آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

لماذا يجب أن تشرب لبن المخيض في الصيف؟

{clean_title}

يقوم الناس بتناول المشروبات السكرية والباردة في الصيف لإرواء الظمأ وإنعاش الجسم، ناسين مشروباتٍ كان يتناولها الأجداد فيها فائدةٌ أكثر بكثير من المشروبات الحديثة المصنعة مثل الصودا والعصائر المليئة بالألوان والمواد السكرية المُصنعة.

وإن أفضل شيء يمكن الاستعانة به لإرواء الظمأ هو العيران، أو لبن المخيض، أو الشنينة كما يعرف في مناطق أخرى، فهو الشراب المثالي الذي عرف منذ العصور القديمة، فهو صنف من أصناف الألبان يعد بطرق تختلف من بلد الى آخر، والطريقة الشائعة هي خلط اللبن الرائب مع الماء البارد وإضافة القليل من الملح، وأياً كانت طريقة التحضير ففي النهاية تكون الفوائد هي نفسها لكل الأعمار، وأهمها:

-احتواؤه على معظم المكونات الغذائية التي نجدها في الحليب مثل البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، خصوصاً الكالسيوم.

-حمض اللبن الذي يساعد على استرخاء الأعصاب ويثير النعاس عند بعض الأشخاص، ولهذا ينصح به لأولئك الذين يعانون صعوبات في النوم.

-يضم العيران الملح والكثير من الماء، وهما أكثر مادتين يفقدهما الجسم في فصل الحر بسبب التعرق، من هنا فإن العيران هو الشراب الأنجح للحـفاظ على توازن السوائل والأملاح في الجسم.

-العيران أسهل هضماً من الحليب، من هنا تقبّله بسهولة من قبل الذين يعانون من مشكلة عدم تحمل الحليب التي تثير زوبعة من العوارض المنغصة لأصحابها وعلى رأسها الإسهال والمغص البطني.

-يزوّد العيران الجسم بالبكتيريا النافعة التي تساعد على إعادة الاستقرار البيولوجي داخل الأمعاء من خلال دعم المستعمرات الطبيعية الموجودة أصلاً في الأمعاء، وتقوم البكتيريا النافعة بوظائف عدة، فهي تساعد على هضم الطعام، وتحث على إنتاج مضادات الأكسدة، وتساهم في إنتاج الفيتامين ك، وتعين على امتصاص بعض الفيتامينات، وتقي من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتخفض من احتمالات الإصابة بمرض الحساسية، وتمنع استيطان الفطريات الضارة، وتحافظ على التوازن الحامضي القلوي في الدم.

-أفادت بحوث بأن العيران يلعب دوراً في خفض مستوى الكوليسترول السيء في الدم مما يجعله مفيداً في الحماية من الأمراض القلبية الوعائية.

-يكافح العيران الإسهال ويساعد في التخلص من مشـكلات عسر الهضم، خصوصاً لدى الأطفال.

-يفيد في خفض ضغط الدم المرتفع وضبط مستوى السكر في الدم.

-يســـاهم في محاربة مرض السمنة فهو قليل السعرات الحرارية ويحتوي على نسبة عالية من الماء، ما يثير الشبع ويقلص من الشعور بالجوع. وفي هذا الإطار يقول باحثون من جامعة مانيتوبا الكندية إن شرب العيران يومياً لمدة ستة أسابيع يفيد في إنزال الوزن ومحاربة البدانة.

 

أشياء لا بد الإشارة اليها

الأول، ضرورة مراعاة النظافة عند تحضير العيران.

والثـــــاني عدم المبالغة في رش الملح فيه لأنه يفسد طعمه ويــــرفع أرقام ضغط الدم.

والثالث، إذا ما أضيف إلــيه بعض الثوم أو القليل من أوراق النعناع فإن العيران يصبح أكثر فائدة لشاربه.

المصدر: صحيفة الحياة اللندنية