آخر الأخبار
  العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية عادية حتى الجمعة   الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام

لماذا يجب أن تشرب لبن المخيض في الصيف؟

Tuesday
{clean_title}

يقوم الناس بتناول المشروبات السكرية والباردة في الصيف لإرواء الظمأ وإنعاش الجسم، ناسين مشروباتٍ كان يتناولها الأجداد فيها فائدةٌ أكثر بكثير من المشروبات الحديثة المصنعة مثل الصودا والعصائر المليئة بالألوان والمواد السكرية المُصنعة.

وإن أفضل شيء يمكن الاستعانة به لإرواء الظمأ هو العيران، أو لبن المخيض، أو الشنينة كما يعرف في مناطق أخرى، فهو الشراب المثالي الذي عرف منذ العصور القديمة، فهو صنف من أصناف الألبان يعد بطرق تختلف من بلد الى آخر، والطريقة الشائعة هي خلط اللبن الرائب مع الماء البارد وإضافة القليل من الملح، وأياً كانت طريقة التحضير ففي النهاية تكون الفوائد هي نفسها لكل الأعمار، وأهمها:

-احتواؤه على معظم المكونات الغذائية التي نجدها في الحليب مثل البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، خصوصاً الكالسيوم.

-حمض اللبن الذي يساعد على استرخاء الأعصاب ويثير النعاس عند بعض الأشخاص، ولهذا ينصح به لأولئك الذين يعانون صعوبات في النوم.

-يضم العيران الملح والكثير من الماء، وهما أكثر مادتين يفقدهما الجسم في فصل الحر بسبب التعرق، من هنا فإن العيران هو الشراب الأنجح للحـفاظ على توازن السوائل والأملاح في الجسم.

-العيران أسهل هضماً من الحليب، من هنا تقبّله بسهولة من قبل الذين يعانون من مشكلة عدم تحمل الحليب التي تثير زوبعة من العوارض المنغصة لأصحابها وعلى رأسها الإسهال والمغص البطني.

-يزوّد العيران الجسم بالبكتيريا النافعة التي تساعد على إعادة الاستقرار البيولوجي داخل الأمعاء من خلال دعم المستعمرات الطبيعية الموجودة أصلاً في الأمعاء، وتقوم البكتيريا النافعة بوظائف عدة، فهي تساعد على هضم الطعام، وتحث على إنتاج مضادات الأكسدة، وتساهم في إنتاج الفيتامين ك، وتعين على امتصاص بعض الفيتامينات، وتقي من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتخفض من احتمالات الإصابة بمرض الحساسية، وتمنع استيطان الفطريات الضارة، وتحافظ على التوازن الحامضي القلوي في الدم.

-أفادت بحوث بأن العيران يلعب دوراً في خفض مستوى الكوليسترول السيء في الدم مما يجعله مفيداً في الحماية من الأمراض القلبية الوعائية.

-يكافح العيران الإسهال ويساعد في التخلص من مشـكلات عسر الهضم، خصوصاً لدى الأطفال.

-يفيد في خفض ضغط الدم المرتفع وضبط مستوى السكر في الدم.

-يســـاهم في محاربة مرض السمنة فهو قليل السعرات الحرارية ويحتوي على نسبة عالية من الماء، ما يثير الشبع ويقلص من الشعور بالجوع. وفي هذا الإطار يقول باحثون من جامعة مانيتوبا الكندية إن شرب العيران يومياً لمدة ستة أسابيع يفيد في إنزال الوزن ومحاربة البدانة.

 

أشياء لا بد الإشارة اليها

الأول، ضرورة مراعاة النظافة عند تحضير العيران.

والثـــــاني عدم المبالغة في رش الملح فيه لأنه يفسد طعمه ويــــرفع أرقام ضغط الدم.

والثالث، إذا ما أضيف إلــيه بعض الثوم أو القليل من أوراق النعناع فإن العيران يصبح أكثر فائدة لشاربه.

المصدر: صحيفة الحياة اللندنية