
أخبرت الأخت والديها في يوم من الأيام عن شبيهتها في المدرسة، فما كان على الوالدين إلاّ أن ذهبا للتأكد من هذا التشابه، وبعدما اعتراهما الشك بأن الفتاة قد تكون ابنتهما الضائعة والتي كانا يحتفلان بعيد ميلادها بغيابها في كل عام، طلبا إجراء فحوصات الحمض النووي.
وبعد سنوات على عملية الخطف هذه، شاء القدر أن يجمع زوفاني بأختها البيولوجية في المدرسة وكان الشبه كبيرًا بينهما لدرجة أن ما من أحد يراهما ولا يعلّق عن مدى التطابق من حيث الملامح ويسألهما ما إذا كانتا شقيقتين.
جاءت النتيجة صادمة فقد اكتشفا أن زوفاني هي ابنتهما المختطفة منذ 17 عاماً، وبذلك أحيلت المرأة التي ربّتها على القضاء ليصدر الحكم بسجنها 10 أعوام كاملة. فبالرغم من أنها عاملت الطفلة معاملة جيدة إلاّ أن ليس من حقها أبدًا أن تأخذ رضيعة تبلغ 3 أيام من أحضان والديها لأي سبب كان، وذلك بحسب ما عبّر الأهل لوسائل الإعلام.
وهكذا ظهرت الحقيقة بعد سنوات من افتراق الفتاة عن أهلها، زوفاني تحتاج لبعض الوقت لكي تعتاد على عائلتها الجديدة.
ترامب يحذر الفيفا من استبدال إنفانتينو
المجلس الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي
ماتيوس ينصح ناغلسمان بالبحث عن وظيفة خارج ألمانيا
ياسر جلال يتحرك قانونيًّا لحماية الفنانين من الإساءة والتشهير
بعد إيهاب درويش .. كاظم الساهر ينضم إلى أكاديمية "غرامي"
إيران : شروطنا تتضمن تعويضات
الحكومة الألمانية تعلق على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة بشأن غزة
السيسي يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب