آخر الأخبار
  الشرع يعفي وزير الاعلام من منصبة .. وزعرور خلفا له   كأس آسيا 2027: "النشامى" في المجموعة الثانية بجانب كوريا والبحرين وأوزبكستان   يزن الخضير مديرا لمهرجان جرش خلفا لـ أيمن سماوي   سوريا تعلن القبض على العميد سهيل حسن   مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

"مرّوا فوق جسدي إن أردتم العبور".. هذه قصّة الشاب الذي استلقى أمام دبابة الانقلابيين في إسطنبول (صور)

Sunday
{clean_title}

خلال أحداث محاولة الانقلاب التي قامت بها عناصر من الجيش التركي ليلة الجمعة/السبت 16 يوليو/تموز 2016، انتشرت صورٌ لمئات المواطنين الذين خرجوا للميادين دفاعاً عن شرعية رئيسهم و"حفاظاً على الديموقراطية".

من بين تلك الصور واحدة لشابٍّ مستلقٍ أمام دبابة عسكرية عند أحد مداخل مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول. هذه الصورة التي تحوّلت في لحظات لمادة دسمة تتناقلها كل الصحف والمواقع العالمية دفعت بعض وسائل الإعلام التركية للبحث عن هوية صاحبها لإجراء حوار معه.

وكالة الأناضولكانت السبّاقة لذلك حيث أجرت حواراً مطولاً مع صاحب الصورة الشاب متين دوغان (40 عاماً).

يقول دوغان أنه قرّر الخروج للشارع فوراً بعد أن سمع بما حدث في أنقرة وإسطنبول. ويضيف أن عائلته حاولت منعه من مغادرة المنزل لكنه أصرّ على ذلك وغادر متوجهاً للشارع.

يقول دوغان "بحثت كثيراً ولم أجد سيارة أجرة توصلني للمطار فطلبت من شخص وجدته بالصدفة أن يوصلني بدراجته الشخصية حيث رفض في البداية قبل أن يشاهد دموعي تنهمر حزناً ويوافق من جديد".

sylsyl

من أنتم؟

نجح دوغان في الوصول لمحيط المطار فما كان إلا أن صرخ في وجه عددٍ من الجنود الذين حاولوا السيطرة على بوابات المطار قائلاً "أنا عسكري تركي، من أنتم؟ ماذا تريدون؟ من الذي أرسلكم؟" ومن ثم ألقى بنفسه تحت جنازير مدرعتهم مردداً "مروا فوق جسدي واقتلوني إذا كنتم تريدون المرور".

ما فعله دوغان آثار تعاطف العساكر حيث خرج أحدهم ليقول له "نحن منكم لن نتخلى عنكم، سندافع عنكم دائماً"، لتكون هذه الكلمات كافية لينهض دوغان من أمام الدبابة التي عادت أدراجها بعد ذلك.

يقول دوغان في نهاية حديثه "لم أتوقّع أن أخرج حياً من ذلك الموقف، لقد كانت لحظات صعبة للغاية" قبل أن يعبّر عن شعوره بالفخر والرضى عمّا قام به.