آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

ارتفاع قتلى هجوم نيس إلى 84

{clean_title}

ارتفع عدد قتلى هجوم الدهس بشاحنة في مدينة نيس إلى 84، فصلا عن إصابة 18 آخرين بجروح خطيرة، حسب مصادر أمنية فرنسية.

ووقع الاعتداء عندما انطلق المهاجم بشاحنة مسرعة صوب حشد، كان يشاهد عرضا للألعاب النارية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، في المدينة الساحلية الواقعة جنوبي البلاد، مساء الخميس.

والشاحنة حمولتها 25 طنا، وقادها المهاجم لأكثر من 100 متر دون لوحات معدنية، وقتلته الشرطة بالرصاص في أعقاب الهجوم.

ووصف الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الهجوم الدموي بأنه "عمل إرهابي"، وقال إنه سيتم تمديد حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر أخرى.

وقال هولاند في خطاب تلفزيوني بعد اجتماع أزمة في الساعات الأولى من صباح الجمعة: "ما من أحد ينكر الطبيعة الإرهابية لهذا الهجوم الذي يعد مرة أخرى الشكل الأكثر تطرفا من أعمال العنف".

وحالة الطوارئ مفروضة منذ هجوم باريس في نوفمبر الماضي، الذي أسفر عن مقتل 130 شخصا وأعلن تنظيم "داعش" المسؤولية عنه.

وتصريحات هولاند تأكيد لما قاله مسؤول محلي عقب الهجوم، حيث أوضح أن الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس كان بها أسلحة وقنابل، كما أن السائق فتح النار أيضا على الحشد.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف للصحفيين بعد ساعات على الهجوم: "نحن في حالة حرب مع إرهابيين يريدون إيذاءنا مهما كلف الأمر".

وأعلن هولاند استدعاء احتياط الجيش من المواطنين لتعزيز صفوف قوات الأمن، مشيرا إلى إمكان استخدام هؤلاء الاحتياطيين في "مراقبة الحدود".

ومن جهة أخرى، عثرت السلطات الفرنسية داخل الشاحنة التي استخدمت في تنفيذ الهجوم، على أوراق إثبات شخصية لمواطن فرنسي تونسي، كما حسبما أفاد مصدر أمني.

وقال المصدر إن "عملية التعرف على هوية سائق الشاحنة لا تزال جارية"، مشيرا إلى أن الأوراق التي عثر عليها تعود لرجل عمره 31 عاما ومقر إقامته نيس.