آخر الأخبار
  موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس   طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمال المملكة   تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   الأردن يعزي بضحايا انهيار سقف مدرسة بالباكستان   إنتقادات تطال وزارة التربية والتعليم بعد طلبها من المدرسة حذف الصور   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   نتنياهو يكشف: إتصلت مع الرئيس السوري أحمد الشرع .. وهذا ما طلبته   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات

اربد بكب الحيـرة : لوحته خليجيـة ودالتـه "تـاكسي" وحقيقتـه بيـع ميـاه مفلترة!!

Saturday
{clean_title}
مركبة (بكب ديانا) تواجدت قبل منتصف ليلة امس امام اربد سيتي سنتر، لوحة ترقيمها خليجية (دبي) رغم انها اردنية، ولوحة الاستخدام اعلاها "تاكسي" فيما يافطة دلالة مهنتها او المنشأة التي تعمل لحسابها "شركة بيع مياه مفلترة" في احدى قرى محافظة اربد.

السيارة (المربكة) للمواطن من جهة، ولرقباء السير تحت اي بند تتم مخالفتها او حجزها من جهة اخرى كانت مثار تندر المارين ، لكن الكل اجمع على ان ارتكاب صاحبها هذه الافعال مرده الاعتقاد ان تزيينها بالعلم الاردني على طولها ، سيشفع له في تغطية كل هفواته ومخالفاته.

قد يكون سائق المركبة او مالكها محقا استنادا لتجارب اخرين، وجدوا في شعار وطني، او جملة حماسية لقضية وطنية، او حتى صورة لرمز، ذريعة للسكوت عن مخالفة لا يقرها منطق قبل قانون، وقد تنجح المحاولة احيانا في سياق مزاودات وطنية.

المركبة احتاجت لرقيبي سير وسلسلة اتصالات مع مرجعيات علها تجيب تحت اي بند يمكن ان يسأل صاحبها او اي جرم يوجه له كمخالف للقانون، لكن اللافت ان الفعل السلبي والمخالف لم يكن ليقدم اي كان على ارتكابه لو فعّل القانون وغلظت العقوبة في اجتثاث هكذا مظاهر نجدها في لوحات اعلانية تلوث البصر، ومركبات "سارحة ... بعبارات يفرض كاتبها او مؤلفها علينا قرائتها بالالزام".

بقي القول ان لنا في تجربة تغليظ العقوبة حيال اطلاق العيارات النارية خير دليل، وآن الاوان ان يفعل ويجذر في مظاهر اخرى ابرزها "سهرات الافراح لما بعد منتصف الليل في الشوارع العامة، والفاردات ومواكب الخريجين" بعد ان باتت الامور لا تطاق.