آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

علميا هل يوجد الجن فعلاً وكيف يعيشون ؟ إليك نتيجة أكبر الدراسات العلمية حول العالم

Thursday
{clean_title}
الجن "أو الأرواح الخفية عموما” هي كائنات مذكورة في الكتب المقدسة بحيث هناك اشارات في المعتقدات الدينية أن الجن "أو الأرواح” تعيش في ذات العالم ولكن لا يمكن رؤيتها في غالب الأحيان، وهي كائات ماورائية خارقة للطبيعة لها أيضاً عقول وإدراك مثل البشر،

تعتبر الأديان عموما هي من أكثر المصادر التي ركزت على موضوع الأرواح والجن بحيث تم تخصيص سورة كاملة في القرآن بخصوصها، "سورة الجن”. بجانب اشارات متعددة في الديانات الأخرى.

لكن من الناحية العلمية والمنهجية، إلى ماذا توصل العلماء حول موضوع الجن وماهي نتائج أكبر الدراسات المعمولة ؟

في العصر الحديث أجريت عدة أبحاث علمية لدراسة هذه الظاهر بشكل محايد "بعيدا عن التحيز لأي معتقد” بحيث تم تطبيق منهج رصدي مقيسي ومسحي تجريبي، وشملت التحقيقات جل المزاعم المنتشرة حول ما يُعرف بـ”البيوت المسكونة” أو "دخول الروح في جسد الإنسان” ولم تتوصل تلك التحقيقات والأبحاث إلى أي نتيجة إيجابية، بحيث تفيد كل الدراسات أنه لا توجد أي أدلة علمية على وجود أرواح أو كائنات ماورئية.

في المقابل توصل الخبراء لعدة استنتاجات بخصوص تلك الحالات التي تم دراستها بحيث يُعزى سببها الأساسي إلى هلوسات ذات صلة بمرض "الجاثوم” أو "بالباركينسون” أو "نتيجة التعاطي لبعض المواد” فضلاً عن حالات نفسية عديدة مثل "الشيزوفرينيا”.

فالعلماء يقولون أن الإنسان عندما يدعي رؤية كائن غريب أو روح أو شيء من هذا القبيل، فهناك احتمال أنه لا يكذب، وأنه يراه بالفعل، لكن في دماغه فقط، أي فإن رؤيته تتعلق بأمراض محددة يتم تشخصيها طبياً.

في الدراسة الميثولوجية تعتبر الكائنات الماورائية "الأشباح” كائنات وهمية من نسيج خيال الإنسان عبر ملايين السنين، بحيث توجد منشوقات تم العثور عليها في أزمنة قديمة تشير لهذه الكائنات وكيف تعبر عن المشاكل التي كان يعيشها الإنسان القديم، في الغالب تكون هذه الكائنات عبارة عن "طيف إنسان” أو "طيف حيوان”.

وتختلف رؤيا هذه الأرواح في المنظور الأسطوري بين من يقسمها إلى أرواح خيرة وأرواح خبيثة، والكائنات الخرافية في عالم القصص تاخذ معاني متشعبة كثيرة.

هناك شبه إجماع فقهي يقيني بين جميع المذاهب الإسلامية "باستثناء فرق من المعتزلة والجهمية”، بأن الأرواح والجن هي كائنات موجودة بالفعل، ويؤمن المسلمون بها "إيمانياً”، ويعتقدون أنها كائنات تندرج في إطار "الغيب” أي من الأشياء التي لا يعلم عنها البشر شيئا سوى ما أخبر به الله ورُسله،

إذ بحسب ما جاء في سورة الجن والأحاديث، فإن الجن لها قوى مادية غير عادية، وأن الجن باستطاعتها رؤية الناس، ولها وجود مادي لحياة عاقلة.

بجانب ذلك يعتقد الفقهاء والمفسرون أن العالم المادي الذي يراه الإنسان ويعيشه فيه هو جزء فقط من عالم آخر موازي، مخفي عن العيون، بحيث أن البشر عاجزون عن التنقيب والبحث في ما وراء الطبيعة من عوالم خفية.

وهذه التفسيرات تتطابق مع ما يقال في الديانات الأخرى كذلك وفي التاريخ الميثولوجي عموماً.

بحسب النصوص والتفسيرات الإسلامية، فإن الجن هم مخلوقات من نار، واعية مدركة لأفعالها، وقد خلقوا من أجل العبادة.بحيث يقول ابن كثير في تفسيراته في كتاب "البداية والنهاية”. أن الجن هي أمة أتت إلى الأرض، وبدلاً من أن يداوموا الشكر لله على ما أنعم عليهم من النعم، تمردوا وفسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم. وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.