آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

حلقوا شعر فتاة وحاجبيها في حرم الجامعة وحين قبضوا عليهم هذا ما حصل!!

{clean_title}

جراءة نيوز:- ضت المحكمة الابتدائية بمدينة مكناس المغربية، الأربعاء الماضي، بالسجن 40 سنة حبسا نافذة وزعت على ثمانية طلبة جامعيين ينتمون لتيار "البرنامج المرحلي"، وهو فصيل من فصائل الطلبة القاعديين، وهي مجموعات طلابية غير متجانسة أيديولوجيا، تتعدد بتعدد تصوراتها لأزمة الجامعة المغربية ورؤيتها للعمل النقابي الطلابي.

ويعتبر البرنامج المرحلي في أدبياته، أن باقي الفصائل اليسارية ومعها التيارات القاعدية الأخرى خرجت عن الخط الثوري ويسميهم بالتحريفيين أو البيروقراطيين، ويرى أنه هو الوحيد الذي يملك الشرعية للدفاع عن الطلبة والجامعة التي يقول عنها إنها بؤرة ثورية قادرة على تغيير المجتمع.

وكثيرا ما نظم هذا الفصيل محاكمات لمن يخالفه الرأي، أو من يعتبره مندسا وعميلا للسلطة، كما هو الحال لشيماء، العاملة السابقة بكلية العلوم بجامعة مولاي اسماعيل، بمكناس، التي حلقوا شعرها وحاجبيها.

وقالت شيماء، في تصريح صحافي، إنها غير راضية عن الحكم الذي أصدرته غرفة الجنح، وهي جهاز قضائي تعرض عليه قضايا ذات طبيعة جنحية، في إطار اختصاصات الغرف التابعة للمحاكم المغربية تبعا لطبيعة القضايا المعروضة عليها، ( مدنية، جنائية، جنحية، عقارية).

وأعلنت شيماء، أن محاميها سيتقدم بطلب لاستئناف الحكم، لأن الحكم الابتدائي في نظرها كان غير كافٍ لرد الاعتبار لكرامتها المهانة ولضياع مصدر قوت يومها، فضلا عما عرضت له من أفعال جرمية.

وتعود أطوار القضية إلى شهر مايو من السنة الجارية، حين أقدم طلبة ينتمون لتيار "البرنامج المرحلي" على حلق شعر رأس وحاجبي شابة تشتغل بمطعم كلية العلوم، بتهمة التجسس عليهم لحساب فصيل يمثل الحركة الثقافية الأمازيغية، وجهات أخرى.

وتبعا لرواية الضحية، وهي بالمناسبة فتاة قاصر، فإن المتهمين طلبوا منها، الخروج من المقصف (المطعم)، وبعد ساعتين من الانتظار في حديقة مقابلة للكلية، عملوا على جرها من الشعر إلى حلقة نقاش لتبدأ محاكمتها بعد عصب أعينها، وخلص النقاش إلى تنفيذ الحكم الذي وقع عليه الاتفاق ضمن مقترحات أخرى طالب بها البعض كالقتل أو قطع اليد، عقوبات لم يحصل حولها إجماع.

وبموجب، تهمة حلق شعر وحاجبي شيماء، وزعت المحكمة الابتدائية بمكناس، أحكاما بالسجن النافذ على 8 طلبة ضمنهم ثلاث طالبات، فيما تم تبرئة متهمة من المنسوب إليها، مع الحكم بتعويض مادي للضحية بـ21 ألف دولار.

وبالنسبة للذكور، توزعت الأحكام على ثلاثة أفراد بست سنوات لكل واحد منهم، وأربع سنوات لاثنين آخرين كلا على حدة، فضلا عن 20 ألف دولار غرامة مالية على المجموعة بكاملها.