
بدأت رضيعته إميرسين بإصدار بعض الأصوات، وصفها موريس بأنها حديث أطفال، خلال تحقيق السلطات معه، وفقا لشكوى جنائية. وقال الوالد أنه حمل طفلته إلى غرفتها ووضعها على الطاولة، غير أن الطفلة استمرت في البكاء، وبهدف تهدئتها، بدأ موريس بلكمها.
واعترف أنه لكمها ما يقارب 15 مرة على الوجه، ووجه لها سبع لكمات على الصدر، وأقرّ المتهم بالضغط على صدرها بكلتا يديه. وعلى الإثر توفيت الطفلة، واتهم موريس، "21" عاما، بـ"جريمة القتل من الدرجة الثانية".
ولم تكن هذه الجريمة الوحيدة التي يرتكبها الأهل بحق أطفالهم، حيث هناك العديد من المواقف الأخرى التي أقدم الأهل فيها على قتل أطفالهم عمدا أو عن طريق الخطأ، فعلى سبيل المثال يخسر الأهل أطفالهم بطريقة مفاجئة حين يحاولون ثنيهم عن البكاء من خلال هزهم بين يديهم بقوة وبقسوة.
كحال طوني آلين، "28 عاما"، الذي فقد السيطرة على نفسه خلال بكاء طفله البالغ من العمر سبعة أسابيع، فشرع في هزه محاولا إسكاته. فما كان من الطفل إلا أن أسلم الروح، وحكم على الأب بالمؤبد بتهمة القتل، وأظهر تشريح الجثة أن الطفل تعرّض لكدمة أحدثت له نزيفا في الدماغ.
وفي حادثة أخرى راح ضحيتها الأطفال أبرزها ما جرى مع سيدة نسيت طفلتها البالغة من العمر عامين في المقعد الخلفي للسيارة وذهبت للعمل، معتقدة أنها أوصلتها إلى الحضانة.
ولم تدرك الأم خطأها إلا حين ذهبت إلى الحضانة لإحضار طفلتها. بعدها وجدتها في السيارة جثة هامدة.
تشييع علي مبارك الهاجري بعيداً عن الإعلام وصورة وتعليق مؤثر من شقيقه
3 سنوات سجن .. انتصار هيفاء وهبي على مدير أعمالها السابق محمد وزيري
نوبل الاقتصاد للأميركيين هال ووودفورد عن أبحاثهما في استقرار الاقتصاد
بعد وفاة زوجها .. امرأة تتحدى قمة ايفرست في عمر الـ63
فرنسا تدعو السلطة الفلسطينية إلى التراجع عن تأجيل الانتخابات
الرئيس البرازيلي يتهم "ميتا" بالتدخل في الانتخابات
البنك الدولي يجري محادثات مع عشرات الدول بشأن مساعدات الأزمات
البنك المركزي العراقي يتخذ قراراً بشأن سعر الصرف الرسمي للدينار العراقي