آخر الأخبار
  ترامب: سنرفع الحصار المفروض على إيران   الغذاء والدواء: إيقاف 15 منشأة غذائية وإغلاق مطعم شاورما خلال العيد   الصحة العالمية: تسجيل أول حالة شفاء من إيبولا في الكونغو الديمقراطية   ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد   بعد منشور جراءة نيوز .. امانة عمان تقوم بحملة تنظيف طالت كافة شوارع وسط البلد / صور   الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟   عجلون: دعوات لإزالة مخلفات الأضاحي وتعزيز حملات الرش   الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل   ارتفاع بيوعات الشقق في الأردن 37% خلال نيسان الماضي مقارنة مع آذار   وزير البيئة: الخطاب الحاد يهدف لردع السلوكيات السلبية وتعزيز الالتزام بالقانون البيئي   بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج   عبيدات: ضميري لا يسمح بالتدخل في التعيينات   هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة   بلدية الزرقاء تواصل تنفيذ خطتها الخدمية والرقابية خلال العيد   اعتبارا من الأحد .. آلية جديدة لتنظيم مواعيد مراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة   طقس لطيف الحرارة الجمعة والسبت وارتفاع قليل على درجات الحرارة الأحد   البنك الدولي: 75% نسبة استمرار مستفيدي البرنامج الوطني للتشغيل في سوق العمل   مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر   أكثر من 8 آلاف زائر للبترا خلال 3 ايام   الطراونة للحكومة: من لايعرف كيف يحترم الناس لا يملك مخاطبتهم باسم الدولة

لماذا يجب أن تشرب لبن المخيض في الصيف؟

Friday
{clean_title}

يقوم الناس بتناول المشروبات السكرية والباردة في الصيف لإرواء الظمأ وإنعاش الجسم، ناسين مشروباتٍ كان يتناولها الأجداد فيها فائدةٌ أكثر بكثير من المشروبات الحديثة المصنعة مثل الصودا والعصائر المليئة بالألوان والمواد السكرية المُصنعة.

وإن أفضل شيء يمكن الاستعانة به لإرواء الظمأ هو العيران، أو لبن المخيض، أو الشنينة كما يعرف في مناطق أخرى، فهو الشراب المثالي الذي عرف منذ العصور القديمة، فهو صنف من أصناف الألبان يعد بطرق تختلف من بلد الى آخر، والطريقة الشائعة هي خلط اللبن الرائب مع الماء البارد وإضافة القليل من الملح، وأياً كانت طريقة التحضير ففي النهاية تكون الفوائد هي نفسها لكل الأعمار، وأهمها:

-احتواؤه على معظم المكونات الغذائية التي نجدها في الحليب مثل البروتينات، والفيتامينات، والمعادن، خصوصاً الكالسيوم.

-حمض اللبن الذي يساعد على استرخاء الأعصاب ويثير النعاس عند بعض الأشخاص، ولهذا ينصح به لأولئك الذين يعانون صعوبات في النوم.

-يضم العيران الملح والكثير من الماء، وهما أكثر مادتين يفقدهما الجسم في فصل الحر بسبب التعرق، من هنا فإن العيران هو الشراب الأنجح للحـفاظ على توازن السوائل والأملاح في الجسم.

-العيران أسهل هضماً من الحليب، من هنا تقبّله بسهولة من قبل الذين يعانون من مشكلة عدم تحمل الحليب التي تثير زوبعة من العوارض المنغصة لأصحابها وعلى رأسها الإسهال والمغص البطني.

-يزوّد العيران الجسم بالبكتيريا النافعة التي تساعد على إعادة الاستقرار البيولوجي داخل الأمعاء من خلال دعم المستعمرات الطبيعية الموجودة أصلاً في الأمعاء، وتقوم البكتيريا النافعة بوظائف عدة، فهي تساعد على هضم الطعام، وتحث على إنتاج مضادات الأكسدة، وتساهم في إنتاج الفيتامين ك، وتعين على امتصاص بعض الفيتامينات، وتقي من خطر الإصابة بسرطان القولون، وتخفض من احتمالات الإصابة بمرض الحساسية، وتمنع استيطان الفطريات الضارة، وتحافظ على التوازن الحامضي القلوي في الدم.

-أفادت بحوث بأن العيران يلعب دوراً في خفض مستوى الكوليسترول السيء في الدم مما يجعله مفيداً في الحماية من الأمراض القلبية الوعائية.

-يكافح العيران الإسهال ويساعد في التخلص من مشـكلات عسر الهضم، خصوصاً لدى الأطفال.

-يفيد في خفض ضغط الدم المرتفع وضبط مستوى السكر في الدم.

-يســـاهم في محاربة مرض السمنة فهو قليل السعرات الحرارية ويحتوي على نسبة عالية من الماء، ما يثير الشبع ويقلص من الشعور بالجوع. وفي هذا الإطار يقول باحثون من جامعة مانيتوبا الكندية إن شرب العيران يومياً لمدة ستة أسابيع يفيد في إنزال الوزن ومحاربة البدانة.

 

أشياء لا بد الإشارة اليها

الأول، ضرورة مراعاة النظافة عند تحضير العيران.

والثـــــاني عدم المبالغة في رش الملح فيه لأنه يفسد طعمه ويــــرفع أرقام ضغط الدم.

والثالث، إذا ما أضيف إلــيه بعض الثوم أو القليل من أوراق النعناع فإن العيران يصبح أكثر فائدة لشاربه.

المصدر: صحيفة الحياة اللندنية