آخر الأخبار
  موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام

علميا هل يوجد الجن فعلاً وكيف يعيشون ؟ إليك نتيجة أكبر الدراسات العلمية حول العالم

{clean_title}
الجن "أو الأرواح الخفية عموما” هي كائنات مذكورة في الكتب المقدسة بحيث هناك اشارات في المعتقدات الدينية أن الجن "أو الأرواح” تعيش في ذات العالم ولكن لا يمكن رؤيتها في غالب الأحيان، وهي كائات ماورائية خارقة للطبيعة لها أيضاً عقول وإدراك مثل البشر،

تعتبر الأديان عموما هي من أكثر المصادر التي ركزت على موضوع الأرواح والجن بحيث تم تخصيص سورة كاملة في القرآن بخصوصها، "سورة الجن”. بجانب اشارات متعددة في الديانات الأخرى.

لكن من الناحية العلمية والمنهجية، إلى ماذا توصل العلماء حول موضوع الجن وماهي نتائج أكبر الدراسات المعمولة ؟

في العصر الحديث أجريت عدة أبحاث علمية لدراسة هذه الظاهر بشكل محايد "بعيدا عن التحيز لأي معتقد” بحيث تم تطبيق منهج رصدي مقيسي ومسحي تجريبي، وشملت التحقيقات جل المزاعم المنتشرة حول ما يُعرف بـ”البيوت المسكونة” أو "دخول الروح في جسد الإنسان” ولم تتوصل تلك التحقيقات والأبحاث إلى أي نتيجة إيجابية، بحيث تفيد كل الدراسات أنه لا توجد أي أدلة علمية على وجود أرواح أو كائنات ماورئية.

في المقابل توصل الخبراء لعدة استنتاجات بخصوص تلك الحالات التي تم دراستها بحيث يُعزى سببها الأساسي إلى هلوسات ذات صلة بمرض "الجاثوم” أو "بالباركينسون” أو "نتيجة التعاطي لبعض المواد” فضلاً عن حالات نفسية عديدة مثل "الشيزوفرينيا”.

فالعلماء يقولون أن الإنسان عندما يدعي رؤية كائن غريب أو روح أو شيء من هذا القبيل، فهناك احتمال أنه لا يكذب، وأنه يراه بالفعل، لكن في دماغه فقط، أي فإن رؤيته تتعلق بأمراض محددة يتم تشخصيها طبياً.

في الدراسة الميثولوجية تعتبر الكائنات الماورائية "الأشباح” كائنات وهمية من نسيج خيال الإنسان عبر ملايين السنين، بحيث توجد منشوقات تم العثور عليها في أزمنة قديمة تشير لهذه الكائنات وكيف تعبر عن المشاكل التي كان يعيشها الإنسان القديم، في الغالب تكون هذه الكائنات عبارة عن "طيف إنسان” أو "طيف حيوان”.

وتختلف رؤيا هذه الأرواح في المنظور الأسطوري بين من يقسمها إلى أرواح خيرة وأرواح خبيثة، والكائنات الخرافية في عالم القصص تاخذ معاني متشعبة كثيرة.

هناك شبه إجماع فقهي يقيني بين جميع المذاهب الإسلامية "باستثناء فرق من المعتزلة والجهمية”، بأن الأرواح والجن هي كائنات موجودة بالفعل، ويؤمن المسلمون بها "إيمانياً”، ويعتقدون أنها كائنات تندرج في إطار "الغيب” أي من الأشياء التي لا يعلم عنها البشر شيئا سوى ما أخبر به الله ورُسله،

إذ بحسب ما جاء في سورة الجن والأحاديث، فإن الجن لها قوى مادية غير عادية، وأن الجن باستطاعتها رؤية الناس، ولها وجود مادي لحياة عاقلة.

بجانب ذلك يعتقد الفقهاء والمفسرون أن العالم المادي الذي يراه الإنسان ويعيشه فيه هو جزء فقط من عالم آخر موازي، مخفي عن العيون، بحيث أن البشر عاجزون عن التنقيب والبحث في ما وراء الطبيعة من عوالم خفية.

وهذه التفسيرات تتطابق مع ما يقال في الديانات الأخرى كذلك وفي التاريخ الميثولوجي عموماً.

بحسب النصوص والتفسيرات الإسلامية، فإن الجن هم مخلوقات من نار، واعية مدركة لأفعالها، وقد خلقوا من أجل العبادة.بحيث يقول ابن كثير في تفسيراته في كتاب "البداية والنهاية”. أن الجن هي أمة أتت إلى الأرض، وبدلاً من أن يداوموا الشكر لله على ما أنعم عليهم من النعم، تمردوا وفسدوا في الأرض بسفكهم للدماء فيما بينهم. وأمر الله جنوده من الملائكة بغزو الأرض لاجتثاث الشرّ الذي عمها وعقاب بني الجن على إفسادهم فيها.