آخر الأخبار
  افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين   الخلايلة: الصكوك الإسلامية أداة تمويل شرعية تسهم باستثمار السيولة   الملك ورئيس الوزراء الماليزي يبحثان رفع مستوى التعاون بين البلدين   مكافحة الفساد: توقيف شخص 15 يومًا بجناية التزوير بقضية قيمتها 130 ألف دينار   المنطقة العسكرية الجنوبية تُحبط محاولة تهريب كمية من المخدرات بواسطة بالونات موجّهة   توضيح صادر عن وزارة الزراعة بشأن ما تم تداوله حول فقدان مبلغ مالي   مهم من التربية بشأن السلف .. التقديم إلكترونيا حتى 31 كانون الأول   مشروع مقترح لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا   عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة

هذه المسنة احتجزت داخل منزلها 10 سنوات و السبب ..!

Tuesday
{clean_title}
لم تتمكن سيدة تدعى راديف شامويان من الخروج من منزلها منذ 10 سنوات.

وفي التفاصيل، فقدت شامويان من أرمينيا، قدرتها على المشي بسبب حادث أصابها حين كانت في الـ 19 من عمرها، لكنها تقول إنها قادرة على التنقل بالكرسي المتحرك بكفاءة، في حال تمكنت من الخروج من شقتها.

وقد قام جيارنها ببناء غرفة تخزين بالقرب من مدخل البناء حيث تسكن، ما أغلق المساحة حيث كانت شامويان تأمل في تركيب منحدر لكرسيها للخروج.

وعندما حاولت السيدة مقاضاة جيرانها لإجبارهم على إزالة غرفة التخزين، لم تكتمل قضيتها لأنها لم تستطع تحمل أتعاب المحامين، فحكمت المحكمة بأنها لم تقدم الأدلة الكافية لدعم القضية. وقد حاولت شامويان الاستئناف ضد القرار، إلا أن الطلب رفض لأنه لم يقدم من قِبل محام.

وعندما رفضت دعوتها محلياً، تقدمت السيدة للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان للحصول على قرار يقضي بإزالة الغرفة كونها غير قانونية.

وأصدرت المحكمة العام الماضي حكماً بأنّ حقّها في الحصول على محاكمة عادلة قد تم انتهاكه، لكن السلطات الأرمينية لم ترد حتى الآن، وقالت البلدية المحلية إن لا علم لها بحكم محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، ورفضت التعليق على القضية.

في غضون ذلك، تدهورت صحة شامويان، لكنها تقول إنها ستواصل معركتها.