحنيط. لكن بفضل البرميجات الحديثة للتصوير، قال جوبيل إن الفريق استطاع تمديد جلد المومياء عندما شاهدوا الوشم اللافت.

ومع مسح جسد المومياء بكاميرة أشعة تحت الحمراء، وجدوا وشوماً لم تكن حتى مرئية للعين المجردة.

يقول جوبيل، "بعض أجزاء الجسد كانت سوداء ومغطاة بمادة التحنيط ومن المستحيل رؤية الجلد، لذلك استخدمنا الأشعة تحت الحمراء للرؤية من خلال طبقات الجلد".

أضاف جوبيل أن هذا الاكتشاف يبدد اعتقاد علماء المصريات السابقين بأن الكاهنات كانوا يرسمون على أجسامهم صوراً حيوانية، وليس وشوماً كما كان يُعتقد.

داخل بعض المقابر، هناك جدران مغطاة بصور لنساء تحمل أجسادهن علامات مماثلة لتلك التي على المومياء. يقول جوبيل إن هذا الاكتشاف يثبت رسم المصريين لتلك الوشوم.