آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

علميا هل يوجد الجن فعلاً وكيف يعيشون ؟ إليك نتيجة أكبر الدراسات العلمية حول العالم

Monday
{clean_title}
الجن "أو الأرواح الخفية عموما” هي كائنات مذكورة في الكتب المقدسة بحيث هناك اشارات في المعتقدات الدينية أن الجن "أو الأرواح” تعيش في ذات العالم ولكن لا يمكن رؤيتها في غالب الأحيان، وهي كائات ماورائية خارقة للطبيعة لها أيضاً عقول وإدراك مثل البشر،

تعتبر الأديان عموما هي من أكثر المصادر التي ركزت على موضوع الأرواح والجن بحيث تم تخصيص سورة كاملة في القرآن بخصوصها، "سورة الجن”. بجانب اشارات متعددة في الديانات الأخرى.

لكن من الناحية العلمية والمنهجية، إلى ماذا توصل العلماء حول موضوع الجن وماهي نتائج أكبر الدراسات المعمولة ؟

في العصر الحديث أجريت عدة أبحاث علمية لدراسة هذه الظاهر بشكل محايد "بعيدا عن التحيز لأي معتقد” بحيث تم تطبيق منهج رصدي مقيسي ومسحي تجريبي، وشملت التحقيقات جل المزاعم المنتشرة حول ما يُعرف بـ”البيوت المسكونة” أو "دخول الروح في جسد الإنسان” ولم تتوصل تلك التحقيقات والأبحاث إلى أي نتيجة إيجابية، بحيث تفيد كل الدراسات أنه لا توجد أي أدلة علمية على وجود أرواح أو كائنات ماورئية.

في المقابل توصل الخبراء لعدة استنتاجات بخصوص تلك الحالات التي تم دراستها بحيث يُعزى سببها الأساسي إلى هلوسات ذات صلة بمرض "الجاثوم” أو "بالباركينسون” أو "نتيجة التعاطي لبعض المواد” فضلاً عن حالات نفسية عديدة مثل "الشيزوفرينيا”.

فالعلماء يقولون أن الإنسان عندما يدعي رؤية كائن غريب أو روح أو شيء من هذا القبيل، فهناك احتمال أنه لا يكذب، وأنه يراه بالفعل، لكن في دماغه فقط، أي فإن رؤيته تتعلق بأمراض محددة يتم تشخصيها طبياً.

في الدراسة الميثولوجية تعتبر الكائنات الماورائية "الأشباح” كائنات وهمية من نسيج خيال الإنسان عبر ملايين السنين، بحيث توجد منشوقات تم العثور عليها في أزمنة قديمة تشير لهذه الكائنات وكيف تعبر عن المشاكل التي كان يعيشها الإنسان القديم، في الغالب تكون هذه الكائنات عبارة عن "طيف إنسان” أو "طيف حيوان”.

وتختلف رؤيا هذه الأرواح في المنظور الأسطوري بين من يقسمها إلى أرواح خيرة وأرواح خبيثة، والكائنات الخرافية في عالم القصص تاخذ معاني متشعبة كثيرة.

هناك شبه إجماع فقهي يقيني بين جميع المذاهب الإسلامية "باستثناء فرق من المعتزلة والجهمية”، بأن الأرواح والجن هي كائنات موجودة بالفعل، ويؤمن المسلمون بها "إيمانياً”، ويعتقدون أنها كائنات تندرج في إطار "الغيب” أي من الأشياء التي لا يعلم عنها البشر شيئا سوى ما أخبر به الله ورُسله،

إذ بحسب ما جاء في سورة الجن والأحاديث، فإن الجن لها قوى مادية غير عادية، وأن الجن باستطاعتها رؤية الناس، ولها وجود مادي لحياة عاقلة.

بجانب ذلك يعتقد الفقهاء والمفسرون أن العالم المادي الذي يراه الإنسان ويعيشه فيه هو جزء فقط من عالم آخر موازي، مخفي عن العيون، بحيث أن البشر عاجزون عن التنقيب والبحث في ما وراء الطبيعة من عوالم خفية.

وهذه التفسيرات تتطابق مع ما يقال في الديانات الأخرى كذلك وفي التاريخ الميثولوجي عموماً.

بحسب النصوص والتفسيرات الإسلامية، فإن الجن هم مخلوقات من نار، واعية مدركة لأفعالها، وقد خلقوا من أجل العبادة.بحيث يقول ابن كثير في تفسيراته في كتاب "البداية والنهاية”. أن الجن هي أمة أتت إلى الأرض، وبدلاً من أن يداوموا الشكر لله على ما أنعم عليهم من النعم، تمردوا وفسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم. وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.