آخر الأخبار
  أبو رمان: حسان لن يجري تعديلًا وزاريًا استجابةً للضغط الإعلامي   ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار   ترامب يتراجع عن قرار رسوم سفن الشحن في مضيق هرمز   إسرائيل: مستعدون للمضي في منطقتين تجريبيتين ضمن اتفاق جنوب لبنان   الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة   وفاة شاب (25) عاماً، وطفل (7) سنوات غرقاً في دير علا   الجنايات الكبرى تباشر التحقيق بمشاجرة مخيم جرش وتوجه تهمة القتل القصد للفاعل   ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد   زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”   ضُبط في أحد شوارع طبربور .. الحكم على شخص بالسجن سنة بعد حيازته "الشبو"   504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية   العودات يوضح: مجالس امناء الجامعات لا تمارس اعمالا بعد انتهاء المدة   الكتيبة الخاصة 101 تقيم أمسية لولي العهد باختتام خدمته فيها   القاضي يرفع جلسة النواب غاضبا بسبب حسن الرياطي   أسعار الهواتف ترتفع في الأردن.. كلفة الجهاز تقفز 18% خلال عام   الضمان يدشن حملة قانونية جديدة لتحصيل مستحقات متراكمة على شركات وأفراد

اكتشف مرضه قبيل زفافه... وهذه قصّته المؤلمة

Wednesday
{clean_title}
تبكي الأمّ كثيراً وهي تروي قصّتها المؤلمة. تفتح حقيبة اليد لتخرج منها صورة ابنها الوحيد. شابٌ عشرينيّ جميل كان ينبض بالحياة. يشبه كثيراً الطفل الذي تحمله على يدها. حفيدها على يدها، وابنها المتوفّي أسير تلك المساحة الضيّقة في حقيبة اليد. والإثنان في القلب المجروح...

إنّها حكاية أليمة، ومع ذلك تصرّ الأم المفجوعة، منذ أكثر من عام، على أن تخبرها. تقول إنّ ابنها شعر بألمٍ في ظهره، فزار أطبّاء وخضع لعلاج فيزيائي، من دون أن يتوقّف الألم أو ينحسر. كان يملك طاقةً كبيرة أراد من خلالها أن يعوّض وفاة والده، فأكمل عمله ونجح في تطويره. لم يكن يحدّه طموح، تقول الوالدة، وكانت تفتخر كثيراً بما يحقّقه في عمله.

قبل ثلاثة أيّامٍ فقط من موعد زفافه، اكتشف بأنّه مصاب بمرض السرطان. كان وقع الصدمة كبيراً عليه وعلى من حوله. لم يتأخّر كثيراً باتخاذ القرار بإبلاغ عروسه، وترك الخيار لها بإلغاء الزفاف. إلا أنّ عروسه أصرّت على ألا يتبدّل شيء. كان حبّها له أقوى من أن يستسلم أمام مرضٍ ولو كان مستعصياً. 

تزوّجا، وبدأ العلاج. اتّفقا، بعد استشارة الأطبّاء، على أن يُستخرج منه سائل منويّ يُستخدم في سبيل إنجاب طفلٍ لهما، تحسّباً لعوارض العلاج التي يمكن أن تؤثّر عليه من هذه الناحية. إلا أنّ المرض كان تفشّى في جسده، فلم يصمد كثيراً. توفّي الشاب الطموح بعد أشهر على زفافه. رحل وحيد أمّه التي ما كادت تفرح للمرة الأولى بعد وفاة زوجها حتى تلقّت صدمة مرض ابنها ثمّ وفاته.

تقول الأمّ إنّه ظَلّ، في مرضه، مبتسماً ويخفّف من حزن مَن حوله. توفّي وأنجبت زوجته طفلهما الوحيد الذي لم يعرف أباه.

تعيد الأمّ صورة ابنها الى حقيبة يدها. تقبّل حفيدها بشدّة. تتنهّد وتمسح الدموع التي احتلّت خدّيها. تردّد، همساً: "نشكر الله".