
بدأت رضيعته إميرسين بإصدار بعض الأصوات، وصفها موريس بأنها حديث أطفال، خلال تحقيق السلطات معه، وفقا لشكوى جنائية. وقال الوالد أنه حمل طفلته إلى غرفتها ووضعها على الطاولة، غير أن الطفلة استمرت في البكاء، وبهدف تهدئتها، بدأ موريس بلكمها.
واعترف أنه لكمها ما يقارب 15 مرة على الوجه، ووجه لها سبع لكمات على الصدر، وأقرّ المتهم بالضغط على صدرها بكلتا يديه. وعلى الإثر توفيت الطفلة، واتهم موريس، "21" عاما، بـ"جريمة القتل من الدرجة الثانية".
ولم تكن هذه الجريمة الوحيدة التي يرتكبها الأهل بحق أطفالهم، حيث هناك العديد من المواقف الأخرى التي أقدم الأهل فيها على قتل أطفالهم عمدا أو عن طريق الخطأ، فعلى سبيل المثال يخسر الأهل أطفالهم بطريقة مفاجئة حين يحاولون ثنيهم عن البكاء من خلال هزهم بين يديهم بقوة وبقسوة.
كحال طوني آلين، "28 عاما"، الذي فقد السيطرة على نفسه خلال بكاء طفله البالغ من العمر سبعة أسابيع، فشرع في هزه محاولا إسكاته. فما كان من الطفل إلا أن أسلم الروح، وحكم على الأب بالمؤبد بتهمة القتل، وأظهر تشريح الجثة أن الطفل تعرّض لكدمة أحدثت له نزيفا في الدماغ.
وفي حادثة أخرى راح ضحيتها الأطفال أبرزها ما جرى مع سيدة نسيت طفلتها البالغة من العمر عامين في المقعد الخلفي للسيارة وذهبت للعمل، معتقدة أنها أوصلتها إلى الحضانة.
ولم تدرك الأم خطأها إلا حين ذهبت إلى الحضانة لإحضار طفلتها. بعدها وجدتها في السيارة جثة هامدة.
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت