
أخبرت الأخت والديها في يوم من الأيام عن شبيهتها في المدرسة، فما كان على الوالدين إلاّ أن ذهبا للتأكد من هذا التشابه، وبعدما اعتراهما الشك بأن الفتاة قد تكون ابنتهما الضائعة والتي كانا يحتفلان بعيد ميلادها بغيابها في كل عام، طلبا إجراء فحوصات الحمض النووي.
وبعد سنوات على عملية الخطف هذه، شاء القدر أن يجمع زوفاني بأختها البيولوجية في المدرسة وكان الشبه كبيرًا بينهما لدرجة أن ما من أحد يراهما ولا يعلّق عن مدى التطابق من حيث الملامح ويسألهما ما إذا كانتا شقيقتين.
جاءت النتيجة صادمة فقد اكتشفا أن زوفاني هي ابنتهما المختطفة منذ 17 عاماً، وبذلك أحيلت المرأة التي ربّتها على القضاء ليصدر الحكم بسجنها 10 أعوام كاملة. فبالرغم من أنها عاملت الطفلة معاملة جيدة إلاّ أن ليس من حقها أبدًا أن تأخذ رضيعة تبلغ 3 أيام من أحضان والديها لأي سبب كان، وذلك بحسب ما عبّر الأهل لوسائل الإعلام.
وهكذا ظهرت الحقيقة بعد سنوات من افتراق الفتاة عن أهلها، زوفاني تحتاج لبعض الوقت لكي تعتاد على عائلتها الجديدة.
رويترز: قادة لبنان يعتزمون تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار
الخارجية الأمريكية: 9 آلاف أمريكي عادوا من المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية
الإمارات: لم نسمح باستخدام أراضينا أو مياهنا الإقليمية أو مجالنا الجوي في أي هجوم على إيران
روبيو: نواصل جهود إجلاء الرعايا الأميركيين من الشرق الأوسط
ترامب: لا أهتم بشأن مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026
هل دخل الجيش الاسرائيلي للأراضي اللبنانية؟ مصدر امني لبناني يجيب ..
عباس يؤكد دعمه لأي خطوات يتخذها لبنان لحماية أمنه
الاتحاد الآسيوي يؤجل كافة مباريات منطقة الغرب