آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

الكرك: وفاة المعمرة العرود عن 105 سنوات و90 حفيدا

{clean_title}
توفيت في بلدة راكين شمالي مدينة الكرك اليوم السبت، المعمرة الحاجة حربية مسلم العرود عن عمر بلغ 105 سنوات قضتها في خدمة أسرتها الكبيرة بعد وفاة زوجها.

وللراحلة العرود أكثر من 90 حفيدا من 5 أبناء ذكور وبنتين، وكانت حتى يوم وفاتها تمارس حياتها الطبيعية ولم تصب بأمراض.

وتؤكد مصادر عائلة المرحومة إنها ولدت في عام "الهية" وهي السنة التي يصفها الكركيون بهذا الاسم لأنها شهدت انتفاضة أهالي الكرك على سلطة الحكم العثماني في تلك الفترة.

وتعد المعمرة العرود من السيدات العصاميات، حيث توفي زوجها قبل أكثر من 40 عاما وبقيت تعتني بأسرتها وتوفر الدخل المناسب لمعيشتهم من خلال اهتمامها وعنايتها ببستان مزروعات مختلفة تملكه العائلة في منطقة وادي الكرك الزراعية بالإضافة إلى الحياة الفلاحية الأخرى.

وقال ابن شقيق المعمرة العرود الدكتور شاهر العرود إن المرحومة عاشت حياتها بشكل طبيعي ولم تصب بأية امراض مزمنة من تلك التي يعاني منها أغلب الناس في الوفت الحالي وخصوصا كبار السن.

وأشار إلى أنها كانت تعيش حياتها وتقوم بواجباتها العائلية والقرابية وبين سكان بلدتها، مؤكدا أنها قامت بواجب العناية باسرتها بشكل يغطي على غياب زوجها في الاسرة، لافتا الى غذائها اليومي اعتمد على الاشياء الطبيعية التي تتوفر من الانتاج المحلي في القرية وكانت ذاكرتها متقدة حتى يوم وفاتها.