
قال مدير المنطقة الحرة في ولاية أنطاليا جنوب تركيا، زكي غورساس، إن بلاده احتلت المركز الثالث على مستوى العالم في إنتاج اليخوت الفخمة، بعد إيطاليا وأميركا، مع إنتاج 319 يختا خلال 16 عاما، بقيمة 696 مليون دولار.
وأفاد أنه "منذ بدء الإنتاج في المنطقة الحرة عام 2000، استطاعوا تحقيق التقدم والانتقال للمرتبة الثالثة عالميا في الإنتاج، مع توسع تصنيع اليخوت بقياسات أكبر، وتواجد 54 شركة في المنطقة الحرة، 22 منها تعمل برأس مال خارجي، أغلبه من ألمانيا وهولندا".
وأوضح أنه في "السنوات العشر الأولى، كان الانتاج يصل لطول 30 مترا، ومع مرور السنوات وصل طول اليخوت المنجة إلى 63 مترا، وحاليا تصل طلبات لتصنيع يخوت بحجم السفن، منها يخوت بطول 70-75 مترا"، على حد تعبيره.
وحول حصة السوق الداخلي التركي من الإنتاج والمواد المستخدمة، كشف أنه "في السنوات الأولى كان الإنتاج بنسبة 15% فقط للسوق المحلية التركية، والنسبة الباقية كانت للخارج، إلا أن هذه النسبة ارتفعت إلى 40%، فضلا عن أن المواد المستخدمة في السنوات الأولى كانت تقتصر على الخشب فقط من تركيا، لكن حاليا فإن كثيرا من مراحل الإنتاج تعتمد على المواد المحلية، مثل أنظمة المياه والكهرباء، وأعمال التعدين، وكثيرا من المواد الأخرى".
وبين أن "النصف الأول من العام الحالي، شهد تسليم 11 يختا، على أن يكون النصف الثاني أكثر حركة، مع وصول عدد اليخوت التي سيتم تسليمها إلى 40، حيث ستنزل يخوت من قيايسات كبيرة 51-60-63 مترا للبحر لأول مرة، وهذه ستزيد من حجم التجارة في المنطقة"، على حد وصفه.
وشدد على أن "الزبائن يفضلون استلام اليخوت بين نيسان (أبريل)، وتشرين الأول (أكتوبر) من كل عام، للاستفادة منها أطول وقت ممكن".
وأشار إلى أن "المنطقة الحرة تعمل بنظام استقبال الطلبات من أجل إنتاج اليخوت، والفترة السابقة شهدت طلبات من وزارة الدفاع الوطني، لإنتاج مشاريع يخوت عسكرية، وكذلك من دول أخرى".
وعن الآفاق المستقبلية، أكد أنه "على المنطقة الحرة، أن تضطلع بأعمال الصيانة والتصليح، لأنها تحتاج لوقت أقصر من التصنيع، ومربحة، ولتطبيق ذلك فهناك حاجة لزيادة عدد المراسي والأماكن المخصصة، وهناك دراسة لذلك، ومنطقة البحر المتوسط تشهد شهرة لليونان وإيطاليا في التصليح والمعاينة، ومع انخفاض التكلفة والأجور في تركيا، لدينا الأفضلية للنجاح، كما أننا لسنا أقل من هاتين الدولتين في مقاييس الجودة".
وأضاف أن "هناك حاجة لإنشاء حوض جديد من أجل إنزال اليخوت، التي تنتج بمقاييس وأطوال أكبر من 50 مترا، لأن هناك صعوبة في إنزالها البحر، وأنهم تقدموا من أجل ذلك بدراسة لوزارة الاقتصاد، وفي حال قبولها يمكن تصنيع هذه اليخوت الكبيرة، وتصليها، والعناية بها".
البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية استراتيجية معBPC لتسريع التحول الرقمي وبناء منظومة رقمية متكاملة ترتقي بتجربة العملاء
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
منصة لتداول العملات الرقمية توزع 620 ألف بيتكوين على المستخدمين بالخطأ
أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي
النفط يواصل الارتفاع لمخاوف من تصاعد التوتر في الشرق الأوسط
الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
البنك المركزي: الدولرة تهبط إلى 18% حتى نهاية تشرين الثاني