آخر الأخبار
  هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين

صندوق النقد يحذر من صعوبة عام 2012 على الأردن ودول المنطقة

{clean_title}

وكاله جراءة نيوز - عمان - حذر صندوق النقد الدولي في تقرير أصدره مؤخراً بعنوان مستجدات آفاق الاقتصاد الإقليمي من صعوبة عام 2012 على الأردن ودول المنطقة لما شهدته من تحولات سياسية أثرت في الاستثمار والسياحة والنشاط الاقتصادي إضافة إلى توقف دخل الفرد عن النمو وازدياد أعداد الشباب العاطلين عن العمل.

فقد أثرت الاضطرابات الحاصلة في المنطقة في الأردن بشكل مباشر, حيث أدت إلى انخفاض كبير في النمو وأعداد السياح الوافدين وفي الاستثمارات, وهو ما أدى, بجانب ارتفاع أسعار الطاقة وتباطؤ النمو العالمي, إلى ضعف النشاط الاقتصادي والمراكز الخارجية.

من ناحية أخرى فإن القلق الذي طال أمده بشأن عدم الاستقرار الاجتماعي وعدم اليقين بشأن السياسات يعني أن السياحة- وهي أحد المصادر المهمة للوظائف وعائدات النقد الأجنبي- والاستثمار الخاص ربما لا يشهدان سوى انتعاش بطيء في .2012 وقد ترتفع فواتير الواردات نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة.

وفي الوقت نفسه, من المتوقع أن يؤثر انخفاض أسعار المعادن تأثيراً سلبياً في عائدات صادرات التعدين في الأردن.

ومن المتوقع أن تزداد الضغوط التضخمية في المملكة, نظراً لأن التخفيضات المخطط لها في الدعم تؤدي إلى ارتفاع الأسعار على المستهلكين.

وفي ظل الضغوط المحلية والخارجية, فإن الأكثر أهمية هو الحفاظ على ثقة المستثمرين والأسواق.

وقد تواجه نظم أسعار الصرف ضغوطاً كلما فقد المستثمرون الثقة. وهذه المخاوف تدفع السلطات في الأردن إلى اعتماد سياسات ضبط أوضاع المالية العامة التي من المتوقع أن ينتج عنها موقف للمالية العامة مساير للاتجاهات الدورية في ,2012 مع بقاء الناتج دون المستوى الممكن بكثير, ومن شأن اتخاذ خطوات أولية للحد من الدعم غير الموجه أن يساعد على تخفيف الضغوط المالية في الأجل القريب.

وتظهر مؤشرات صندوق النقد في تقريرها أن نمو إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في الأردن سيرتفع من 2.5 بالمئة في 2011 إلى 2.8 بالمئة خلال العام الحالي, ثم سيواصل ارتفاعه ليبلغ 3 بالمئة في .2013 بينما أشارت البيانات الى أن تضخم الأسعار سيرتفع من 4.4 بالمئة في عام 2011 إلى 4.9 بالمئة في العام الحالي مواصلاً هذا الارتفاع ليبلغ 5.6 بالمئة في عام .2013

وتوقع صندوق النقد الدولي في بياناته أن العجز في رصيد الحساب الجاري سيتراجع من 9.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2011 إلى 8.3 بالمئة خلال العام الحالي, ثم إلى 6.8 بالمئة في عام .2013