آخر الأخبار
  وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين

لماذا يجب أن تشرب لبن المخيض في الصيف؟

Monday
{clean_title}

يقوم الناس بتناول المشروبات السكرية والباردة في الصيف لإرواء الظمأ وإنعاش الجسم، ناسين مشروباتٍ كان يتناولها الأجداد فيها فائدةٌ أكثر بكثير من المشروبات الحديثة المصنعة مثل الصودا والعصائر المليئة بالألوان والمواد السكرية المُصنعة.

وإن أفضل شيء يمكن الاستعانة به لإرواء الظمأ هو العيران، أو لبن المخيض، أو الشنينة كما يعرف في مناطق أخرى، فهو الشراب المثالي الذي عرف منذ العصور القديمة، فهو صنف من أصناف الألبان يعد بطرق تختلف من بلد الى آخر، والطريقة الشائعة هي خلط اللبن الرائب مع الماء البارد وإضافة القليل من الملح، وأياً كانت طريقة التحضير ففي النهاية تكون الفوائد هي نفسها لكل الأعمار، وأهمها:

-احتواؤه على معظم المكونات الغذائية التي نجدها في الحليب مثل البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، خصوصاً الكالسيوم.

-حمض اللبن الذي يساعد على استرخاء الأعصاب ويثير النعاس عند بعض الأشخاص، ولهذا ينصح به لأولئك الذين يعانون صعوبات في النوم.

-يضم العيران الملح والكثير من الماء، وهما أكثر مادتين يفقدهما الجسم في فصل الحر بسبب التعرق، من هنا فإن العيران هو الشراب الأنجح للحـفاظ على توازن السوائل والأملاح في الجسم.

-العيران أسهل هضماً من الحليب، من هنا تقبّله بسهولة من قبل الذين يعانون من مشكلة عدم تحمل الحليب التي تثير زوبعة من العوارض المنغصة لأصحابها وعلى رأسها الإسهال والمغص البطني.

-يزوّد العيران الجسم بالبكتيريا النافعة التي تساعد على إعادة الاستقرار البيولوجي داخل الأمعاء من خلال دعم المستعمرات الطبيعية الموجودة أصلاً في الأمعاء، وتقوم البكتيريا النافعة بوظائف عدة، فهي تساعد على هضم الطعام، وتحث على إنتاج مضادات الأكسدة، وتساهم في إنتاج الفيتامين ك، وتعين على امتصاص بعض الفيتامينات، وتقي من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتخفض من احتمالات الإصابة بمرض الحساسية، وتمنع استيطان الفطريات الضارة، وتحافظ على التوازن الحامضي القلوي في الدم.

-أفادت بحوث بأن العيران يلعب دوراً في خفض مستوى الكوليسترول السيء في الدم مما يجعله مفيداً في الحماية من الأمراض القلبية الوعائية.

-يكافح العيران الإسهال ويساعد في التخلص من مشـكلات عسر الهضم، خصوصاً لدى الأطفال.

-يفيد في خفض ضغط الدم المرتفع وضبط مستوى السكر في الدم.

-يســـاهم في محاربة مرض السمنة فهو قليل السعرات الحرارية ويحتوي على نسبة عالية من الماء، ما يثير الشبع ويقلص من الشعور بالجوع. وفي هذا الإطار يقول باحثون من جامعة مانيتوبا الكندية إن شرب العيران يومياً لمدة ستة أسابيع يفيد في إنزال الوزن ومحاربة البدانة.

 

أشياء لا بد الإشارة اليها

الأول، ضرورة مراعاة النظافة عند تحضير العيران.

والثـــــاني عدم المبالغة في رش الملح فيه لأنه يفسد طعمه ويــــرفع أرقام ضغط الدم.

والثالث، إذا ما أضيف إلــيه بعض الثوم أو القليل من أوراق النعناع فإن العيران يصبح أكثر فائدة لشاربه.

المصدر: صحيفة الحياة اللندنية