آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

اقتصاديون: تراجع التضخم يتطلب تفعيل السياسة المالية لتنشيط الطلب

{clean_title}
على الرغم من تراجع التضخم بنسبة 1.4 % خلال النصف الأول من العام الحالي، إلا أن غالبية المجموعات التي أسهمت بتراجعه تعود لعوامل خارجية ترتبط بتراجع أسعار النفط والسلع والخدمات المرتبطة بها في الأسواق العالمية وانعكاسها محليا، وسط دعوات لتفعيل السياسية المالية بخفض الضرائب لتنشيط الاقتصاد.
ويجمع خبراء اقتصاديون بأن تراجع التضخم خلال الأشهر الماضية لا يعد مؤشرا إيجابيا لأنه يدلل بأن الاقتصاد الوطني يسير في حالة تباطؤ.
وكانت دائرة الإحصاءات العامة أشارت في تقريرها الشهري حول التضخم في الأردن إلى أن متوسط أسعار المستهلك "التضخم" في النصف الأول من العام الحالي انخفض بمعدل 1.4 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
غير أن أغلب المجموعات التي أظهرت تراجعا في أسعارها هي الوقود والإنارة والنقل واللحوام والدواجن والتي ترتبط بالطاقة.
من جهته، قال أستاذ الإقتصاد في جامعة اليرموك، د.قاسم الحموري، إن انخفاض التضخم يعتبر في الأوضاع الطبيعية مؤشر ايجابي، إلا أنه يدلل في وضع الاقتصاد الأردني حاليا على انخفاض يرتبط بركود اقتصادي بسبب تراجع الطلب العام.
وأشار إلى أن الفترة السابقة شهدت تراجعا بأسعار المحروقات خلال فترة من الفترات، كما أن أسعار الغذاء والدواجن شهدت أيضا تراجعا.
الخبير الاقتصادي، زيان زوانة، أشار إلى أن هذا التراجع في أسعار التضخم حاصل في معظم دول العالم حتى العظمى، وهو دليل على أنّ هناك ركود في الاقتصادات العالمية وفي الاقتصاد المحلي؛ إذ أن تراجع أسعار التضخم أحيانا هو مؤشر لتراجع الطلب العام.
وأشار زوانة إلى أن تراجع الطلب العام هو نتيجة للفقر والبطالة؛ إذ أنّ عدم وجود وظائف يعني فقر وعدم قدرة على الشراء ما يعني تراجع الطلب، وهذا دليل على فشل السياسات الحكومية في تنشيط الاقتصاد وفي معالجة مشكلة البطالة والفقر.
وأكد ضرورة أن تقوم الحكومة بخطوات لتنشيط الطلب في السوق، وأن تعطي الملف الاقتصادي الأولوية، مشيرا الى أهمية أن تلعب السياسية المالية دورا فاعلا لتنشيط الطلب.
الخبير الاقتصادي، مازن مرجي، اتفق مع سابقيه في القول أنّ تراجع التضخم هو دلالة على حالة التباطؤ التي تسود الاقتصاد معتبرا هذا المؤشر سلبي ودليل على تراجع الطلب الكلي على السلع والخدمات.
وبين أنه للوهلة الأولى يبدو هذا التراجع إيجابيا لصالح المستهلك ولكن بالنظرة المتعمقة يظهر أنها دلالة على تراجع القوة الشرائية لدى المستهلكين وتراجع الطلب وبالتالي لو كانت نسب التضخم المسجلة ارتفعت إلى مستويات أكثر من 5% بقليل لكان تضخم إيجابي ودليل على حركة نمو في الطلب الكلي ناتجة عن النمو الاقتصادي وارتفاع الدخل وتحسن القوة الشرائية.
ولفت الى ضرورة الافصاح عن أرقام التضخم وعدم الاكتفاء بنسب التراجع في أسعار التضخم لإظهار أنّ نسبة الانخفاض كمؤشر ايجابي تريد الحكومة ابرازه كدلالة على أن عملها قد أدى إلى انخفاض الأسعار والاعباء على المواطن مقابل الرفع المتتالي لأسعار الكهرباء والمشتقات النفطية والمياه، وتمهيدا لرفع أسعار أكثر من 90 سلعة كما أعلن رئيس الحكومة قبل أيام ليبدو الأمر معقولا للمواطن في ظل ما تدعيه من تراجع التضخم.
وذكر التقرير أنه من أبرز المجموعات السلعية التي ساهمت في هذا الانخفاض مجموعة "النقل" بنسبة 7.0 %، "اللحوم والدواجن" بنسبة 8.1%، "الوقود والإناره" بنسبة 7.8 %، "الخضروات والبقول الجافه والمعلبه" بنسبة 7.2 %، "الفواكه والمكسرات" بنسبة 4.7 %. في حين كان من أبرز المجموعات السلعية التي ارتفعت أسعارها مجموعة "الايجارات" بنسبة 3.0 %، "الثقافه والترفيه" بنسبة 5.1 %، "الملابس" بنسبة 3.6 %، "التبغ والسجائر" بنسبة 1.6 %.