آخر الأخبار
  تشغيل خط عمان – عجلون المنتظم تجريبيا الأحد   تحويلات مرورية ليلية في طريق المطار   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   89.10 دينارا سعر غرام الذهب في السوق المحلي   السبت .. طقس صيفي اعتيادي في أغلب المناطق   أمانة عمان: تأهيل الممرات والطرق الواقعة على امتداد المسار السياحي   الزيود: لا تمديد لفترة تصويب أوضاع العمالة الوافدة   الزراعة: أهمية المراقبة المستمرة للحد من انتشار ذبابة ثمار الزيتون   ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان والسيد جميل بقدوم التوأمتين   كاتس يدعو إلى تولي الشرطة بدل الجيش "حفظ النظام" في الضفة الغربية   الأميرة إيمان ترزق بتوأمتين   مسؤولان: واشنطن تضغط على نتنياهو بسبب مستوطنين في الضفة   انطلاق فعاليات مهرجان شارع الثقافة في موسمه الثامن   الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك الإماراتية في مضيق هرمز   القبول الموحد: الطب وطب الأسنان تخصصات مشبعة تقترب من الركود   أجواء صيفية عادية حتى الأحد وانخفاض طفيف الاثنين   "ينام في الثامنة مساءً وأنا أحب السهر" .. زوجة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تحرجه خلال مقابلة تلفزيونية   المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي النار احتفالًا بالتوجيهي   جامعة البلقاء التطبيقية توضح أسباب إلغاء حفل تخريج كلية عجلون وتكشف تفاصيل الفوضى   القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية

بريطانيا تبدأ أولى خطوات خروجها من الاتحاد الأوروبي

Saturday
{clean_title}

تودّع بريطانيا اليوم الأربعاء، رئيس وزرائها ديفيد كاميرون، الذي يقدم استقالته لتتسلم منصبه وزيرة الداخلية تيريزا ماي، بعد أن فازت بزعامة حزب المحافظين، فيما يعد أول خطوة في التغييرات التي فرضت نفسها سياسيا بموجب متطلبات الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وستكون المهمة الأكبر التي ستبدأ بها ماي هي تعيين الوزراء وفريق المفاوضين حول الـBrexit، خاصة أنها أكدت "ألا عودة عن قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي". وسيتعين على ماي اختيار وزارة جديدة تحت اسم "وزارة الخروج من الاتحاد الأوروبي" واختيار وزير لها ضمن الحكومة الجديدة.

وللمرة الأخيرة سيحضر كاميرون جلسة المساءلة الأسبوعية، لكنه لن يجيب عن أسئلة عديدة، بل ربما يسمع الإشادات على الرغم من أنه سيكون المسؤول تاريخيا عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وشددت ماي على أنه لن تكون هناك انتخابات عامة قبل عام 2020، أو لجوء إلى موازنة طارئة لتغطية نفقات وخسائر قد تترتب على خروج بريطانيا من الاتحاد، كما تعهدت ماي بعدم تفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية 2016.

وهي تطالب بضرورة تمكين الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقا لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا بعد خروجها.

لكنها أكدت أن موضوع الـBrexit لن يكون الرئيسي في رسم مسيرتها كرئيسة للوزراء، وإنما أكدت نيتها تضييق الفجوة في الأجور بين أرباب العمل والعمال، والحد من التهرب الضريبي، والعمل على إجراء تغييرات جذرية في الاقتصاد تجاوبا مع مطالب البريطانيين للتغيير