آخر الأخبار
  الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025

بريطانيا تبدأ أولى خطوات خروجها من الاتحاد الأوروبي

{clean_title}

تودّع بريطانيا اليوم الأربعاء، رئيس وزرائها ديفيد كاميرون، الذي يقدم استقالته لتتسلم منصبه وزيرة الداخلية تيريزا ماي، بعد أن فازت بزعامة حزب المحافظين، فيما يعد أول خطوة في التغييرات التي فرضت نفسها سياسيا بموجب متطلبات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وستكون المهمة الأكبر التي ستبدأ بها ماي هي تعيين الوزراء وفريق المفاوضين حول الـBrexit، خاصة أنها أكدت "ألا عودة عن قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي". وسيتعين على ماي اختيار وزارة جديدة تحت اسم "وزارة الخروج من الاتحاد الأوروبي" واختيار وزير لها ضمن الحكومة الجديدة.

وللمرة الأخيرة سيحضر كاميرون جلسة المساءلة الأسبوعية، لكنه لن يجيب عن أسئلة عديدة، بل ربما يسمع الإشادات على الرغم من أنه سيكون المسؤول تاريخيا عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وشددت ماي على أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو لجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد، كما تعهدت ماي بعدم تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية 2016.

وهي تطالب بضرورة تمكين الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقا لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا بعد خروجها.

لكنها أكدت أن موضوع الـBrexit لن يكون الرئيسي في رسم مسيرتها كرئيسة للوزراء، وإنما أكدت نيتها تضييق الفجوة في الأجور بين أرباب العمل والعمال، والحد من التهرب الضريبي، والعمل على إجراء تغييرات جذرية في الاقتصاد تجاوبا مع مطالب البريطانيين للتغيير